أبحاث و دراسات اجتماعية

مواضيع في حقل أبحاث و دراسات اجتماعية

عرض 401 الى 415 من 415
07/04/2009 - 01:43  القراءات: 47868  التعليقات: 0

صحيح أن رحم المرأة يكون بالنسبة إلى نطفة الرجل كالأصيص بالنسبة إلى البذرة . إلا أن الأمر يختلف تماماً في موضوع تكوين الخلية التناسلية ، إذ ليست نطفة الرجل هي الخلية التناسلية الكاملة ـ كما كانت البذرة ـ و كذلك الرحم الأم يتحمل في المرحلة الأولى نصف مسؤولية عملية التلقيح ، ثم ينفرد في أنه يتحمل مسؤولية الاحتفاظ بالنطفة لمدة تسعة أشهر كاملة في داخله حتى يصنع إنساناً كاملاً .

02/04/2009 - 00:30  القراءات: 21879  التعليقات: 0

في مرحله البناء في إيران الإسلامية كان كلٌّ من الشعب و الحكومة الإسلامية يحاولان تحقيق مسألة إعادة البناء مادياً و اجتماعياً و معنوياً إعادة حقيقة في هذا البلد الإسلامي ، و ذلك بالاتكاء و الاعتماد على الأيدي العاملة ؛ فإذا أرادت أي دولة أن تحقق مسألة إعادة البناء و إعمار البلاد بصورته الحقيقة و المؤثرة ، وجب أن يكون اهتماما الأول بالأيدي العاملة في تلك البلاد .
و عندما نشير إلى اليد العاملة يجب أن نأخذ بنظر الاعتبار أن النساء يشكلن نصف عدد هذه الأيدي في البلاد ، لذا نقول : إذا كانت هناك نظرة خاطئة للمرأة في المجتمع ، فأنه لا يمكن تحقيق مسألة الاعمار و إعادة البناء الشامل .
يجب أن تتمتع النساء في بلادنا بالوعي الكامل و الالمام الشامل لنظرة الإسلام للمرأة و مكانتها فيه ؛ لتستطيع أن تدافع عن حقوقها بالاتكاء و الاعتماد على هذه النظرة السامية الرفيعة للمرأة .

02/03/2009 - 15:57  القراءات: 15279  التعليقات: 1

تحرير الرقيق تدريجيا

جاء الإسلام ، و الرّقّ نظام معترف به في جميع أنحاء العالم ، بل كان عملةً اقتصاديّة و اجتماعيّة متداولة ، لا يستنكرها أحد ، و لا يفكّر في إمكان تغييرها أحد . لذلك كان تغيير هذا النظام أو محوه أمراً يحتاج إلى تدّرج شديد و زمن طويل . و قد احتاج إبطال الخمر إلى بضع سنوات . و الخمر عادة شخصيّة قبل كلّ شيء ، و أن كانت ذات مظاهر اجتماعيّة ، و كان بعض العرب أنفسهم في الجاهليّة يتعفَّفون عنها ، و يرون فيها شرّاً لا يليق بذوي النفوس العالية . و الرّقّ كان أعمق في كيان المجتمع و نفوس الأفراد ، لاشتماله على عوامل شخصيّة و اجتماعية و الاقتصاديّة . ولم يكن أحد يستنكره كما أسلفنا . لذلك كان إبطاله في حاجة إلى زمن أطول ممّا تتَّسع له حياة الرسول ، و هي الفترة التي كان ينزل فيها الوحي بالتنظيم و التشريع . فلو كان الله يعلم أنّ إبطال الخمر يكفي فيه إصدار تشريع ينفَّذ لساعته ، لما حرّمها في بضع سنوات . و لو كان يعلم أنّ إبطال الرّقّ يكفي له مجرّد إصدار ( مرسوم ) بإلغائه ، لما كان هناك سبب لتأخّر هذا المرسوم !

25/02/2009 - 09:23  القراءات: 15295  التعليقات: 3

ردَّ علمي على شبهة مطروحة حول القرآن الكريم ، حيث زعم طارحها أن القرآن قد تأثر بالبيئة العربية الجاهلية لإعترافه بإصابة العين .
قالوا : و ممّا نجد القرآن متأثّراً بالبيئة العربية الجاهلية اعترافه بإصابة العين في مواضع :

10/02/2009 - 00:52  القراءات: 6123  التعليقات: 0

02/02/2009 - 13:40  القراءات: 327814  التعليقات: 0

للمرأة كرامتها الإنسانية في القرآن , و قد جعلها الله في مستوى الرجل في الحظوة الإنسانية الرفيعة , حينما كانت في كلّ الأوساط المتحضّرة و الجاهلة مُهانةً وَضيْعَةَ القدر , لا شأن لها في الحياة سوى كونها لُعبة الرجل و بُلغته في الحياة . فجاء الإسلام و أخذ بيدها و صعد بها إلى حيث مستواها الرفيع الموازي لمستوى الرجل في المجال الإنساني الكريم ﴿ ... لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ... 1 . ﴿ ... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ... 2 .

20/01/2009 - 14:31  القراءات: 5084  التعليقات: 0

وحيد فتى يافع من فتيان غزة المكلومة ، أصيب في قصف صهيوني ، بشظايا قنبلة مجهولة الصنع ، فقد معها بعض يده و بقي البعض الآخر ينزف دما ، قد حار الأطباء في وجود دواء له . . . . .

15/01/2009 - 18:59  القراءات: 10904  التعليقات: 0

لماذا فقدت المجتمعات الإسلامية ميزة التواصل؟
انشغالات الناس و اهتماماتهم تشعبت بعكس ما كان الناس في الماضي .
للمجتمع تطلعات و أهداف مشتركة تحتاج إلى تعاون و تواصل لتحقيقها .

13/01/2009 - 19:30  القراءات: 4190  التعليقات: 0

هذه المقالة للكاتبة الفاضلة ام حيدر من شمال افريقيا محققه نالت جوائز عدة في مناسبات ثقافية من بينها المهرجان الدولي للمرأة المسلمة ، حاصلة على ليسانس في الحقوق و اجازة في المحاماة .

25/11/2008 - 06:52  القراءات: 7493  التعليقات: 0

في مواجهة التحديات المعرفية الخطيرة أمام الفكر الديني ، و في مقابل الطوفان الثقافي العالمي الجارف الذي يقتحم كل زوايا مجتمعنا و غرف بيوتنا ، و يستقطب بوسائله الإعلامية و المعلوماتية المتطورة اهتمامات أبنائنا و بناتنا ، هناك حاجة ماسة لتكثيف العطاء الفكري و الثقافي من قبل المرجعيات و الجهات الدينية .
كما أن تطور الحياة و تقدم مستوى العلم و المعرفة يستوجب تطوير استراتيجيات الطرح الديني ، و تجديد خطط التثقيف و التوجيه .
إن على الساحة الدينية أن تثبت قدرتها على مواكبة التغيرات و الاستجابة للتحديات . و ذلك لا يتحقق إلا بتوجيه الاهتمام نحو التحديات الكبيرة ، و بتضافر الجهود نحو الأهداف المشتركة ، أما الانشغال بالخلافات الجانبية و القضايا الجزئية ، فإنه يشكل هروباً من المعركة الأساس ، و يضعف كل القوى الدينية .

19/10/2008 - 09:17  القراءات: 5985  التعليقات: 0

﴿ ... وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ... 1
جاء الإسلام‌ُ و الشعوب‌ُ متفرّقة متناکرة ، بل‌ و متصارعة متناحرة ، و لکن‌ سرعان‌َ ما حل‌ّ التعارف‌ُ محل‌ّ التناکر ، و التعاون‌ُ محل‌ّ التخاصم‌ ، و التواصل‌ محل‌ّ التدابر ، بفضل‌ تعاليم‌ الإسلام‌ التوحيديّة ، فکانت‌ المحصّلة أن‌ ظَهرت‌ْ إلى الوجود تلك الأُمّة الواحدةُ العظيمة التي‌ قدّمت‌ ذلك العطاء الحضاري العظيم‌ ، کما و حَمَت‌ شعوبها من‌ کل‌ّ غاشم‌ و ظالم‌ و صارت‌ تلك الأُمّة المحترَمةُ بين‌ شعوب‌ِ العالَم‌ و تلك الکتلة المُهابة في عيون‌ الطغاة و الجبّارين‌ .

05/10/2008 - 04:16  القراءات: 7446  التعليقات: 0

دراسة سريعة تناول فيها العلامة المحقق الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي ( حفظه الله ) امكانية تفوق المسلمين مدنيا و تاريخ الحضارة الاسلامية

20/06/2008 - 22:49  القراءات: 8862  التعليقات: 1

20/05/2008 - 11:50  القراءات: 8286  التعليقات: 0

كانت مجتمعاتنا الخليجية إلى وقت قريب تنعم بدرجة عالية من الأمن الاجتماعي، بسبب وحدة نسيجها، ولبساطة الحياة، وسيطرة الأعراف والتقاليد، ودور الدين في ضبط تصرفات الأفراد وممارساتهم.
كانت حوادث الإجرام والعدوان نادرة محدودة، وكان الناس ضمن مجتمعهم يشعرون بالأمن على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم. لكن تطورات الحياة أفرزت واقعاً جديداً يسلب الاطمئنان ويثير القلق في نفوس الناس على أمنهم الاجتماعي، فقد أصبحت حوادث الإجرام من ممارسة العنف، والسرقة والسطو على الممتلكات، وانتهاك الأعراض، وتهريب وترويج المخدرات حوادث يومية في مختلف دول الخليج .
ولا تكاد تخلو الصحافة الخليجية يومياً من ذكر عدد من الحوادث في هذا السِّياق.

الصفحات