ورد النَّهي عن ذلك في الرّوايات الواردة عن الرَّسول (ص) وأهل بيته (ع). فقد روى الصَّدوق بسنده عن الإمام الصَّادق (ع) قال: "نهى رسولُ الله (ص) عن التَّعرِّي بالليل والنَّهار"
حدّثنا الحسن بن موسى، قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن أبي هارون العبدي و مطر الورّاق، عن أبي الصدّيق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «تملأ الأرض ظلما و جورا، ثمّ يخرج رجل من عترتي».
خلاصة رأي الأشاعرة : إنّ اللّه تعالى هو الذي يخلق أفعال الإنسان، وهو الذي يخلق في نفس الوقت القدرة في الإنسان. ولكن هذه القدرة التي يخلقها اللّه تعالى في الإنسان هي قدرة معطّلة ومشلولة لا يستند إليها فعل أو ترك ، وليس للإنسان أي قدرة أو استطاعة في حدوث أفعاله، وإنّما هو مجرّد وعاء للفعل الذي يخلقه اللّه تعالى فيه .
محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله رسول الله وخاتم النبيّين وسيّد المرسلين، هو والد فاطمة عليها السلام، وأَعْظِمْ به رسولًا، وأَكْرِمْ به أباً. وخديجة بنت خويلد، أم المؤمنين، والسابقة إلى الإسلام، والمحامية عن دين الله والمضحية في سبيل الرسالة، هي أمّ فاطمة عليها السلام.
روى الفريقان أن رضا فاطمة رضا الله تعالى وغضبها غضبه، فقد روي فيعوالم العلوم عن المناقب: أن النبي صلى الله عليه وآله قال:» يا فاطمة انّ الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك.
لقد أطلقت فاطمة (ع) صوت المعارضة وحملت مشعل الحقيقة لتبين للجماهير التي اشتبه عليها الأمر وطالبت بفدك وأثبتت بذلك للتاريخ كله أن خلافة تقوم في أول خطوة لها بالاعتداء على أملاك رسول الله صلى ليست امتدادا له بقدر ما هي انقلاب عليه.
ما صحة هذه الرواية أو الحديث؟ عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم عمودا أحمر قبل المشرق في رمضان، فادخروا طعام سنتكم، فإنها سنة جوع».
كما أن الرسالة قد تجلت في الرجال، وخصوصاً في رسول الله محمد صلى الله عليه وآله، الذي كان خلقه القرآن، وكان المجسّد للرسالة. فان هذه الرسالة قد تجسّدت أيضاً في النساء، وفي مقدمتهنّ شخصية سيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام، التي عاصرت الإسلام منذ أيامه الأولى، وهي في بيت الوحي.
للنساء في الشريعة الإسلامية أحكامٍ خاصة تعرضت لها كتب الفقه الإسلامي ، فبحثتها بحثاً مفصَّلا في أماكن عدة من أبواب الفقه المختلفة. ونتيجة لمعيشتهن ضمن مجتمع غيرإسلامي كما يحدث الآن في أمريكا أو أوروبا مثلاً ، نشأت ظروف جديدة ، أفرزت أسئلة واستفسارات جديدة.
التقوى مفردة اعتنى بها القرآن الكريم اعتناء عظيما، بالحث الدائم للتلبس بها، وبذكر آثارها العظيمة التي يكسب من خلالها الإنسان نفسَه، ومن ثم يربح سعادته، حتى وإن تحمل في سبيله المصاعب والشدائد، فإنه سينظر لها بمنظار مختلف، ويحسبها هيّنة لأنها بعين الله وفي طريق رضاه.
وقفت الزهراء(ع) بأبي هي وأمي لتطالب بفدك وقدمت ثلاث اطروحات قرانية تثبت من خلالها أحقيتها لفدك، إلا أن القوم ردوا تلك الاطروحات بردود اوهن من بيت العنكبوت.
ان الدعاة المزيفين لحقوق المرأة قالوا: إنها لابد من ان تشارك الرجل في جميع أعماله، وهذا يعني في رؤيتهم ان تكلّف المرأة بما لا تطيقه من الأعمال الصعبة المجهدة. ثم قالوا بعد ذلك ان من ضمن حقوق المرأة ان تخرج متبرّجة سافرة الى الشوارع والأسواق، وعندما خرجت كذلك كان المستفيد هو الرجل وشهوته.
سورة الشعراء تتحدث عن تجارب عدد من الأنبياء والرسل، وعن مراحل الدعوة الرسالية مع أقوامهم. من الأنبياء الذين أشارت اليهم هذه السورة هم: نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب. وقبل هؤلاء بالطبع ذكرت السورة جانباً من قصص النبيين العظيمين: موسى وابراهيم عليهما السلام بتفصيل اكبر من سائر الانبياء المذكورين.
من أكبر ما كان يعظِّمه الاَئمة (عليهم السلام) على الانسان من الذنوب العدوان على الغير والظلم للناس، وذلك اتّباعاً لما جاء في القرآن الكريم من تهويل الظلم واستنكاره، مثل قوله تعالى:﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾1.
ما الذي يجعل الإنسان يختار الأدنى على الأعلى؟ أليس هو مفطورا على حب الكمال؟ إذن ما الذي يدعوه للخروج عن فطرته تلك؟ هل المشكلة في تشخيص الأعلى؟ أم في الانسياق وراء الأدنى وعدم القدرة على مقاومة إغراءاته؟ أم بسبب الرغبة في الركون للخيارات السهلة التي لا تتطلب مزيد جهد وعناء؟
من الواضح في الشريعة الإسلامية أن المسؤولية هي عبارة عن تكليف يقع على عاتق الإنسان، وهذا المعنى مستفاد من عدد من الآيات والروايات، مثل:﴿ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ﴾1، والحديث النبوي: (كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته).