الاستاذ زكي الميلاد حفظه الله
14/08/2018 - 17:00  القراءات: 40  التعليقات: 0

يتزايد الحديث ويتراكم عندنا حول المسألة التعليمية والتربوية، وتتعدد حولها وجهات النظر، وقد تختلف وتتباين في مداخل البحث عن الحاجة الملحة للتطوير والتحديث، وكيفية تدارك وتجاوز نقاط الضعف وعناصر الخلل، ومنهجية معالجة المشكلات والإشكاليات المحيطة والمتصلة بهذا الشأن.

فهناك من يرى أن المدخل الأصوب في معالجة هذا الوضع، يتحدد في تطوير وتحديث المناهج الدراسية والتعليمية، بالشكل الذي يجعلها تواكب حركة العصر ومنجزاته، وتتناغم مع روح القرن الحادي والعشرين، وتتفاعل مع ما وصل إليه العالم من تقدم في ميادين ثورة المعلومات، وتكنولوجيا الاتصالات، وشبكات الإعلام، وتتنبه إلى ما تفرضه العولمة من فرص وتحديات.

06/08/2018 - 17:00  القراءات: 59  التعليقات: 0

الحج عبادة فريدة في الإسلام، عبادة غنية وثرية في حقلها الدلالي، وتثير الدهشة والعظمة، وتبعث على التأمل والنظر، وتتسم بالتأثير، بل بقوة التأثير النوعي والعميق نفسياً وفكرياً ودينياً.

28/07/2018 - 17:00  القراءات: 65  التعليقات: 0

من المفارقات الغريبة والمدهشة أن الخطاب الديني التقليدي الذي يتحفظ بشدة على الحداثة جملة وتفصيلا، هو أكثر الخطابات حاجة إلى الحداثة، وليس هناك خطاب بحاجة إلى الحداثة تعادل حاجة هذا الخطاب، لكنه الخطاب الذي لم يدرك بعد هذه الحاجة، ويظهر أحيانا أنه غير قادر على إدراك حاجته للحداثة، وأنه لا يستطيع الإقتراب منها، والتواصل معها، وهنا مكمن الأزمة!

25/07/2018 - 17:00  القراءات: 87  التعليقات: 0

الدهشة بالمعنى الفكري هي حالة التنبه الذهني اليقظ التي يتكثف فيها التأمل ويتركز، ولا تحصل هذه الحالة في كل آن، ولا تظهر بطريقة عادية، وإنما تظهر بطريقة فارقة تتسم بالانتباه الذكي وعندئذ توصف بالدهشة التي تنكسر فيها الرتابة، وتنقشع منها الغفلة، وتحل فيها اليقظة، ويتجلى فيها التبصر.

22/07/2018 - 17:00  القراءات: 91  التعليقات: 0

ومن الواضح أن هذه المهمة الجليلة بحاجة إلى زمن غير قصير، فتغيير علاقة المجتمع بالفكر لا يمكن أن تحدث بسرعة، ولا بصورة فجائية، ولا تأتي طفرة، ولا حتى هبة، ولا تحصل من دون مقدمات وبلا أرضيات أو محفزات، لأننا أمام تغير عميق له علاقة برؤية المجتمع لذاته، تقدما وتراجعا، حاضرا ومستقبلا.

19/07/2018 - 16:15  القراءات: 103  التعليقات: 0

عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام: (إذا أردت الحج فجرد قلبك لله تعالى من كل شاغل، وحجاب كل حاجب، وفوض أمورك كلها إلى خالقك، وتوكل عليه في جميع ما يظهر من حركاتك وسكناتك، وسلم لقضائه وحكمه وقدره، ودع الدنيا والراحة والخلق.

12/07/2018 - 17:00  القراءات: 106  التعليقات: 0

إن أخطر سؤال يطرح اليوم في المجال الإسلامي هو: كيف ظهرت داعش في ساحة المسلمين؟ وهل يمكن أن تظهر مثل هذه الهمجية بين المسلمين؟ ومتى! مع مطلع الألفية الثالثة الجديدة؟

08/07/2018 - 17:00  القراءات: 113  التعليقات: 0

في أصول الفقه عند المسلمين الإمامية، هناك نظرية مهمة وبديعة من ناحية المعنى، وبليغة وجذابة من ناحية المبنى، هي نظرية بناء العقلاء، عرفت بهذا الوصف وأصبح شائعا عند الأصوليين المتأخرين، وقبلهم كانت تعرف بتسمية سيرة العقلاء أو السيرة العقلائية التي تقابلها سيرة المتشرعة أو السيرة الشرعية.

03/07/2018 - 17:00  القراءات: 105  التعليقات: 0

هناك فرضية يمكن التسليم بصحتها، وإمكانية البرهنة عليها، وتحصيل القبول بها، وتتحدد هذه الفرضية في أن التقدم الحقيقي في مجال حوار الحضارات، لا يمكن أن يتحقق بدون التقدم في مجال حوار الأديان، وبالتالي لابد من التقدم في حوار الأديان، كشرط حيوي للتقدم في حوار الحضارات والثقافات؟

28/06/2018 - 17:00  القراءات: 95  التعليقات: 0

لقد تبلورت المسألة الثقافية في المجال الإسلامي الحديث والمعاصر على خلفية حاجة الأمة إلى النهضة والتقدم والتمدن، وعلى أساس أن مشكلة الأمة في جوهرها هي مشكلة حضارية، وفي إطار البحث عن إصلاح الأمة على المستوى العربي والإسلامي، وليس في نطاق الدولة القطرية أو المجتمع المحلي.

24/06/2018 - 17:00  القراءات: 130  التعليقات: 0

يعد علم أصول الفقه من أكثر العلوم الإسلامية علاقة بمسألة المنهج، بل ومن أكثر العلوم صورة وتعبيراً عن مسألة المنهج في العلوم الإسلامية، وهو العلم الذي كشف عن وجود المنهج، وعن ابتكار هذا المنهج عند المسلمين، وذلك باعتبار أن أصول الفقه في نظر الدارسين المسلمين قديماً وحديثاً، هو من ثمرة العقل الإسلامي الخالص، وأن المسلمين هم أول من ابتكر هذا العلم قبل عصر الترجمة، والذي لم يكن معروفا في الحضارات القديمة.

20/06/2018 - 17:00  القراءات: 168  التعليقات: 1

المقصود من فلسفة العيد في الشريعة الإسلامية، هو البحث عن الرؤية العامة والكلية، لفكرة الإسلام عن العيد، الرؤية التي ترتبط بالمقاصد والغايات، والكشف عن طبيعة هذه المقاصد والغايات، والأبعاد التي تتصل بها في نطاقاتها الفردية الخاصة، ونطاقاتها الاجتماعية العامة.

17/06/2018 - 17:00  القراءات: 137  التعليقات: 0

لن يتغير هذا الحال إلا بعد أن يغير العرب والمسلمون ما بأنفسهم، ولن يغيروا ما بأنفسهم، إلا إذا نظروا لأنفسهم من الداخل في وقفة تأمل بصيرة وعميقة تحقق قول الله سبحانه﴿ ... إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ... 1.

15/06/2018 - 17:00  القراءات: 152  التعليقات: 0

العيد في الشريعة الإسلامية هو مناسبة دينية واجتماعية فريدة ومتفردة، مناسبة دينية لتعلق بعض الأحكام الدينية بها، فالصيام يمنع ويحرم فيها، ويستحب إقامة الصلاة الخاصة بها جماعة جامعة، ويجب دفع زكاة الفطر في عيد الفطر.

13/06/2018 - 17:00  القراءات: 183  التعليقات: 0

يا ترى كيف يستقبل الفقراء من الناس مناسبة العيد، هل تنزل على قلوبهم برداً وسلاماً كما تنزل على قلوب غيرهم من الناس؟

27/05/2018 - 17:00  القراءات: 216  التعليقات: 0

قدمت ماليزيا في المجال الإسلامي المعاصر، تجربة ناجحة ورائدة في التعايش بين المجموعات البشرية التي تنتمي إلى ديانات وقوميات متعددة ومتنوعة، النجاح الذي كان ظاهرا وممتدا ومنكشفا للجميع في الداخل والخارج، تحدث عنه، وأشاد به، والتفت له كل من نظر في تجربة هذا البلد القابع في جنوب شرق آسيا، على تعدد مداخل هذا النظر، سواء كان المدخل اقتصاديا أم سياسيا أم دينيا أم تربويا أم غير ذلك.

21/05/2018 - 17:00  القراءات: 201  التعليقات: 0

انشغلت بعض الكتابات العربية المعاصرة بتصوير البدئيات في دراسة وتحليل بعض الظواهر والقضايا والمفاهيم والمشكلات التي ينظر لها على أنها من كبريات المسائل، والتي تنحدر في جذورها إلى ماضي سحيق ترجع إلى بدايات الاجتماع الإنساني والفكر البشري كما تصور تلك الكتابات.

16/05/2018 - 17:00  القراءات: 222  التعليقات: 0

لا شك أن هذا الموقف الشريف والشجاع سوف يتحول إلى ذاكرة خالدة يمثل رمزاً للشرف والفداء والدفاع عن الإنسان والأرض والحق والعدل عند الشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم. ألا يحرج هذا الموقف المثقف العربي، وهل لديه الشجاعة و المغامرة في أن يضع نفسه في هذا الموقف!

13/05/2018 - 17:00  القراءات: 166  التعليقات: 0

نعني بالفكر الرحيم الفكر الذي تكون الرحمة صفة ظاهرة عليه، ومتجلية فيه بنية وتكوينا، يعرف بها، ويدافع عنها، ويعلي من شأنها تعظيما لها، لكونها تمثل قيمة أخلاقية وإنسانية تبرز الحس الإنساني الخلاق، وتحقق إنسانية الإنسان.

10/05/2018 - 17:00  القراءات: 150  التعليقات: 0

من يتعرف على سيرة المفكرين بين الملل والنحل كافة قديما وحديثا، يدرك بسهولة لماذا أصبح هؤلاء قلة قليلة في مجتمعاتهم، كانوا وما زالوا على هذا الحال من الأمس إلى اليوم، ولن يتغير حالهم غدا ولا بعد غد، لا مع توالي الأيام، ولا مع تعاقب الأجيال.
والسبب في ذلك أن نمط حياة المفكرين لا طاقة لعموم الناس على تحمله، نمط ينفر منه هؤلاء الناس ولا يتقبلونه، يتعجبون حين يسمعون بهذا النمط من الحياة ولا يكادون يصدقون، يتساءلون حين يتعرفون عليه ويتحيرون أمامه، ولسان حالهم أن لا حياة في حياة هؤلاء المفكرين، فهي بالنسبة لهم حياة لا تطاق، من الصعب تحملها والصبر عليها.
وفي ذاكرة هؤلاء الناس نادرا ما يسمعون عن أحد تختلف حياته عن حياتهم بهذه الصورة الفارقة التي تميز حياة المفكرين، فهي صورة لا تحضر في خيالهم، ولا يقتربون منها في مشاغلهم العامة، ولا تتطرق إليها ألسنتهم وأحاديثهم، وتكون بعيدة أو غائبة عن مجالهم التداولي، وبدلا من ذلك تحضر الصور المغايرة وتطغى على الاهتمام العام.

الصفحات

اشترك ب RSS - زكي الميلاد