17/04/2018 - 06:00  القراءات: 7563  التعليقات: 0

بما أن الناس يتوهمون: أن إسقاط نصف الصلاة أمر غير معقول، وسيجدون أنفسهم مقصرين بل ومذنبين في حق الله تعالى وقد يصل بهم الأمر إلى العزوف حتى عن السفر أصلاً لأن السفر بزعمهم سيؤدي إلى هذا الأمر الذي لا يحبه الله.
نعم، من أجل ذلك جاء التطمين الإلهي لهم لرفع هذا التوهم.. وليفهمهم أن قصر الصلاة ليس فيه أي جناح، وأن أوهامهم لا مبرر لها..

16/04/2018 - 17:00  القراءات: 8391  التعليقات: 0

ومنذ أن سيطرت أوروبا على العالم الإسلامي، قامت بتفكيكه وتجزئته، وعملت على إفقار اقتصادياته، وسلب ثرواته، وتحطيم البنى التحتية الأساسية له.

  • الامام علي بن الحسين (عليه السلام)
16/04/2018 - 11:00  القراءات: 8935  التعليقات: 0

كَانَ من الامام علي بن الحسين السجاد عليه السلام: "اللَّهُمَّ لَا تَسْتَدْرِجْنِي بِالْإِحْسَانِ، وَ لَا تُؤَدِّبْنِي بِالْبَلَاءِ" 1.

16/04/2018 - 06:00  القراءات: 8581  التعليقات: 0

قلنا ليس هذا بانقطاع من إبراهيم عليه السلام ولا عجز عن نصرة حجته الأولى، وقد كان إبراهيم (ع) قادرا لما قال له الجبار الكافر أنا أحيي وأميت في جواب قوله ربي الذي يحيي ويميت، ويقال إنه دعا رجلين فقتل أحدهما واستحيى الآخر، فقال عند ذلك أنا أحيي وأميت. وموه بذلك على من بحضرته على أن يقول له: ما أردت بقولي إن ربي الذي يحيي ويميت ما ظننته من استبقاء حي. وإنما أردت به أنه يحيي الميت الذي لا حياة فيه.

15/04/2018 - 22:00  القراءات: 12339  التعليقات: 0

قال الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾ 1.

15/04/2018 - 17:00  القراءات: 6379  التعليقات: 0

ما هو الهدف من التجديد؟  هل نحن بحاجة إلى التجديد أم إلى ما هو مفيد؟ هل يحتاج الدين فعلاً إلى تجديد؟ أم أن تجديده يساوي البدعة واستحداث ما ليس منه؟ أم أن فهم الدين و الخطاب الديني هو ما ينبغي أن يعرض بصور جديدة؟ أو عرض الصورة الصحيحة و السليمة التي تبدو للناس و كأنها جديدة؟ وإذا كنا بحاجة إلى التجديد فهل ينبغي الكف عن المطالبة بالتجديد لأنه بات مطلباً قديماً لا جديد فيه؟

15/04/2018 - 11:00  القراءات: 7864  التعليقات: 0

سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ؟
فَقَالَ: "الْعِلْمُ بِاللَّهِ وَ الْفِقْهُ فِي دِينِهِ" وَ كَرَّرَهُمَا عَلَيْهِ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَسْأَلُكَ عَنِ الْعَمَلِ فَتُخْبِرُنِي عَنِ الْعِلْمِ؟!

15/04/2018 - 06:00  القراءات: 10211  التعليقات: 0

إذا كان سبعون ألفا إلى مائة ألف أو اكثر كانوا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع، وهي آخر سنة من حركة النبوة، قد سمعوا من النبي (صلى الله عليه وآله) أمر حج التمتع ثم عملوا به بعد مشاكسة وممانعة، ومع ذلك استطاع الخليفة عمر ان ينهاهم عنها، ويعاقبهم إذا خالفوا أمره فيها، ولم يجرؤ على الوقوف أمام هذه المخالفة إلا علي (عليه السلام) ونفر من أصحابه معه كمقداد وعمار وغيرهما، فهل يُستغرَب منهم ان يخالفوا نص النبي (صلى الله عليه وآله) في علي (عليه السلام) في حادثة الغدير ودواعي المخالفة هنا أقوى لمكان الرئاسة والتقدم على الغير؟

14/04/2018 - 22:00  القراءات: 5995  التعليقات: 0

شعورك بالندم دليل على صلاحك فتب الى الله عز و جل و نسأل الله العلي القدير أن يوفقك للاقلاع عن الذنوب.

و أما كفارة حنث اليمين فهي واحدة من اثنتين:

14/04/2018 - 17:00  القراءات: 11287  التعليقات: 0

قال تعالى في معرض حكايته إلحاح إخوة النبي يوسف  على أبيهم النبي يعقوب ؛ ليأذن لهم باصطحاب يوسف معهم، عارضين إشباعهم كلّ أشكال الحاجة لديه:

﴿ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ 1.

  • الامام محمد بن علي الباقر (عليه السلام)
14/04/2018 - 11:00  القراءات: 4413  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ أنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ 1 عليه السلام يَقُولُ‏: "إِنَّ مِنْ أَحَبِّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ لَمَنْ حَبَّبَ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفَ وَ حَبَّبَ إِلَيْهِ فَعَالَهُ"

13/04/2018 - 22:00  القراءات: 4641  التعليقات: 0

لا يجوز للمرأة أن تهب نفسها لرجل و لا يصح هذا العمل، و هذا الامر من مختصات الرسول المصطفى صلى الله عليه و آله.

13/04/2018 - 17:00  القراءات: 25699  التعليقات: 0

قال الإمام الباقر (ع): إن أبي ما ذكر لله نعمة إلا سجد، ولا قرأ آية الا سجد، ولا وفّق لإصلاح اثنين إلا سجد، ولا دفع الله عنه كربة إلا سجد، ولا فرغ من صلاته الا سجد، وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
13/04/2018 - 11:00  القراءات: 13318  التعليقات: 0

عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ‏: "تَسْبِيحُ‏ فَاطِمَةَ عليها السلام فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ".

13/04/2018 - 06:00  القراءات: 10136  التعليقات: 0

ووردت روايات تحث على التفكر والتدبر أيضاً، منها: ما رواه الكليني رحمه الله، عن أمير المؤمنين عليه السلام:
«نبِّه بالفكر قلبك، وجاف عن الليل جنبك، واتق الله ربك»..

12/04/2018 - 22:00  القراءات: 68782  التعليقات: 1

طلاء الاظافر (المناكير) الذي تستخدمه الفتيات و النساء لصبغ اظافرهن كزينة و بهدف إضفاء جمال مضاعف على اليدين أو القدمين هو في نفسه حلال و مباح في الشريعة الإسلامية، غير أن هناك أحكاماً لا بُدَّ من أخذها بعين الاعتبار، و هذه الاحكام هي:

12/04/2018 - 17:00  القراءات: 8128  التعليقات: 0

قلت له متعجباً: أنت تبلغ من العمر 34 عاماً ولكن مظهرك يدل على أنك تبلغ 60 عاماً فأنت تعاني من داء السكري، وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول والسمنة.... جميع هذه الأمراض صادقتها؟!!

فقال وبطريقته العفوية: ما باليد حيلة...

12/04/2018 - 11:00  القراءات: 7360  التعليقات: 0

مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَاماً فَسَأَلَهُ: "كَيْفَ تَبِيعُ" ؟ فَأَخْبَرَهُ .
فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ أَدْخِلْ يَدَكَ فِيهِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ مَبْلُولٌ.
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَ‏" 1.

12/04/2018 - 06:00  القراءات: 12488  التعليقات: 0

ومن الواضح: أن في اللغة العربية استعمالات للألفاظ في المعاني الحقيقية، وفيها مجازات (المجاز اللغوي، والمجاز العقلي، والمجاز بالحذف) وغير ذلك، وهناك كنايات، واستعارات، ودلالة الإقتضاء، ودلالة الإشارة، وأنحاء أخرى مختلفة، وقد تكفل علم المعاني والبديع بذكر طائفة من التعابير التي تشير إلى العديد من الخصوصيات في المعنى.. وهي كثيرة..

11/04/2018 - 22:00  القراءات: 4928  التعليقات: 0

انتِ لستِ كافرة و أنتِ مسلمة و الحمد لله، لكن يجب عليك الاستغفار و التوبة الى الله عز و جل فإنك مذنبة، و السبب في ما قلته أو تقولينه إنما هو قلة المعلومات و المعرفة الدينية، و ننصحك بالاهتمام برفع مستوى ثقافتك الدينية حتى يتنور قلبك و تتوفقين في حياتك إن شاء الله و يفتح الله عليك أبواب رحمته الواسعة

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي آر.إس.إس