06/11/2004 - 00:17  القراءات: 3506  التعليقات: 0

المقصود من زكاة الأبدان هو الصيام ، كما و يطلق أيضاً على زكاة الفطرة .

06/11/2004 - 00:06  القراءات: 154542  التعليقات: 22

إن أعمال الإنسان و أفعاله و كذلك أفكاره و نواياه في الشريعة الإسلامية لا تخرج عن حدود الأحكام الخمسة و التي هي :
1. الواجب : و هو ما أمر الشرع به فلا يجوز للمكلف تركه الا لعذر ، و لو تركه من غير عذر استحق العقاب ، كما أنه لو أتى بالواجب استحق الثواب ، مثل الصلاة و الحج و الصوم ، و غيرها من الواجبات .
2. المستحب : و هو ما رَغَّبَ الشارعُ الناسَ باتيانه ، فيثاب الإنسان اذا ما أتى به ، لكن لا يعاقب لو تركه ، و المستحبات كثيرة جداً ، منها : الصدقة ، قراءة القرآن ، الابتداء بالسلام ، و غيرها .

06/11/2004 - 00:00  القراءات: 4043  التعليقات: 0

لو كان وصول المسافر الى وطنه ( بلده ) قبل زوال الشمس ( الظهر الشرعي ) و لم يكن قد أتى بمفطر من المفطرات فعليه أن يصوم ذلك اليوم ، أما لو وصل بعد الزوال فلا يجوز له صيام ذلك اليوم ، لكن يُستحب له الإمساك حتى المغرب ، و ما دام في بلده فعليه أن يصوم الأيام المتبقية من شهر رمضان ، كما و عليه أن يصلي صلواته الرباعية تامة .

05/11/2004 - 20:43  القراءات: 13871  التعليقات: 0

السيد الحميري ، هو إسماعيل بن محمد بن يزيد ، سيد الشعراء ، و صاحب الكلمة النافذة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، ينسب إلى حِمْيَر إحدى قبائل اليمن المعروفة .
و السيد نسبة لغوية لا أسرية ، حيث لم يكن فاطمياً و لا علوياً .
كان رحمه الله تعالى من شعراء أهل البيت ( عليهم السلام ) المجاهرين بولائهم ، و المصرحين بتشيعهم رغم ما كان يحيط بهم من ظروف معاكسة .

05/11/2004 - 19:10  القراءات: 5493  التعليقات: 0

شَاْذَرْوَان : بفتح الذال و تسكين الراء ، و هو ما تُرك من عرض أساس الكعبة المُشرفة خارجاً ويُسمى تأزريراً لأنه كالإزار ، والظاهر أنه مأخوذ من كلمة شَوْذر الفارسية ومعناها الإزار .
و الشاذروان هو مساحة مائلة ملاصقة لأسفل الكعبة و محيطة بها من جوانبها الثلاثة عدا جانب حجر إسماعيل ، أما الشاذروان في الجانب المقابل لحجر إسماعيل فهو كدرجة واحدة مسطحة .

05/11/2004 - 18:58  القراءات: 2588  التعليقات: 0

يجوز ذلك إذا توقف العلاج على الإخبار ، و كان العلاج ضرورياً .

05/11/2004 - 18:51  القراءات: 2739  التعليقات: 0

رأي المشهور هو عدم جواز تقليد المجتهد الميت إبتداً ، و معنى إبتداً هو البدأ بتقليده حال موت الفقيه ، أما لو كان المُقلِد ممن قلَّد ذلك الفقيه حال حياته ففي البقاء على تقليده و عدمه تفصيل لا بد من الرجوع في ذلك الى الفقيه الحي الجامع لشروط التقليد .

05/11/2004 - 18:38  القراءات: 3681  التعليقات: 0

تُسمَّى السُور القرآنية الأربعة التالية بالقلاقل الأربعة ، و هي :
1. سورة الكافرون ، و رقمها حسب ترتيب المُصحف الشريف هو : ( 109 ) .
2. سورة الإخلاص ، و رقمها حسب ترتيب المُصحف الشريف هو : ( 112 ) .
3. سورة الفلق ، و رقمها حسب ترتيب المُصحف الشريف هو : ( 113 ) .
4. سورة الناس ، و رقمها حسب ترتيب المُصحف الشريف هو : ( 114 ) .
أما سببُ تسميتها بالقلاقل الأربعة فيعود إلى أن هذه السُور تبتدأ بكلمة " قل " .

05/11/2004 - 18:30  القراءات: 4291  التعليقات: 0

السلام عليك و رحمة الله و بركاته و تقبل الله أعمالك .
يمكنك الإطلاع على إجابتنا التفصيلة في هذا الموضوع من خلال الوصلة التالية :
http://www.islam4u.com/almojib_show.php?rid=580

05/11/2004 - 18:25  القراءات: 4935  التعليقات: 0

حضرة الأخ الكريم محمود جابر ، السلام عليك و رحمة الله و بركاته ، و بعد : أخي الكريم : نحن نتشرف بالتعرف عليك و على أمثالك من الذين وفقهم الله تعالى للتعرّف على مذهب آل بيت رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ، و نُبارك لك تمسكك بالعترة الطاهرة الذين أوصى بهم الرسول ( صلى الله عليه و آله ) ، فقد جاء في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم أنه قال : قام رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) يوماً فينا خطيباً بماء يدعى خُماً بين مكة و المدينة ، فحمد الله تعالى و أثنى عليه ، و وعظ و ذكَّر ، ثم قال : " أما بعد ، ألا أيها الناس ، فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، و أنا تارك فيكم ثقلين ، أولهما كتاب ال

04/11/2004 - 19:58  القراءات: 10142  التعليقات: 2

المعذور شرعاً من غسل الجنابة ـ لعدم وجود الماء ، أو للخوف من الضرر بصحته لو استعمل الماء و أغتسل مثلاً ـ يجب عليه التيمم بدلاً عن الغُسل ، و هذا التيمم يُغني عن الوضوء ما لم يُحدث ، و لو أحدث ـ أي نقض الوضوء بالنوم أو ما شابه ذلك ـ فعليه أن يتوضأ فقط و لا ينتقض غسله ما دام عذره باقياً ، و إن كان معذوراً من استعمال الماء فعليه أن يتيمم بدلاً عن الوضوء لصلواته حتى يرتفع العذر .

04/11/2004 - 19:55  القراءات: 3850  التعليقات: 0

ما يُستفاد من القرآن الكريم و تُصرح به الآيات الكريمة هو أن الله عَزَّ و جَلَّ قد أتمَّ الحُجة على الأمم و الشعوب بإرسال الرسل و الأنبياء إليهم ، و لم يدع أمةً إلا و بعث إليهم من يُرشدهم و يهديهم سواء السبيل .

قال الله جَلَّ جَلالُه مُخاطباً رسوله الكريم محمد ( صلى الله عليه و آله ) : { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ } [1] .

04/11/2004 - 19:48  القراءات: 9331  التعليقات: 0

نعم للإمام علي بن الحسين ( عليه السَّلام ) ولد يُسمى بعمر الأشرف ، و له أولاد و ذرية ، و قد رَوَى الشيخ المُفيد في كتابه المُسمى بالإرشاد قائلاً : و ولد علي بن الحسين ( عليه السَّلام ) خمسة عشر ولدا محمد المكنى أبا جعفر الباقر ( عليه السَّلام ) أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) ، و عبد الله و الحسن و الحسين أمهم أم ولد ، و زيد و عمر لأم ولد ، و الحسين الأصغر و عبد الرحمن و سليمان لأم ولد ، و علي و كان أصغر ولد علي بن الحسين و خديجة أمهما أم ولد ، و محمد الأصغر أمه أم ولد ، و فاطمة و عليه و أم كلثوم أمهن أم ولد [1] .

04/11/2004 - 19:43  القراءات: 6386  التعليقات: 0

قال العلامة المُحقق الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي ( حفظه الله ) في كتابه التقليد : . . . ان التقليد الشرعي هو التقليد العرفي المتمثل برجوع غير العالم إلى العالم ، مع فارق أن التقليد الشرعي يلتمس فيه الحجة لما يترتب عليها من تنجيز وتعذير .
واعني بهذا أن العامي عندما يثبت لديه أن هذا الفقيه العالم بالأحكام الشرعية قد توفرت فيه الشروط التي تصحح الرجوع إليه واخذ الأحكام الشرعية منه ، وان فتواه حجة تنجز التكليف في حقه ، أي تجعله جاهز للامتثال ، وتعطيه المجال للاعتذار أمام اللّه تعالى عند عدم إصابة الفتوى للواقع المطلوب ، فانه يرجع إليه وبتاثير من هذه المشروعية التي آمن بها .

04/11/2004 - 19:29  القراءات: 2964  التعليقات: 2

نشكرك أيها الكريم على ملاحظتك القيمة و نخبرك بأنه تم تصحيح الخطأ و شكراً لك و جزاك الله خيراً .

04/11/2004 - 19:26  القراءات: 3107  التعليقات: 0

للحصول على ما أردت يمكنك مراجعة الكتب التالية :
1. أصل الشيعة وأصولها ، من خلال الوصلة التالية :
http://www.islam4u.com/maktabah_list.php
2. حقيقة التشيّع و نشأته ، من خلال الوصلة التالية :
http://www.aqaed.com/shialib/books/all/tashaieua/index.html
3. حقيقة الشيعة الإثنى عشرية : من خلال الوصلة التالية :

04/11/2004 - 19:24  القراءات: 2591  التعليقات: 0

نأسف على عدم توفر أي معلومات عن هذه الكتب لدينا في الحال الحاضر .

04/11/2004 - 19:22  القراءات: 3356  التعليقات: 0

نشكرك أيها الأخ الكريم على ملاحظتك القيمة و قد تم إصلاح الخطأ و شكراًُ لك و جزاك الله خير الجزاء .

04/11/2004 - 19:19  القراءات: 3604  التعليقات: 0

ننصحك بقراءة إجابتنا المفصلة حول العادة السرية و أضرارها و كيفية معالجتها من خلال الوصلة التالية : http://www.islam4u.com/almojib_show.php?rid=528

04/11/2004 - 19:06  القراءات: 3136  التعليقات: 2

نعم الإشهاد على الطلاق لازم و شرط في تحقق الطلاق لدى أتباع مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) و ذلك لقول الله تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا { الطلاق / 1 } فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأ

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي آر.إس.إس