مقالات و دراسات

Displaying 2841 - 2860 of 3856
05/04/2018 - 17:00  القراءات: 7104  التعليقات: 0

إن فن الكلام له أكبر الأثر في بناء أجمل وأروع العلاقات.. فحسن اختيار الكلام بمراعاة ظروف الآخرين وأحوالهم ونفسيتهم كفيل بأن يبني ويعمر ويوطن ويؤلف بين القلوب وعلى العكس تماما يسئ بعضنا اختيار كلماته في محادثاته..فتجر هذه الكلمات إلى المشاحنات والبغضاء.

04/04/2018 - 17:00  القراءات: 8647  التعليقات: 0

قال تعالى:﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ 1.

03/04/2018 - 17:00  القراءات: 8402  التعليقات: 0

الضمير هو الذي يحلي الفكر بالفضائل الأخلاقية، ويقوي علاقته بالقيم الإنسانية، ويقربه إلى نوازع الخير ويبعده عن نوازع الشر، وهو الذي يزود الفكر بملكة استحسان الحسن واستقباح القبيح من الأقوال والأفعال، وهو الذي يردع الفكر عن الإقدام على إرتكاب الخطايا والشرور، ويحاسبه عند ارتكابها، ويظل يؤنبه عليها للتخلي عنها، والعودة إلى جادة الصواب، وهو الذي يظل رقيبا على الفكر، وليس هناك ما هو أفضل من الضمير رقيبا على الفكر.

02/04/2018 - 17:00  القراءات: 7205  التعليقات: 0

لم يكن الواقع الذي عاشه الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) بحاجة إلى مجرد نظريات وقيم مجردة، لا تستطيع التأثير في سلوكيات أبناء المجتمع أفراداً وجماعات، بل كان واقعاً يحتاج إلى المثال والنموذج، ليقرأ الناس في هذا الدين الجديد مستقبلهم ونمط حياتهم, وجهتهم التي يحثون السير إليها.

01/04/2018 - 17:00  القراءات: 21508  التعليقات: 0

تحدّث القرآن الكريم عن أنواع شتى من الموت، منها:

31/03/2018 - 17:00  القراءات: 9062  التعليقات: 0

تتفاوت ردود فعل البشر إزاء الكوارث الطبيعية التي تحدث هنا وهناك، ويبرز على السطح صنفين رئيسين من ردود الفعل:

30/03/2018 - 17:00  القراءات: 10203  التعليقات: 0

من الصفات التي عُرف بها رسول الله (ص) صفة الحياء، فاقتفى المسلمون أثره واقتدوا به في هذه الصفة كما في سائر أخلاقه وهَدْيه (ص).

29/03/2018 - 17:00  القراءات: 8747  التعليقات: 0

تنسحب أدلّة الإمامة کضرورة دينية في ضوء العقل على مسألة العصمة أيضا ً للتلازم الوثيق بين الإمام و العصمة کصفة جوهرية في دور الإمامة دينيا ً واجتماعيا.

28/03/2018 - 17:00  القراءات: 8268  التعليقات: 0

التعاليم الإلهية جاءت لترشد الإنسان إلى طريق سعادته، وتعرفه كيف يخدم ذاته؟ فهو يحب ذاته ويريد مصلحتها، إلا أن نظرته غالباً ما تكون قصيرة ومشوشة، فلا يعرف كل مضانّ مصالحه.

27/03/2018 - 17:00  القراءات: 11516  التعليقات: 0

أساليب التأثير على الأفراد كثيرة، إلاَّ أنَّ القدوة التي تتحرَّك أمامهم تبقى الأشد والأمضى، وهي الَّتي تترك أثرها: أفراد، وجماعات... بل أجيالاً تأتي من بعد.

26/03/2018 - 17:00  القراءات: 7759  التعليقات: 0

عندما انتصرت اليابان في الحرب على روسيا مطلع القرن العشرين، أطلق جنرال ياباني مقولة (انتصر المعلم الياباني)، وأراد من هذه المقولة، أن تعبر عن جوهر وحقيقة هذا الانتصار، حيث ربطه بالتعليم.

25/03/2018 - 17:00  القراءات: 6947  التعليقات: 0

إن كل الأحاديث النبوية الشريفة لا تكفي لهداية ورثة القوم ممن حارب النبي  حتى انهزم واستسلم، و من تجرأ على النبي (ص) وهو على فراش الوداع الأخير، و من فتح باب الكذب على رسول الله (ص) وانفرد برواية (ما تركناه صدقة)، و من آوى طريد رسول الله  ولم يرع له حرمة، ومن يصرح برده شهادة الزهراء الطاهرة  بنص القرآن ويقبل شهادة العامة من الناس عليها. ومن حاول اغتيال النبي، أو من أظهر شكه في نبوته.

24/03/2018 - 17:00  القراءات: 9375  التعليقات: 0

‮‬لكل فرد من أبناء البشر حاجاته ومصالحه ورغباته،‮ ‬كما تختلف آراؤهم وتوجهاتهم،‮ ‬ومن الطبيعي‮ ‬أن تختلف الرغبات والتوجهات،‮ ‬فقد لوحظ الاختلاف حتى في‮ ‬حال التوائم السيامية،‮ ‬حيث عاشت فتاتان إيرانيتان ملتصقتان ببعضهما ثمانية عشر عاماً‮ ‬قبل أن تجرى لهما عملية فصل ماتتا على إثرها،‮ ‬وكانتا مختلفتين في‮ ‬بعض الرغبات والآراء‭.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

23/03/2018 - 17:00  القراءات: 9716  التعليقات: 0

بفعل الأنفة يستنكف الكثير من الرجال عن خدمة أسرهم وأولادهم، فهي لا تليق بمقام الرجل ومكانته كأب للأسرة كما يتصورون.

22/03/2018 - 17:00  القراءات: 20524  التعليقات: 0

من الواضح في الشريعة الإسلامية أنّ هناك مبدأ تشريعياً يحرّم نظر الرجل إلى المرأة، وبالعكس، في الجملة. وقد تناول الفقهاء المسلمون هذا الموضوع، وذكروا آراء ونظريات متعدّدة، من حيث مساحة التحريم هنا وهناك في الناظر والمنظور.

21/03/2018 - 17:00  القراءات: 8916  التعليقات: 0

التنافس حالة إيجابية في نفس الإنسان، فهي التي تدفعه باتجاه تفجير طاقاته وقدراته، كما أنها هي التي توجد نشاطًا وتطورًا في المجتمع عن طريق التنافس بين أفراد المجتمع وقواه.<--break->

19/03/2018 - 17:00  القراءات: 8985  التعليقات: 0

الحديث عن قضايا المرأة في الفكر الإسلامي لم ينقطع أو يتوقف خلال القرن الأخير. فقد كان لهذه القضايا اهتماماً واسعاً يفوق من الناحية الكمية قضايا أخرى عديدة لا تقل أهمية وخطورة عن تلك القضايا. ويكشف هذا المستوى من الاهتمام مدى حضور قضايا المرأة في الذهنيات الإسلامية، والإلتفات إليها بصور وبواعث مختلفة. الإلتفات الذي ظل يحرض على أن تحتل هذه القضايا تلك المكانة البارزة في الأدبيات الإسلامية، بحيث لا نكاد نجد كاتباً أو مفكراً أو فقيهاً أو مصلحاً إلا واقترب من هذا الموضوع وتطرق إليه وكتب حوله.

18/03/2018 - 17:00  القراءات: 10515  التعليقات: 0

كثير من العمليات التغييرية التي تجري في عالم اليوم لا تهدف اسعاد الإنسان ورفع العناء والمشقة عنه وإنما تهدف فيما تهدف إلى التسلط على ثروات وخيرات الإنسان وعقله وإنسانيته، فالتغيير الذي حدث في العراق من قبل الولايات المتحدة لم يأت من أجل الإنسان العراقي أو حتى إنسان الدول المحيطة بالعراق، كيف وقد مدوا طاغية العصر بالعدة والعتاد وشاركوه في كل جرائمه؟ عليه وعليهم لعائن الله إلى أبد الآبدين.

17/03/2018 - 17:00  القراءات: 11633  التعليقات: 0

الاعتذار هو سلوك أخلاقي راقي ينم عن تلك الروح الإيجابية التي يتمتع بها المعتذر أو قابل العذر... الاعتذار هو إعلان لبدء صفحة جديدة تسودها روح المحبة والتسامح وتجاوز الماضي بكل سلبياته...

16/03/2018 - 17:00  القراءات: 6900  التعليقات: 0

إلى وقت قريب كانت صورة العالم في رؤية الجمهور العريض من الناس في عالمنا العربي، تكاد تختزل وتتحدد في نطاق الحارة، أو القرية، أو المدنية. والنطاق الواسع في رؤية هؤلاء الناس إلى العالم، نادراً ما كان يتجاوز نطاق الدولة التي ينتمون إليها. فالبعض كانت الحارة تمثل إليه صورة العالم، فالعالم هي الحارة، والحارة هي العالم. وفي هذا النطاق كانت تتحدد الإدراكات الذهنية لهؤلاء، وتتأطر به عالم الصور والإشارات والرموز والكلمات، وهكذا شبكة العلاقات الاجتماعية، ودورة الزمن وحركة الحياة العامة.

Pages