26/08/2016 - 15:06  القراءات: 10814  التعليقات: 0

كما تكون مواريث الأنبياء تكون عند أوصيائهم ، ثم عند الأنبياء الذين يأتون بعدهم ، كذلك مواريث الأوصياء تكون عند الأئمة من بعدهم . . وهذه الكتب ، وكذلك سائر مواريث الأنبياء تكون عند الإمام في حضوره وفي غيبته .

26/08/2016 - 09:11  القراءات: 33881  التعليقات: 0

المقصود بالروم في الأحاديث الواردة عن آخر الزمان وظهور المهدي عليه السلام : الشعوب الأوربية وامتدادهم في القرون الأخيرة في أمريكا . فهؤلاء هم أبناء الروم ، وورثة أمبراطوريتهم التاريخية .

26/08/2016 - 03:00  القراءات: 26298  التعليقات: 0

رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: "كُنْ لِمَا لَا تَرْجُو أَرْجَى مِنْكَ لِمَا تَرْجُو، فَإِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عليه السلام خَرَجَ يَقْتَبِسُ لِأَهْلِهِ نَاراً فَكَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَجَعَ نَبِيّاً، وَ خَرَجَتْ مَلِكَةُ سَبَإٍ فَأَسْلَمَتْ مَعَ سُلَيْمَانَ، وَ خَرَجَ سَحَرَةُ فِرْعَوْنَ يَطْلُبُونَ الْعِزَّةَ لِفِرْعَوْنَ فَرَجَعُوا مُؤْمِنِينَ"

26/08/2016 - 01:02  القراءات: 10271  التعليقات: 0

إن التدبير الذي اتخذه الإمام « عليه السلام » لحفظ ولده من الإغتيال على يد أعوان الظلمة ، الذين كانوا يراقبونه ، ويترصدونه ليوقعوا به كان تدبيراً حكيماً وصحيحاً ، ولا بد منه . وهذا ما دعا الإمام إلى إخفاء أمر ولده إلا عن الثقات . .

25/08/2016 - 22:09  القراءات: 13265  التعليقات: 0

ولكي يعيش الإنسان حياة السعادة والعز لابد أن يرفض الحياة مع الظالمين «إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما» إن الموت بعز سعادة حقيقة، أما الحياة مع ذل الظلم لا تعطي إلا الشقاء والعبودية، ففي الحياة مع الظالمين موت حقيقي، وفي الموت رفضاً للظلم والظالمين حياة حقيقة ملؤها السعادة.

25/08/2016 - 21:00  القراءات: 30815  التعليقات: 2

الصداقة هي العلاقة الحميمة بين شخصين أو أكثر، و من ثمرات هذه العلاقة الحميمة هي التعاون على ما فيه الخير و المصلحة و الرقي و التكامل، و من الواضح أن الصداقة التي يُراد لها الاستمرار لا بُدَّ و أن تكون قائمة على أسس رصينة و قوية حتى لا تهزّها المصالح الشخصية و المادية الرخيصة.

  • محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)
25/08/2016 - 18:00  القراءات: 7561  التعليقات: 0

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:‏ "اخْتَبِرُوا النَّاسَ‏ بِأَخْدَانِهِمْ‏ 1، فَإِنَّمَا يُخَادِنُ الرَّجُلُ مَنْ يُعْجِبُهُ نَحْوُهُ‏ 2"

25/08/2016 - 15:00  القراءات: 13696  التعليقات: 0

أولاً : إن زيارة المشاهد المشرفة إن كانت مشروعة ، فإن عدم فهم بعض الناس لها ، وخطأهم في التعامل معها لا يوجب إلغاء مشروعيتها . . بل يوجب السعي لرفع مستوى فهم الناس ، وإزالة الغشاوة عن أعينهم .
ثانياً : إن الشيعة الإمامية يزورون المشاهد المشرفة منذ مئات السنين ، ولم نر أحداً منهم قد ضل عن السبيل بسبب ذلك ، وعبد ذلك القبر أو عبد صاحبه ، وكل ما يدَّعى مما هو خلاف ذلك ، لا يستند إلى دليل .

25/08/2016 - 09:00  القراءات: 12178  التعليقات: 0

" إن للقلب أذنين ، فإذا هم العبد بذنب قال له روح الإيمان لا تفعل ، و قال له الشيطان أفعل ".

25/08/2016 - 03:00  القراءات: 12156  التعليقات: 0

عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهم السلام، قَالَ: رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام رَجُلًا مِنْ شِيعَتِهِ بَعْدَ عَهْدٍ طَوِيلٍ وَ قَدْ أَثَّرَ السِّنُّ فِيهِ، وَ كَانَ يَتَجَلَّدُ

25/08/2016 - 01:00  القراءات: 11399  التعليقات: 0

إن ما ورد في السؤال ، من أن العصمة تقتضي علم الغيب ، لا يصح ، بل هي تقتضي العمل بالتكليف الشرعي ، وعدم الخطأ في تطبيقه ، وعدم إهماله ونسيانه .

24/08/2016 - 23:43  القراءات: 10013  التعليقات: 0

بكلمة واحدة يبين ربنا سبحانه وتعالى الغاية المقدسة من أداء فريضة الحج ، وهو هنا يلخصها بالحكمة العظمى ، حيث يقول : ﴿ ... وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ... ﴾ .

  • الامام امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
24/08/2016 - 18:06  القراءات: 18414  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين عليه السلام: "لَا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثَلَاثٍ: فِي نَكْبَتِهِ، وَ غَيْبَتِهِ، وَ وَفَاتِهِ" 1.

  • 1. نهج البلاغة : 494، طبعة صبحي الصالح .
24/08/2016 - 15:15  القراءات: 11838  التعليقات: 0

متى كان الشيعة مناصرين لليهود والنصارى عبر التاريخ ، فإن الشيعة كانوا باستمرار يدافعون عن ثغور الإسلام ، ويرابطون في كل تلك الثغور ، ودعاء إمامهم الإمام زين العابدين « عليه السلام » لأهل الثغور لم يزل مصدر إلهام لهم للعمل على صيانة حدود دولة الإسلام ، مهما كان حكام تلك الدول يكيدون للشيعة ، ويمارسون ضدهم أقسى أنواع الإضطهاد والبطش ، بدون سبب ظاهر سوى التعصب المقيت ، والحقد الذي لا مبرر له . .

24/08/2016 - 12:00  القراءات: 10937  التعليقات: 0
Embedded thumbnail for حب رسول الله من علامات الحب الصادق لله (فيديو)
24/08/2016 - 06:00  القراءات: 7716  التعليقات: 0

السلام عليكم
غسل الجنابة و كذلك سائر الاغسال يجب أن يكون بالماء الخالص الخالي من المواد الاخرى كالصابون و الشامبو، و يمكنك غسل البدن بالصابون و بعد الانتهاء من ذلك تغتسل غسل الجنابة بالماء الخالص و دمت موفقا.

24/08/2016 - 03:08  القراءات: 10355  التعليقات: 0

قَالَ الرَّيَّانُ بْنُ الصَّلْتِ وَ أَنْشَدَنِي الرِّضَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ‏
يَعِيبُ النَّاسُ كُلُّهُمْ زَمَاناً *** وَ مَا لِزَمَانِنَا عَيْبٌ سِوَانَا

24/08/2016 - 01:00  القراءات: 11867  التعليقات: 0

لم يقل الشيعة في أيّ وقت من الأوقات أنّ الصحابة كتموا النصّ على خلافة عليّ ( عليه السلام ) وأخفوه ، وإنّما الشيعة يقولون إنّ النصّ على ولاية عليّ ( عليه السلام ) نقله مائة وعشرون صحابياً وأربعة وثمانون تابعيّاً وثلاثمائة وستّون عالماً 1 .
وأمّا بالنسبة لذِكر الفضائل فيلزم التذكير أنّها كانت رهينة الحبّ والبغض ، فامتنع بعض أصحابه عن ذكر فضائله خوفاً وامتنع أعداءه بغضاً وحقداً ، ومع ذلك أتاح سبحانه لسان قوم لذكر مناقبه وفضائله إتماماً للحجة .

23/08/2016 - 21:00  القراءات: 25158  التعليقات: 0

تُطلق الفاحشة بصورة عامة على كل عمل أو قول يشتدُ قبحه، لكن المقصود بها في النصوص الدينية هي الذنوب و المعاصي الكبيرة كالزنا و اللواط و غيرها. و من الواضح أن الفاحشة معصية يستحق مرتكبها العقاب في الدنيا و الآخرة بحسب ما جاء في الآيات القرآنية و الاحاديث المأثورة عن النبي المصطفى صلى الله عليه و آله، و عن عترته الطاهرة عليهم السلام.

  • الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
23/08/2016 - 18:00  القراءات: 8327  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السَّلام) أنهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ:‏ "مَنْ غَضِبَ عَلَيْكَ مِنْ إِخْوَانِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ‏ يَقُلْ‏ فِيكَ‏ شَرّاً فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ صَدِيقاً" 1.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي RSS