التاريخ الاسلامي

مواضيع في حقل التاريخ الاسلامي

عرض 221 الى 240 من 245
20/01/2009 - 14:31  القراءات: 5434  التعليقات: 0

وحيد فتى يافع من فتيان غزة المكلومة ، أصيب في قصف صهيوني ، بشظايا قنبلة مجهولة الصنع ، فقد معها بعض يده و بقي البعض الآخر ينزف دما ، قد حار الأطباء في وجود دواء له . . . . .

17/01/2009 - 21:31  القراءات: 26159  التعليقات: 7

هذا المقال إجابة على سؤال حول سبب إهتمام الشيعة بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام ، و المقال نشرته مجلة رسالة الإسلام في عددها 43 ، و نحن نعيد نشرها لما يحتويه من الفائدة

حاولت في كلمتي هذه أن أجيب عن سؤال وجهه إليّ اكثر من واحد ، و هو يجول في أفكار الكثيرين ، و هذا هو :

06/01/2009 - 01:31  القراءات: 10746  التعليقات: 0

و بلا شك فان الإمام أبا محمد الحسن لم يكن يتهيب الشهادة لو كانت تخدم المصلحة العامة و تعدُّ المجتمع الإسلامي إعداداً سليما للثورة و التضحية بكل شيء في سبيل المبدأ و العقيدة كما فعلت ثورة الحسين في حينها التي قدمت للإنسان المسلم نمطاً جديداً من الثوار لا يستسلم للضغوط مهما بلغ حجمها و لا يسام على انسانيته و دينه و مبدأه مهماً كانت التضحيات ، و لم يكن الحسين أقل إدراكاً لواقع المجتمع العراقي من أخيه الحسن ، فقد رأى من خيانته و تخاذله و استسلامه للضغوط مثل ما رأى اخوه و أبوه من قبله لذلك كله.

05/01/2009 - 19:00  القراءات: 8245  التعليقات: 0

هذه المقالة فصل من فصول كتاب النهضة الحسينية للعلامة السيد هبة الدين الشهرستاني ( رحمه الله )

05/01/2009 - 13:59  القراءات: 10276  التعليقات: 0

تحول هذا السؤال في ذهني إلى شبح ، يطاردني في كل مكان . يسلبني في كل اللحظات مصداقيته . نعم ! فلا حق لي أن أزود فكري بالجديد ، حتى أحسم مسلماتي الموروثة . و أسسي الاعتقادية الجاهزة . و ما قيمة أفكار تتراكم على ذهني من دون أن يكون لها أساس اعتقادي متين ؟ .
تجاهلت الأمر ـ في البداية ـ و تناسيته حتى أخفف عن نفسي مضاضة البحث .
بيد أن ثقل البحث كان أخف علي من ثقل ( السؤال ) و أقل ضغطا من ضمة الحيرة ، و الشك المريب .

02/01/2009 - 13:10  القراءات: 9330  التعليقات: 1

27/12/2008 - 08:28  القراءات: 8036  التعليقات: 0

من المشاكل الملحوظة في التعامل مع التراث ضمن دائرة النصوص الدينية و الأحداث التاريخية ، مشكلة التعامل الانتقائي ، بالتركيز على بعض النصوص و الأحداث و إبرازها بشكل مضخّم ، مع تجاهل نصوص و أحداث أخرى و المرور عليها مرور الكرام ، و ذلك تبعاً للهوى و الميول المذهبية أو السياسية ، من غير تحكيم للضوابط العلمية و الموضوعية .

29/10/2008 - 02:02  القراءات: 26839  التعليقات: 0

إن التسمية التي أطلقت على الفريقين ، ليست وفية للحقيقة . و هي أسماء سموها من عند أنفسهم ، نزاعة للتشويه و التضليل ، أكثر من حرصها على الموضوعية . و استخدام الاسمين في الأبعاد التضليلية ، كان من دأب التيار الأموي . فالنقطة الحساسة التي توحي بها المفارقة بن الاسمين ، هو أن ( سنة ) الرسول صلى الله عليه و آله لها شمتها في عنوان ( السنة و الجماعة ) ، في الوقت الذي لا رائحة لها في عنوان ( مذهب الشيعة ) . هذا يعني إن مذهب الشيعة يقف مقابلا لمذهب ( السنة و الجماعة ) بما هي الممثل الوحيد لسنة الرسول صلى الله عليه و آله !.

05/10/2008 - 04:16  القراءات: 7805  التعليقات: 0

دراسة سريعة تناول فيها العلامة المحقق الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي ( حفظه الله ) امكانية تفوق المسلمين مدنيا و تاريخ الحضارة الاسلامية

01/06/2008 - 11:10  القراءات: 15318  التعليقات: 0

تساؤلات خطيرة و حساسة و مؤلمة تجول في ذاكرة كل مسلم بخصوص قبر السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) يطرحها العلامة المُحقق الشيخ علي الكوراني العاملي ( حفظه الله ) .
لا أعرف أحداً استثمر موته و جنازته و موضع قبره في معارضة السلطة ، كما استثمرت ذلك فاطمة الزهراء عليها السلام !
تقول بذلك للأجيال : إفهموا و فكروا لماذا غضبت فاطمة عليهم ، فقاطعتهم و لم تكلمهم حتى لقيت ربها و أباها ؟
و لماذا أوصت أن تدفن سراً حتى لا يحضروا جنازتها و لا يصلوا عليها ؟!
و لماذا أوصت أن يعفَّى قبرها و لا يعرف مكانه ؟

08/04/2008 - 11:27  القراءات: 8485  التعليقات: 0

هذه المقالة القيمة خطاب ألقاه العالم الفاضل السيد أبو علي رضا بمناسبة ذكرى عيد الغدير الأغر ، و هو باحث اسلامي مستبصر .

23/03/2008 - 13:50  القراءات: 15721  التعليقات: 2

بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على خير خلقه و أشرف بريّته محمد و آله الطيبين الطاهرين .. و اللعنة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين ..
و بعد ..
لقد تمخضت حرب صفين ، و خدعة التحكيم عن تمرد فئة سماها النبي ( صلى الله عليه و آله ) بـ : ( المارقة ) ، التي تمرق من الدين مروق السهم من الرمية ... و هي تلك الفئة التي لم تستطع أن تتفاعل مع الأحداث ، و لا أن تهضم أبعاد المناورات السياسية ، التي كان معاوية يتوسل بها لتمرير مؤامراته ..
هذه الفئة .. التي سُمِّيت فيما بعد بـ " الخوارج " بالذات هي التي مكنت معاوية من تمرير لعبته المعروفة بـ " قضية التحكيم " .. و لكن هذه الفئة نفسها أيضاً هي التي عادت لتحارب علياً لقبوله بهذا التحكيم ، الذي فرضته هي عليه من قبل ، و هددته بالحرب و الدمار ، و تمكين معاوية منه ، إن هو لم يقبل ...

14/01/2008 - 12:42  القراءات: 10377  التعليقات: 0

1. عاشوراء . . عيد الشامتين بأهل البيت عليهم السلام

إذا أردنا أن نسلّم بما يقال ، من أنّ عمل السلف حجة ، و إن لم يكن المعصوم داخلا فيهم .
و إذا فرضنا صحة قولهم : إن عصر الصحابة و التابعين هو العصر الذي تنعقد فيه الإجماعات ، و تصير حجة ، و تشريعاً متّبعاً . .

18/12/2007 - 02:28  القراءات: 11971  التعليقات: 0

كان النبي إذا سافر ، فآخر بيت يخرج منه بيت فاطمة ، و إذا رجع من سفره فأول بيت يدخله بيتها . يجلس و يضع الحسن على فخذه الأيمن ، و الحسين على فخذه الأيسر ، يُقبِّل هذا مرة و ذاك أخرى ، و يجلس علياً و فاطمة بين يديه . و جاء في الحديث أنه دخل مرة بيت فاطمة و دعاها و دعا علياً ، و الحسن ، و الحسين ، و لفّ عليه و عليهم كساء و تلا الآية : ﴿ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾

28/11/2007 - 19:36  القراءات: 11213  التعليقات: 0

بحث قيم يناقش فيه العلامة المُحقق الشيخ علي الكوراني العاملي ( حفظه الله ) الوحدة الإسلامية من وجهة نظر أهل البيت عليهم السلام

12/08/2007 - 15:01  القراءات: 11600  التعليقات: 0

مقال قيم لسماحة العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي ( حفظه الله ) يتناول فيه تاريخ الخوارج سياسياً و عقائدياً ، كما و يتناول موقف الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) منهم .
بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله ، و الصلاة و السلام على محمد و آله الأطهار .

13/03/2007 - 23:05  القراءات: 9019  التعليقات: 0

مقال قيم لسماحة العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي ( حفظه الله ) يتناول فيه شيئاً من مواقف بطلة كربلاء العقيلة زينب بنت علي ( عليه السَّلام ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين .
ليس غريباً إذا قلنا : إننا حينما نتمثل المرأة بشكل طبيعي . . فإنما نتمثل هذا الموجود الضعيف الطيب ، الذي يفيض رقة و حناناً . . و لربما لا يخطر لنا على بال أن نجد لها من المواقف و الأدوار إلا ما ينسجم مع تلك الرقة ، و يتلاءم مع ذلك الحنان . . و أما أن نتوقع منها المواقف الجريئة ، و الحازمة ، فربما ، و لكن لا إلى الحد الذي تجاري فيه الرجل مثلاً عموماً . .
هذا . . و أما المرأة في عالم اليوم . . بعد أن طغت عليها المادة و غرقت في حمأة الشهوات ، حتى أصبحت مثال المهانة و الابتذال ، بأجلى صوره و أدق معانيه . . ـ إذا أردنا أن نتمثلها ـ فإنما نتمثل ذلك الموجود الذي فقد كل شيء ، و لم يعد يملك ما يعتز به ، إلا عنصر الأنوثة الطاغي . .

28/01/2007 - 12:52  القراءات: 8951  التعليقات: 0

دراسة موضوعية شيقة لجانب من أحداث الثورة الحسينية العظيمة ، لسماحة العلامة المحقق الشيخ‌ محمد مهدي‌ الآصفي‌ حفظه الله .

الصفحات