السجل الجامع للمصطلحات

25/07/2020 - 17:00  القراءات: 364  التعليقات: 0

من الواضح جداً في الشريعة الإسلامية أنّ الزنا محرّمٌ تحريماً قطعيّاً لا ريب فيه ولا شك، وليس أدلُّ على ذلك من قوله تعالى في القرآن الكريم: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴾ 1.

30/06/2020 - 17:00  القراءات: 283  التعليقات: 0

وهذا يعني أن الإسلام ينظر الى المال على أنه وسيلة من وسائل تحقيق العيش الكريم لجامعه أولاً، ثم لبقية الناس ثانياً، حتى يتحقق التكافل الإجتماعي الذي يرفع عن المحتاجين العَوَز والفقر، ويعم بذلك الأمن والهدوء حياة الجميع.

10/05/2020 - 22:00  القراءات: 744  التعليقات: 0

الجهل على نوعين، جهل عن قصور ، و جهل عن تقصير، و من يكون جهله ناتجا عن القصور بالجاهل القاصر، و أما الذي يكون جهله ناتجاً عن تركه السعي لمعرفة الواقع يسمى بالجاهل المقصر.

31/03/2020 - 17:00  القراءات: 1012  التعليقات: 1

إن العقلانية بطبيعتها وفي نظر العقلاء والحكماء قديماً وحديثاً لا تعرف الاكتمال أو الانتهاء، وليست هناك عقلانية مكتملة، أو عقلانية بلغت درجة الاكتمال، أو وصلت حد الانتهاء، كما ليس هناك ما يمكن وصفه بالعقل الكامل بين البشر.

24/03/2020 - 17:00  القراءات: 606  التعليقات: 0

وبالتالي فليس هناك إنسان بلا عقلانية بالمطلق، ولكن الناس يختلفون ويتفاوتون فيها قوة وضعفاً، بمعنى أن الناس متساوون في العقل من جهة الطبيعة، ولكنهم متفاوتون في العقلانية من جهة الفعلية، والمقصود أنهم متفاوتون في درجة تنمية عقولهم وإعمالها وتجليتها.

16/02/2020 - 22:00  القراءات: 939  التعليقات: 0

الحديث المشهور او الخبر المشهور هو مصطلح حديثي يُراد به في علم دراية الحديث

16/11/2019 - 17:00  القراءات: 889  التعليقات: 0

فالذنوب إذا ما مارسها الإنسان بشكل واسع وكبير فإنّها قد تصل به إلى مرحلة الغفلة الشديدة جدّاً والتي إذا وصل إليها الإنسان فإن نفسه لا تحدثه أبداً وبتاتاً بالرجوع إلى خط الاستقامة وإنما يعيش الغفلة إلى آخر رمق في حياته .. بل قد تصل به الذنوب إلى مرحلة الكفر - والعياذ بالله -

14/11/2019 - 22:00  القراءات: 1556  التعليقات: 0

السعادة في حقيقتها هي الراحة الشاملة التي تعم الجسم و النفس فينتج عنها حالة من الرضى و الارتياح و القناعة و السرور و الانبساط، و عكسها هو الشقاء التي هي الشدة و المحنة و التعب و عدم الارتياح.

09/11/2019 - 17:00  القراءات: 846  التعليقات: 0

و ربّّّما يصبح خليفة للنبي و لکنّه ليس بإمام، وهذا ما أشار اليه القرآن الکريم في قوله تعالى مخاطبا ًسيّدنا إبراهيم (عليه السلام):﴿ ... إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ... 1.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
25/10/2019 - 11:00  القراءات: 765  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "الْوَرَعُ الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ" 1.

  • 1. عيون الحكم و المواعظ: 68، لعلي بن محمد الليثي الواسطي، المتوفى في القرن السادس الهجري، الطبعة الأولى، سنة 1418 هجرية، قم/إيران.
19/10/2019 - 06:00  القراءات: 1060  التعليقات: 0

إنّ الخير هو عبارة عن المصالح العامّة التي إذا توفرت انحفظ النظامُ الاجتماعيُ، فهناك مصالح بيئيّة، وهناك مصالح اقتصاديّة، وهناك مصالح شخصيّة، فإذا اجتمعت هذه المصالح وتحققت تحقق عنوان الخير، وهو ما يسمّيه فقهاؤنا بحفظ النظام، فعندما يقول فقهاؤنا: يجب حفظ النظام، أو: يحرم الإخلال بالنظام، فالمقصود بالنظام هو ما يحفظ المصالح العامّة، وما يحفظ تلف النفوس أو تلف الأموال، وما يحفظ أداء الحقوق لأهلها، فالنظام العامّ هو شيوع ورواج المصالح العامّة التي تبتني على أداء الحقوق لأهلها، وتبتني على حفظ النفوس والأعراض والأموال، وهذا هو الخير، وعندما يدعونا القرآنُ إ

16/07/2019 - 06:00  القراءات: 1153  التعليقات: 0

إنها النظرية التي قال بها فريق من الفلاسفة ـ كالفارابي وغيره ـ وهي تقوم عند الفارابي على أساس أنه لا يصدر عن الواحد الكامل إلا واحد، لأن تعدد الصادر يستلزم وجود كثرةٍ في ذات من يصدر عنه، فإذا نظرنا إلى الصادر الأول فسوف نجد أن تعدد الاعتبارات في علم هذا الصادر هو الذي يسمح بصدور الكثرة عنه، فهو من جهة يتعقل واجب الوجود.

20/06/2019 - 22:00  القراءات: 1884  التعليقات: 0

لكن معظم الناس خطأً فَهِموا أن الزهد هو ترك الدنيا، و أن الرهبانية و الزهد بمعنى واحد، غير أن هذا الفهم ليس صحيحاً أبداً و يَنُمُّ عن فهم ساذج و عدم معرفة بالدين الإسلامي.

  • الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
24/10/2018 - 11:00  القراءات: 2528  التعليقات: 2

"أَمَّا الْكَرَمُ فَالتَّبَرُّعُ بِالْمَعْرُوفِ، وَ الْإِعْطَاءُ قَبْلَ السُّؤَالِ، وَ الْإِطْعَامُ فِي الْمَحْلِ.

31/07/2018 - 11:00  القراءات: 1272  التعليقات: 0

عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أنَّهُ قالَ لِابْنِهِ الْحَسَنِ عليه السلام: "يَا بُنَيَّ، خَفِ اللَّهَ خَوْفاً تَرَى أَنَّكَ لَوْ أَتَيْتَهُ بِحَسَنَاتِ أَهْلِ الْأَرْضِ لَمْ يَقْبَلْهَا مِنْكَ، وَ ارْجُ اللَّهَ رَجَاءَ أَنَّكَ لَوْ أَتَيْتَهُ بِسَيِّئَاتِ أَهْلِ الْأَرْضِ غَفَرَهَا لَكَ‏" 1.

اشترك ب RSS - السجل الجامع للمصطلحات