04/09/2016 - 06:18  القراءات: 16694  التعليقات: 0

لقد كان النبي الأكرم «صلى الله عليه وآله» يغتنم الفرصة في مواسم الحج ؛ فيعرض على القبائل ، قبيلة قبيلة ، أن تعتنق الإسلام ، وتعمل على نشره وتأييده ، وحمايته ونصرته ، بل كان لا يسمع بقادم إلى مكة ، له اسم وشرف ، إلا تصدى له ، ودعاه إلى الإسلام .

04/09/2016 - 06:00  القراءات: 12464  التعليقات: 0

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

04/09/2016 - 01:00  القراءات: 22785  التعليقات: 0

إن علياً «عليه السلام» قد جاء أبا بكر بالقرآن الذي نسقه، فرأى أبو بكر أن فيه بيانات لشأن نزول الآيات ولأمور أخرى، من شأنها أن تحرج بعض الناس .. فرد القرآن الذي جاءه به علي «عليه السلام»، وارتأى أن يجرد القرآن من كل تلك البيانات، ويقتصر على النص القرآني وخصوص الآيات، كما سنذكره عن قريب. ولعل هذا هو مقصود عمر بن الخطاب حين كان يوصي الجيوش الغازية ، وهو يشيعها ويقول: «جردوا القرآن».

03/09/2016 - 21:00  القراءات: 7055  التعليقات: 0

يكفي غسل الثوب المتنجس بالمني بعد ازالة عين النجاسة (المني) مرة واحدة و لو بالماء القليل، فلا داعي للشك و لا تدع الشيطان يجعلك عرضة للوسواس.

03/09/2016 - 18:00  القراءات: 10449  التعليقات: 0

رُوِيَ أَنَّ سُلَيْمَانَ عليه السلام قَالَ: "لَا تَحْكُمُوا عَلَى رَجُلٍ بِشَيْ‏ءٍ حَتَّى تَنْظُرُوا مَنْ يُصَاحِبُ، فَإِنَّمَا يُعْرَفُ‏ الرَّجُلُ‏ بِأَشْكَالِهِ‏ وَ أَقْرَانِهِ، وَ يُنْسَبُ إِلَى أَصْحَابِهِ وَ إِخْوَانِهِ" 1.

03/09/2016 - 15:03  القراءات: 10196  التعليقات: 0

أوّلاً : يستفيد الشيعة في مجال المعارف والأحكام من حوالي 10000 راو ، وقد حفظوا أحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) عن طريق هؤلاء الرّواة ، وليس الأمر كما ذكر من أنّ المعارف والأحكام تُؤخذ من بعض الأشخاص القليلين ، الذين ورد في شأنهم ذمّ ، حتّى ثبتت المذمّة في حقّهم ، زال مذهب التشيّع وانهار!
ويمكن أن تتّضح عظمة هؤلاء الرواة وكثرة الحفّاظ من خلال إلقاء نظرة مختصرة على كتاب « تنقيح المقال » للعلاّمة المامقاني ، وكتاب « معجم رجال الحديث » للسيد أبي القاسم الخوئي .

03/09/2016 - 06:15  القراءات: 11448  التعليقات: 0

إن ثقافة التبرير، وروح الخنوع وقبول الذل هي أسباب تخلف الأمة وعبوديتها وللآخر بل هي مشارط ذبح قيم الرسالة ومبادئ السماء ومعارف الإسلام، لأن الهروب من تحمل المسؤولية هو المرتع الذي تعشعش فيه وساوس شياطين الإنس والجن، وتتكاثر فيه بكتيريا الفساد والمنكرات، وثم تتلوث البيئة الإجتماعية بسموم الثقافة الجاهلية والأفكار الضالة، فتخور الروح وتنحط النفوس المريضة وتتزين الشهوات والأموال وتغر الدنيا زينة ولهواً ولعباً وتفاخر وتكاثراً في الأموال والأولاد.

03/09/2016 - 01:00  القراءات: 10912  التعليقات: 0

لربما يقال في مقام الإجابة على ذلك : إنه «صلى الله عليه وآله» يريد أن يفهم الأنصار : أنه مصمم على الوصول إلى أهدافه ، ولو لم يعاونوه ؛ فلا يجب أن يظنوا : أنه يريد أن يجعلهم وسيلة لمآربه وغاياته ، مع احتفاظه بأصحابه المهاجرين ؛ الأمر الذي يولّد عند الأنصار الشعور بالمظلومية والغبن .
ولكننا نرى أنه لا بد من نظرة أعمق إلى هذا الأمر ، وذلك يحتم علينا أن لا نقنع بهذه الإجابة ...

02/09/2016 - 21:00  القراءات: 14886  التعليقات: 0

الرهبة معناها الخوف، و الرهبة في الدعاء حالة خاصة يتخذها الداعي ليظهر خوفه من غضب الله عليه لما صدر منه من المعصية أو التقصير في الواجبات فيتوسل اليه و يطلب منه العفو و المغفرة.

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
02/09/2016 - 18:09  القراءات: 13370  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "مَنْ دَعَاكَ إِلَى الدَّارِ الْبَاقِيَةِ وَ أَعَانَكَ عَلَى الْعَمَلِ لَهَا فَهُوَ الصَّدِيقُ‏ الشَّفِيقُ"‏ 1.

02/09/2016 - 15:00  القراءات: 7047  التعليقات: 0

إذا كانت أفضليّة الأشخاص تُقاس بمقدار اتّساع الرقعة الجغرافيّة التي يحكمونها ، فإنّ معنى ذلك أنّ الخليفتين الأوّل والثاني أفضل من النبيّ ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ; لأنّ انتشار الإسلام في زمن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أقلّ من انتشاره في زمن الخليفتين الأوّل والثاني .
وإذا كان الميزان هو اتّساع الرقعة الجغرافية للحكومة الإسلاميّة فإنّ هارون « الرشيد » يكون حينئذ أفضل من الجميع حتّى من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ـ حاشا لله ـ لأنّ شمس الإسلام قد أشرقت في زمن هارون أكثر من أيّ وقت آخر .

02/09/2016 - 09:00  القراءات: 10878  التعليقات: 0

يختلف الإنسان عن سائر الكائنات الحية أنه أوتي نزعة في داخله تدعوه إلى السمو والتقدم والتكامل ، وهذه النزعة لا نجدها في جميع المخلوقات ؛ فالماء ـ مثلاً ـ لا يتحرك إلى الأعلى ، بل هو أبداً ينجذب إلى الأسفل باحثاً عن منحدر ثم‏عن حفرة ليستقر فيها ، بينما الإنسان يبحث عن القمم والتقدم والرقي ، إنه يهدف إلى أن يكون يومه خيراً من أمسه ،وغده خيراً من يومه ، وهو يطمح أن يكون أكثر مالاً وأكثر علماً وأكثر شهرة . ولولا هذه النزعة المتأصلة في ذاته لكان‏ واقعه يشبه واقع الأحياء الأخرى ؛ كما القرود والقطط والأسود . . . وغيرها مما يعيش ضمن واقع راكد ومتخلف ‏وبدائي .

02/09/2016 - 03:00  القراءات: 7623  التعليقات: 0

أَتَى رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقَالَ: عِنْدِي دِينَارٌ.
فَقَالَ: "اذْهَبْ وَ أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ".
فَقَالَ: عِنْدِي آخَرُ.

02/09/2016 - 01:00  القراءات: 14428  التعليقات: 0

قد ذكر العلامة المجلسي أن الخاصة والعامة بأجمعهم يقرون بقداسة أذيال أزواج رسول الله [صلى الله عليه وآله] مما ذكر . وقال الطوسي : ما زنت امرأة نبي قط . . إلى أن قال : فمن نسب أحداً من زوجات النبي إلى الزنى فقد أخطأ خطأً عظيماً ، وليس ذلك قولاً لمحصل .

01/09/2016 - 21:00  القراءات: 13749  التعليقات: 0

الرغبة هي الشوق و هي الطلب و السؤال، و أما الرغبة في الدعاء فهي حالة خاصة يتخذها الداعي لإظهار طلبه من الله و شدة حاجته اليه.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
01/09/2016 - 18:06  القراءات: 10676  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: "لَا تَصْحَبُوا أَهْلَ الْبِدَعِ وَ لَا تُجَالِسُوهُمْ فَتَصِيرُوا عِنْدَ النَّاسِ كَوَاحِدٍ مِنْهُمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: "الْمَرْءُ عَلَى دِينِ‏ خَلِيلِهِ‏ وَ قَرِينِهِ" 1.

01/09/2016 - 15:08  القراءات: 12259  التعليقات: 0

تظهر الحقيقة فيما ذكره ابن عبّاس حول هذه الرزية حيث إنّه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ؟ ثمّ بكى حتّى خضّب دمعه الحصباء ، فقال : اشتدّ برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجعه يوم الخميس ، فقال : « إئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً ، فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبيّ التنازع ، فقالوا : أهجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟

01/09/2016 - 09:00  القراءات: 8110  التعليقات: 0

لكي يسمو الانسان المؤمن ويرتفع الى مستوى وعي وادراك القران ، وفهم الحياة التي ارادها ورسم خطوطها هذا الكتاب المجيد ، فلابد ان يعرف ان هناك آفاقا ثلاثة يتحرك في سموه من خلالها ، وهي افق التاريخ ، وبعده افق الطبيعة ، ومن ثم افق الانسانية .

01/09/2016 - 03:00  القراءات: 22948  التعليقات: 0

عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيِّ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ): خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ‏ وَ أَنَا أُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَحَاذَيْتُ بَابَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَإِذَا أَنَا بِهَاتِفٍ مِنْ دَاخِلِ الدَّارِ وَ هُوَ يَقُولُ: اشْتَدَّ صُدَاعُ رَأْسِي، وَ خَلَا بَطْنِي، وَ دَبِرَتْ كَفَّايَ مِنْ طَحْنِ الشَّعِيرِ.

01/09/2016 - 01:06  القراءات: 23103  التعليقات: 0

أن الله سبحانه وتعالى قد أخذ من بني آدم في عالم الذر ذريتهم ، وأشهدهم على ألوهيته ، ونبوَّة نبينا محمد [صلى الله عليه وآله] ، وولاية مولانا علي أمير المؤمنين [عليه السلام] . وقد شهدوا بذلك . وأخذ الله عليهم الميثاق به . وأشهد الملائكة على قبولهم لهذا الميثاق .

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي RSS