واقعة كربلاء

مواضيع في حقل واقعة كربلاء

عرض 161 الى 180 من 198
27/09/2017 - 17:00  القراءات: 6932  التعليقات: 0

لتكن القصائد كما أرادها منا الإمام الرضا  فقد حكي قوله لدعبل الخزاعي، «يا دعبل ارثِ الحسين  فأنت ناصرنا»، حيث كانت توجيهات الرضا  كلها مصوبة باتجاه مصاب كربلاء وما حلّ بالحسين وأهل بيته.

26/09/2017 - 17:00  القراءات: 6880  التعليقات: 0

عاشوراء كواقعة من أهم الأحداث التي وقعت في التاريخ الاسلامي الأمة الإسلامية تمثّل لنا أمرين مهمّين، هما:

24/09/2017 - 17:00  القراءات: 7121  التعليقات: 0

لا أحد من المسلمين يجهل قدر الإمام الحسين، أو لا يحزنه قتله، أو يرضى عمّا حصل له ، فهذا أمر نقطع به، ولكن درجة الاهتمام تتفاوت، وهذا التفاوت في التعامل مع هذه الحادثة ولّد وجود مدرستين:

22/09/2017 - 17:00  القراءات: 12276  التعليقات: 0

نحن نَعُدُّ إقامة ذكرى عاشوراء ليس مجرّد إثارة للعواطف والمشاعر، أو اجترار للكآبة والحزن، وإنما نحيي هذه الذكرى لنستلهم منها القيم، ولذلك أؤكد على ثلاثة دروس يمكن استفادتها من عاشوراء:

21/09/2017 - 17:00  القراءات: 7627  التعليقات: 0

ليس لديّ شك أن كل الخطباء يعلمون ما تحدثت عنه، وبعضهم لديه قصائد (من تأليفه) غاية في الروعة، فالمشكلة ليست في عدم المعرفة والعلم بهذه القصائد الراقية من الخطباء، كما أن المشكلة ليست في عدم الرغبة في التجديد، فالتجديد غاية يسعى لها الخطيب، وقدرة لا ينأى بنفسه عن ممارستها والانتساب لها.

20/09/2017 - 17:00  القراءات: 6785  التعليقات: 0

الفرق كبير وشاسع بين قراءة التاريخ وأخذه من الشياع العام والمتعارف، وبين قراءة التاريخ ووعيه من معاصر عاش وساهم واشترك في أحداثه وصنع جزءًا منها، مهما اختلفنا في مقدار صناعته ومشاركته في تلك الأحداث.

19/09/2017 - 17:00  القراءات: 6659  التعليقات: 0

الإمام الحسين نهر متدفق من العطاء ترتوي منه كل الأجيال. وعاشوراء مدرسة للاباء والصمود يرتادها عشاق الحرية والعدل في كل زمان. إن الاحتفاء بذكرى استشهاد الامام الحسين يوفر للأمة أعظم الفرص لتجديد العهد بقيم رسالتها المجيدة، ولتأكيد هويتها الأصلية في نفوس أبنائها الناشئين.

17/09/2017 - 17:00  القراءات: 5344  التعليقات: 0

كما هي أيام الحج وأيام شهر رمضان المبارك ترتبط بالهداية والتوجه نحو الخير؛ فإنَّ أيام شهر محرم بما لها من أجواء ومعان تقوم بالدور ذاته وفي الاتجاه نفسه.

22/01/2017 - 06:06  القراءات: 11249  التعليقات: 1

هو ثالث أئمّة أهل البيت الطاهر، وثاني السبطين، وأحد سيدي شباب أهل الجنّة، وريحانتي المصطفى ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، وأحد الخمسة أصحاب الكساء، وسيد الشهداء، واُمّه فاطمة بنت رسول اللّه ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ.

28/11/2016 - 06:06  القراءات: 9363  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا بين الجماهير المتوجّهين إلى الحرمين الشريفين في كربلاء المقدّسة بمناسبة يوم الأربعين الشهير، سُئلتُ:
ما هو دورُ الأربعين بين الشعائر الدينيّة، في إحياء ذكرى عاشورا؟
وقلَّ ـ اليومَ في العالم - مَنْ لم يَسْمعْ ـ فضلاً عمّن لم يَعْرف ـ هذه الأسماء:

06/11/2016 - 06:00  القراءات: 7108  التعليقات: 0

أخرج المحدّث الألباني في كتابه سلسلة الأحاديث الصحيحة عن أم الفضل بنت الحارث قالت: دخلت يومًا إلى رسول الله (ص) فوضعت الحسين في حجره ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله (ص) تهريقان من الدموع، قالت: فقلت يا نبي الله! بأبي أنت وأمي، ما لك؟ قال (ص) : «أتاني جبريل فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا». أي الحسين فقلت: هذا؟! فقال: «نعم. وأتاني بتربة من تربته حمراء».

31/10/2016 - 06:00  القراءات: 7931  التعليقات: 0

الإنسان العاقل لا يقدم على عمل إلا ويتوخى منه نتيجة، وكلما كان العمل مستلزمًا لجهد أكبر تكون النتيجة المتوخاة أكبر وأعظم. لكن النتائج تختلف في نظر الناس، فهناك من يتوخى نتائج عاجلة، وهناك من له بعد نظر فيرى النتائج الآجلة وليس العاجلة فقط. عادة ما تكون الأعمال الصغيرة نتائجها عاجلة، أما الأعمال الضخمة عادة ما تكون نتائجها آجلة، وبعبارة أخرى، فإن النتائج والاستهدافات كلما كانت أكبر وأعظم احتاجت إلى جهد أكبر ومدى زمني أكبر.

28/10/2016 - 06:00  القراءات: 8221  التعليقات: 0

ينطلق الإنسان المؤمن في مواقفه وممارساته من التطلع لرضا الله سبحانه وتعالى، ويسعى لكي تكون كلّ أعماله وكل ممارساته متطابقة مع أوامر الله، وحينها يستحق الأجر والثواب، ويسبغ الله على عمله البركة والتوفيق. وهذا ما كان لثورة أبي عبدالله الحسين الذي نعيش هذه الأيام ذكرى عاشورائه المجيدة.

25/10/2016 - 06:00  القراءات: 7788  التعليقات: 0

ورد في رواية عن الإمام علي بن موسى الرضا أنه قال: «أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا. قيل وكيف يحيي أمركم؟ قال : يتعلم علومنا وينشرها بين الناس، فإن الناس لو عرفوا محاسن كلامنا لاتبعونا» 1 .

20/10/2016 - 06:00  القراءات: 11457  التعليقات: 2

الحسين لم يتحرك من أجل مكسب شخصي، أو منصب قيادي، أو مصلحة لمنطقة أو طائفة، إنما تحرك من أجل القيم، ومن أجل الله تعالى، هذا ما كان يصرح به في كل مفصل من مفاصل ثورته، وعند كل منعطف من منعطفات مسيرته، فقد قال منذ بداية تحركه عند خروجه من المدينة: «إني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا، ولا مفسدًا ولا ظالمًا، إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر» ...

17/10/2016 - 06:00  القراءات: 8233  التعليقات: 0

تستقبلنا مطلع كل عام هجري جديد ذكرى ثورة أبي عبدالله الحسين، وقد شاء الله تعالى للمسلمين أن يستقبلوا عامهم ويستفتحوه بهذه الذكرى العظيمة، لتذكرهم بمسؤولية الإصلاح وواجب التغيير، فالإمام الحسين إنما تحرك من أجل الإصلاح في الأمة.

12/10/2016 - 06:00  القراءات: 7151  التعليقات: 0

في مقابل السياسات الأموية والعباسية القائمة على تهميش دور أهل البيت في الأمة، وعلى محاصرتهم والتعتيم على فضائلهم ومعارفهم، وإخفاء ما يجري بحقّهم من ضغوط وتضييق، في مقابل هذه السياسة، وجّه أهل البيت شيعتهم، بأن يتوارثوا ويشيعوا في أوساطهم إحياء ذكر أهل البيت، وإحياء أمرهم، لإفشال السياسة الأموية ضدهم.

22/09/2016 - 06:00  القراءات: 9039  التعليقات: 0

هذا مختصر لبحث استعرضت فيه اربع رؤى اساسية تتداولها الساحة الاسلامية في تحليل (اهداف ودوافع وغايات نهضة الحسين(ع) وحركته) ثم علَّقتُ عليها بشكل مختصر بما اراه مفيدا ثم ختمتُ ذلك برؤية خامسة هي حصيلة دراساتي حول النهضة الحسينية اقدِّر انها اكثر استيعابا لهدف النهضة الحسينية ، فان استطاعت ان تفتح امام القارئ الكريم آفاقا جديدة وزادت من ايمانه واعتقاده بالدور الرسالي للحسين(ع) فهو حسبي من البحث وهو من توفيق الله تعالى ، وان كانت الاخرى فهو بقصوري وتقصيري واسأله الله تعالى ان يعفو عني .

08/09/2016 - 06:00  القراءات: 6801  التعليقات: 0

يعود تاريخ البكاء على الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام في معتقد الشيعة إلى زمان النبي صلى الله عليه وآله ، وذلك لما روي أن النبي صلى الله عليه وآله هو أول من بكى على الحسين عليه السلام ، وتبعه على ذلك صحابته . و يعتقد الشيعة الإمامية بأن البكاء على الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام فيه فضل عظيم وثواب لا يحصى ، مع ما فيه من التأسي برسول الله صلى الله عليه وآله وإظهار المحبة لأهل بيته عليهم السلام ، وقد رويت أحاديث دالة على بكاء أئمة أهل البيت عليهم السلام على الحسين عليه السلام .

03/09/2016 - 06:15  القراءات: 8397  التعليقات: 0

إن ثقافة التبرير، وروح الخنوع وقبول الذل هي أسباب تخلف الأمة وعبوديتها وللآخر بل هي مشارط ذبح قيم الرسالة ومبادئ السماء ومعارف الإسلام، لأن الهروب من تحمل المسؤولية هو المرتع الذي تعشعش فيه وساوس شياطين الإنس والجن، وتتكاثر فيه بكتيريا الفساد والمنكرات، وثم تتلوث البيئة الإجتماعية بسموم الثقافة الجاهلية والأفكار الضالة، فتخور الروح وتنحط النفوس المريضة وتتزين الشهوات والأموال وتغر الدنيا زينة ولهواً ولعباً وتفاخر وتكاثراً في الأموال والأولاد.

الصفحات