العقيدة الإسلامية

مواضيع في حقل العقيدة الإسلامية

عرض 461 الى 480 من 639
09/11/2019 - 17:00  القراءات: 12253  التعليقات: 0

و ربّّّما يصبح خليفة للنبي و لکنّه ليس بإمام، و هذا ما أشار اليه القرآن الکريم في قوله تعالى مخاطبا ًسيّدنا إبراهيم (عليه السلام):﴿ ... إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ... 1.

23/10/2019 - 17:00  القراءات: 7853  التعليقات: 0

قد يتساءل البعض قائلاً: لماذا هذا الإصرار على تفسير أولي الأمر بالمعصومين، في حين يمکن إطاقه علي کلّّ من بيده زمام الأمور، و أنتم تقولون کيف يمکن تصوّر من بيده مقاليد الأمر أن يکون غير معصوم لاحتمال الخطأ في أحکامه و مناقضتها لأحکام الشرع؟

20/10/2019 - 17:00  القراءات: 11264  التعليقات: 0

حديث الغدير هو قول النبي صلى الله عليه وآله: مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه.
وهو حديث صحيح السند، جليل القدر، عظيم المضمون، وسنتكلم فيه من عدة جهات:

16/10/2019 - 17:00  القراءات: 13698  التعليقات: 0

هناك رواية عن الإمام الصادق «عليه السلام» يعرّف فيها التقوى فيقول: (أن لا يفقدك الله حيث أمرك ولا يراك حيث نهاك).

09/10/2019 - 17:00  القراءات: 6683  التعليقات: 0

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ 1.

07/10/2019 - 17:00  القراءات: 7281  التعليقات: 0

إن الاختلافات تحصل في أي مجتمع بشري، فأساسيات الإسلام هي: الإيمان بالله، وبنبوة رسول الله، وبالمعاد يوم القيامة، والأخذ بالكتاب والسنة، والاتجاه إلى القبلة، كما تقول الأحاديث، هذه هي المقاييس الأساسية للإسلام، أما الاختلافات الأخرى فهي ليست مما يخرج من الإسلام.

30/09/2019 - 17:00  القراءات: 6421  التعليقات: 0

حينما يعتنق الإنسان دينا انما يعتنقه اعتقادا منه بأحقية ذلك الدين، وهو يرجو بانتمائه اليه رضا الله سبحانه وتعالى، وبالتالي فالانتماء الى الدين اندفاع ذاتي من داخل الإنسان، هدفه رضا الله سبحانه وتعالى وليس رضا الآخرين.

14/08/2019 - 17:00  القراءات: 9184  التعليقات: 0

هادم اللذات هو الوصف الذي أطلقه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على الموت عندما مرّ بقومٍ يتحدثون ويضحكون، وقد بدا ذلك كأنّه تحذيرٌ منه(صلى الله عليه وآله وسلم) لأولئك القوم من الأمر المحتوم الذي لا بدّ لكلّ إنسانٍ من الوصول إليه إن عاجلاً أو آجلاً طبقاً لقوله تعالى:﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ... 1.

13/08/2019 - 17:00  القراءات: 12226  التعليقات: 0

لو كان الاعتقاد بحقانية الرأي، ‬والإخلاص للفكرة، ‬مبرراً ‬مقبولاً ‬للفرض على الآخرين، ‬وممارسة الوصاية الفكرية، ‬لما حظر الله تعالى ذلك على رسله وأنبيائه. ‬فهم ‬يحملون رسالة الله للناس، ‬وهي ‬حق لا ريب فيه، ‬ولا ‬يمكن أن ‬يزايد عليهم أحد في ‬الإخلاص للحق والاجتهاد في ‬نصرته، ‬ولكن الله تعالى لم ‬يأذن لهم بفرض دعوتهم على الناس قسراً، ‬ولم ‬يسمح لأحد من أنبيائه ورسله أن ‬يمارس الوصاية والهيمنة على اتجاهات الناس واختياراتهم.‬

31/07/2019 - 17:00  القراءات: 8859  التعليقات: 0

من الطبيعي أن يسعى أصحاب كل دين لنشر دينهم والتبشير بعقيدتهم ليغطي أكبر مساحة ممكنة من أبناء البشر.

28/07/2019 - 17:00  القراءات: 7976  التعليقات: 0

فالتعددية الفكرية والعقائدية كانت موجودة على نحو صريح، وقلما تجد عصراً من العصور لا توجد فيها هذه التيارات المتخالفة فيما بينها، ولسنا بحاجة لكثير من الأدلة على شرعية هذه التعددية بعد ذلك، فالمجتمعات الإسلامية لم تكن لتزدهر إلا بفضل هذا الفسيفساء المعرفي والثقافي لدى أبناء الحضارة الإسلامية.

11/07/2019 - 17:00  القراءات: 9158  التعليقات: 0

في عاشوراء لا يُتحدث عن "رجل بعيد" يحاول المحبون له افتعال حضوره فيهم، ولا عن قربان يجري في مجرى الخيال والفانتازيا والميثولوجيا أو في حركة العصبيات الدينية، ولا عن رائعة روائية يكمن نابض إبداعيتها في الفجائعية والبكائية.

01/07/2019 - 17:00  القراءات: 7880  التعليقات: 0

الا أن ما يهمنا بالأمر هو هذا الخلط والتعدي والتوسع بين هذين المفهومين، بغرض المساعدة على تحقيق ما لا تناله يد السياسي الذي يبحث عن كلّ وسيلة تمكّنه من الوصول الى الحكم أو البقاء في بحبوحة السلطة.

29/06/2019 - 17:00  القراءات: 13077  التعليقات: 0

لكن للأسف الشديد فإنّ أصحاب المطامع الدنيوية من المسلمين ومن غيرهم لعبوا الدور السلبي في هذا المجال، وأضعفوا العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين، ولم يسعوا لتبليغ الرسالة لغير المسلمين أيضاً، ممّا أدى في النهاية إلى ضعف العالم الإسلامي وإلى قوةٍ متنامية عند غير المسلمين جعلتهم يستلمون زمام أمور العالم ليقودوه وفق توجُّهاتهم وأهدافهم المنحرفة والشريرة ممّا أدّى إلى ضياع الإنسانية وانحرافها إلى حدودٍ بعيدة جداً عن جادة الحقّ والصواب.

14/06/2019 - 17:00  القراءات: 14966  التعليقات: 0

سمعت أبا الحسن الرضا "عليه السلام" يقول: "إن لكل إمام عهداً في عتق أوليائه وشيعته، وإنّ من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديق بما رغبوا فيه كانوا أئمتهم شفعاءهم يوم القيامة"، وقال النبي "صلى الله عليه وآله": "من زارني حيّاً وميتاً كنت له شفيعاً يوم القيامة".

13/06/2019 - 17:00  القراءات: 8204  التعليقات: 0

من الناس من يحسب أن هناك خصومة بين الإسلام وبين الجمال، تدعو المسلمين إلى التجهم في النظرة إلى الحياة، وإدارة الظهر إلى ما في الكون من آيات البهجة والزينة والجمال، يحسبون ذلك فيقولونه، أو يعبرون عنه بسلوك المتجهم إزاء آيات الجمال والفنون، والإبداعات الجمالية في هذه الحياة.

10/06/2019 - 17:00  القراءات: 10627  التعليقات: 0

لقد روى أهل السنة نصوصاً واضحة صريحة تدل على خلافة أمير المؤمنين عليه السلام وأفضليته، وهي كثيرة في كتبهم، نختار منها بعضها:

20/05/2019 - 17:00  القراءات: 9836  التعليقات: 0

إثبات القضية: ﴿ ... سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ 1، في تفسير الطبرسي: (نزلت الآية في إسرائه (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكان ذلك بمكة ساعة المغرب في المسجد ثم أسرى به في ليلته، ثم، رجع فصلى الصبح في المسجد الحرام، فأما الموضع الذي أسري إليه أين كان؟ كان الإسراء إلى بيت المقدس، وقد نطق به القرآن، ولا يدفعه مسلم، وما قاله بعضهم أن ذلك كان في النوم فظاهر البطلان إذ لا معجز فيه ولا برهان.

23/04/2019 - 17:00  القراءات: 9861  التعليقات: 0

إننا نجد في النصوص الإسلامية تأكيداً على فضل الإسلام والإيمان، ومدخليته في كمال شخصية الإنسان، وإشادة بمكانة الإنسان المسلم ـ المؤمن، وتوجيهاً لاحترامه ورعاية حقوقه، كل ذلك مفهوم في إطار الاعتقاد بأحقية الدين وصوابيته، وضمن توثيق عرى التلاحم بين أبنائه ومعتنقيه. ولكن هل يستبطن ذلك التنكر لكرامة الإنسان خارج دائرة الإسلام؟

21/04/2019 - 17:00  القراءات: 9463  التعليقات: 0

لا شك أن خلق الله للدنيا لم يكن لعباً ولا عبثاً وإنما لغاية بليغة وحكمة سديدة وهي أن تكون الحياة الدنيا مظهراً من مظاهر الجمال والجلال الإلهيين من خلال الحياة الإنسانية المؤهلة بما أعطاها الله من قابليات وقدرات معنوية ومادية للقيام بذلك الدورالاستخلافي.

الصفحات