كما يدخل الطالب إلى قاعة الامتحان، وهو لا يعرف تفاصيل الأسئلة التي توجه إليه في موادّ امتحانه، وعليه أن يكون متهيئًا ومستعدًّا لاستقبال مختلف الأسئلة، كذلك الإنسان حينما يعي الحياة، فإنه يدخل إلى قاعة امتحان، لا يدري ما هي تفاصيل التحدّيات التي سيواجهها في مسيرة حياته، وعليه أن يكون مستعدًّا للامتحان والمواجهة.