الفتاة و المرأة

مواضيع في حقل الفتاة و المرأة

عرض 21 الى 40 من 68
08/03/2018 - 17:00  القراءات: 1580  التعليقات: 0

 نهاية الأسبوع الماضي، حلت ذكرى وفاة فاطمة الزهراء بضعة النبي الأكرم (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم)... تلك المرأة العظيمة المقتداة.

19/02/2018 - 17:00  القراءات: 1688  التعليقات: 0

اللّباس والزي من نِعَم اللَّه جلَّ جلاله علينا، نواري به من أجسادنا ما لا يجوز إظهاره للملأ، ونتدثَّر به إتِّقاءً للحر والبرد، ونتجمَّل به أمام إخواننا من دون تكبُّر وتفاخر.

15/01/2018 - 17:00  القراءات: 3571  التعليقات: 0

في تاريخنا الطويل لم يناقش أحد في الحجاب الإسلامي بضوابطه الشرعية المعروفة فضلا ً عن أصل وجوبه، إنما دخلت علينا الأفكار المشكِّكة والنافية والمحقرة للحجاب مع بدايات الغزو الثقافي والعسكري الإستعماري الغربي لبلادنا الإسلامية.

16/12/2017 - 17:00  القراءات: 3502  التعليقات: 0

لا يخفى على عاقل أهمية العمل التطوعي وفوائده ومكتسباته الإيجابية على الفرد والمجتمع والأمة، ولكي يكون العمل التطوعي فاعلاً ومؤثراً يستلزم أن يشارك الجميع في تنمية وإنماء العمل التطوعي والخيري، وأن لا يقتصر على شريحة دون أخرى، أو جنس دون آخر، بل يجب أن يشارك كل فرد في العمل الخيري والتطوعي بما يستطيع ، وبما هو متاح.

27/10/2017 - 17:00  القراءات: 1788  التعليقات: 0

والخلاصة إن مع كل تقدم ينجزه الفكر الإسلامي تزداد القناعة وتتوسع بضرورة التجديد لقضايا المرأة، وهذا ما نحتاج إليه، أي المزيد من التقدم لأجل أن يتكشف لنا الواقع على حقيقته، وننظر للمستقبل بثقة أكبر.

06/10/2017 - 17:00  القراءات: 2489  التعليقات: 0

فالمرأة التي تحضر العزاء عليها استحضار القيم والمبادئ التي من أجلها بذل صاحب المناسبة حياته رخيصة، ومن أجلها ضحى بكل غالٍ ونفيس، ومن تلك القضايا المهمة تمسك المرأة بدينها وحجابها وعفتها.

05/10/2017 - 17:00  القراءات: 1887  التعليقات: 0

أصبحت المرأة حاضرة في كل شيء، فقد تغيرت الحياة وتبدل فهم الناس لحركة المرأة، فأصبحت المرأة إلى جانب الرجل في الكثير من الشئون الحياتية والقضايا الاجتماعية، فهي معه في العمل ومعه في السوق، ومعه في الدراسة، وهو أمر حسن في حدود الأحكام الشرعية والضوابط الدينية.

10/09/2017 - 17:00  القراءات: 1521  التعليقات: 0

أما اليوم فقد تغيرت تلك الوضعيات والمناخات التي تأثر بها الفكر الديني في المراحل السابقة، كما تغيرت رؤية المرأة لنفسها، وأصبحت أكثر وعياً بذاتها، وبنظرتها لمستقبلها. وبدأت تبحث لنفسها عن فرص التقدم في المجالات العامة، ولم تعد تقنع بالأدوار التقليدية والضيقة والمحدودة، أو بتلك الوصاية الشديدة والشاملة عليها من الرجل، فهي اليوم أكثر تعليماً وتدريباً وخبرة وثقافة من السابق.

29/08/2017 - 17:00  القراءات: 1753  التعليقات: 0

فطرة الانسان، وثقته بعدالة الشارع، وكمال التشريع الالهي، تدفعه للبحث عن الحل والعلاج، لاي معضلة تواجهه، او محنة يتعرض لها في حياته الاجتماعية.

24/08/2017 - 17:00  القراءات: 1636  التعليقات: 0

إذا استمر قطار التشريع لحقوق المرأة في حركته وزاد سرعته قليلاً، فإن القضايا الصغيرة التي يتعاطى معها العالم من حولنا بيُسر وسلاسة لن تتحوّل إلى مانشيتات يثيرها الإعلام الداخلي، وتستفيد من تجييرها الأبواق الخارجية التي تترصد ببلادنا السوء.

26/07/2017 - 17:00  القراءات: 2649  التعليقات: 0

التشريعات في الإسلام بمختلف موضوعاتها قائمة على قاعدة (المصالح والمفاسد) فما من شيء أحلَّه الله تعالى إلا وفيه مصلحة وفائدة للإنسان، وما من شيء حرمه الله تعالى إلا وفيه مفسدة ومضرة، وقد أثبت العلم الحديث صحة ذلك في الكثير من التشريعات الإسلامية التي توصل إليها من خلال التجربة والحس والوجدان.

25/07/2017 - 17:00  القراءات: 1486  التعليقات: 0

وفوائد الرياضة ليست مقصورة على الرجال، بل تشمل النساء أيضاً، وهي ضرورية كذلك لهن، ففي بحث علمي لوحظ أن آلام الدورة الشهرية عند البنات اللآتي لا يمارسن أي رياضة تزداد بنسبة الضعف عن البنات اللآتي يمارسن الرياضة.

20/07/2017 - 17:00  القراءات: 2296  التعليقات: 0

تواجه المرأة المسلمة في الألفية الثالثة تحديات جديدة، وفرصاً جديدة، وقد نشأ ذلك بفعل التطورات المتلاحقة، والتغيرات السريعة في عالمنا المعاصر الذي أصبح يطال كل شيء تقريباً في حياتنا.

01/06/2017 - 17:00  القراءات: 2444  التعليقات: 0

لا تحتاج المرأة إلى إسلام يردعها وينهاها عن تسليع نفسها، والعرض المجاني الممجوج لمفاتنها تحت مختلف المبررات والعناوين، ولا يلزمها سن تشريعات الحجاب والستر - إلا لإيضاح الحدود فقط – كما لا تلزمها تعاليم السيد المسيح، ولا تعاليم بقية الأديان والرسالات السماوية، بل أن كل ما يلزمها هو الرجوع إلى فطرتها، لتكتشف أنها لم تخلق لتعامل نفسها بهذا النحو، أو لتقبل ما يرسمه الزمان لها من صور تبقيها في دائرة الغرائز والمفاتن والجنس.

20/03/2017 - 17:00  القراءات: 2355  التعليقات: 0

المرأة شقيقة الرجل، وشريكته في الحياة من بدايتها، ولا يستغني عنها كما لا تستغني عنه، فوجود أحدهما يعتمد على وجود الآخر، لأن التكاثر واستمرار النسل البشري يحتاج إلى كليهما، وإدارة شؤون الحياة وقضايا العيش لا تنتظم دون تكاملهما.

11/03/2017 - 17:00  القراءات: 2166  التعليقات: 0

حب الإنسان لذاته يدفعه لتلبية الرغبات والشهوات التي تتحرك داخل نفسه، لكن بعض هذه الرغبات قد يوقعه فيما يضره، فلا بد وأن يستعمل عقله للموازنة: (رب أكلة منعت أكلات)، وهناك من يخدع غيره عبر تحريك بعض رغباته ليوقعه في المهالك إما حسداً له أو استغلالاً، وقد يقع الإنسان في فخ الخداع والتضليل لبراءته وسذاجته أو لغفلته أو لسيطرة الرغبة عليه.

19/02/2017 - 17:00  القراءات: 2477  التعليقات: 0

أنّ ستر البدن لا يحدّ من نشاط المرأة في أعمالها كما نراها عاملة محتشمة ونظيفة في كلّ مجال أعمالها التي تقدر عليها، بل ستر البدن يتيح لها كرامة واحتراماً عند الآخرين حينما تعكس لهم أنّها لا تنوي أي ملاطفات جنسية في مجال عملها خارج نطاق الزوجية، فهو يمنحها شعوراً بالأمان والحماية ما دامت ترفع هذا الشعور، كما أنّه قد تقدّم أنّ العفة والحشمة واجبة على الرجال أيضاً بحدود معينة.

05/02/2017 - 17:00  القراءات: 1900  التعليقات: 0

إنّ الإسلام نظر إلى المرأة وحرّرها من النظرة الجاهلية، ورفع منزلتها إلى منزلة الرجل في الإنسانية والكرامة، وساواها مع الرجل في الحقوق والواجبات والقيم الإنسانية كما تقدّم ذلك.

29/01/2017 - 17:00  القراءات: 6373  التعليقات: 0

إنّ المرأة في العالم الإسلامي تعاني من التخلّف والقيود غير المشروعة بسبب الجهل بالشريعة الإسلامية التي شرّعت لها حقوقها وجعلتها مساوية للرجل في الإنسانية والكرامة والحقوق والواجبات الفطرية التي تهدي إليها الشريعة، وبسبب سيطرة التقاليد والأعراف الجاهلية الموروثة والدخيلة الطارئة من المجتمعات التي دخلت في الإسلام.

04/10/2016 - 06:02  القراءات: 2644  التعليقات: 0

لقد كانت أم سلمة خير زوج لرسول الله «صلى الله عليه وآله»، وبقيت بعده على العهد ، لم تغير ولم تبدل، وقرت في بيتها كما أمرها الله، وناصرت وصي رسول الله، وعادت أعداءه ومحاربيه ، حتى ليذكر البيهقي: أن عائشة دخلت على أم سلمة بعد رجوعها من وقعة الجمل، وقد كانت أم سلمة حلفت ألا تكلمها أبداً، من أجل مسيرها إلى محاربة علي بن أبي طالب.

الصفحات