شبهات و ردود

عرض 141 الى 160 من 1239
29/11/2018 - 06:00  القراءات: 861  التعليقات: 0

لقد علل ابن عباس تسمية علي «عليه السلام» بأبي تراب، بأنه «عليه السلام» صاحب الأرض، وحجة الله على أهلها بعده، وبه بقاؤها، وإليه سكونها، ولقد سمعت رسول الله «صلى الله عليه وآله» يقول: إنه إذا كان يوم القيامة، ورأى الكافر ما أعد الله لشيعة علي من الثواب والزلفى والكرامة، قال: يا ليتني كنت تراباً، أي يا ليتني كنت من شيعة علي.

27/11/2018 - 06:00  القراءات: 775  التعليقات: 0

خلط الحابل بالنابل، والجائر بالعادل، كأنه لا يدري ان الطواغيت من الحكومات وقضاتها عند الشيعة انما هم الظالمون الغاشمون المستحلون من آل محمد ما حرم الله ورسوله، الباذلون كل ما لديهم من سطوة وجبروت في ان يبيدوا العترة الطاهرة من جديد الارض، وقد وازرهم على هذا قضاة الرشوة، وعلماء التزلف المراؤون الدجالون فبلغوا في تسويد صحائف الشيعة كل مبلغ.

26/11/2018 - 06:00  القراءات: 860  التعليقات: 0

الشيعة هم أتباع أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) الذي كان يأمرهم دائماً بقوله: «إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين، ولكنّكم لو وَصَفْتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر». إذن، فالسباب هو تصرّف بعيد عن التربية والأخلاق، ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «سِبابُ المؤمنِ فُسوق» كما يدلّ على افتقار صاحبه للعلم والثقافة.

25/11/2018 - 06:00  القراءات: 1139  التعليقات: 0

أن هذا مردود بأنك لا تعرف معنى الشرك أصلاً، فكيف حكمت على ممارسات الآخرين بأنها شرك؟ وإنما أنت تردد ما يقوله علماء السلفية بدون معرفة، وقد بحثت في كلمات علماء السلفية فوجدت أنهم يعرفون الشرك بأنه صرف شيء من العبادة لغير الله، ثم وجدت أنهم لم يتفقوا على معنى صحيح للعبادة، فأدخلوا في العبادة ما ليس منها، فصاروا يخلطون هذا بذاك، فكفروا المسلمين بجهل وقلة معرفة.

24/11/2018 - 06:00  القراءات: 913  التعليقات: 0

إن عثمان الخميس يزعم في كلامه السالف أنهم لا يفرّقون بين من يقول بالتحريف ومن ينصب العداء لأهل البيت عليهم السلام ومن يطعن في الصحابة، وهذا غير صحيح، بل العكس هو الصحيح، فتفريقهم بين ظاهر، فهم يمجدّون النواصب مبغضي أهل البيت عليهم السلام ويوثقونهم ويقبلون مروياتهم ويرتضون عن قتلة بعض الصحابة وأعدائهم كترضيهم عن معاوية وعمرو بن العاص وغيرهم ممن قتلوا العديدين من أجلاء الصحابة في الجمل وصفين.

23/11/2018 - 06:00  القراءات: 790  التعليقات: 0

إن ما يذكرونه: من أن أبا بكر هو أول من أظهر إسلامه، فمنعه قومه، أو أنه ضُرب حتى كاد يموت. يكذبه الكثير مما قدمناه، ونزيد هنا: أن النبي كان أول من أعلن الدعوة، وليس أبا بكر.

22/11/2018 - 06:00  القراءات: 2453  التعليقات: 0

ان ما ذكره من شأن الإرث فانما هو شأن التراث المالي، اما وراثة العلم والحكمة والملك، فانها من رحمة الله التي يختص بها من يشاء من أنبيائه وأوصيائهم عليهم السلام. وقوله: بانه لم ير الحديث في كتب غير الشيعة دليل على قصور باعه، إذ صح ان عليا كان يقول في حياة رسول الله: والله اني لاخوه ووليه، وابن عمه، ووارث علمه، فمن أحق به مني.

20/11/2018 - 06:00  القراءات: 2471  التعليقات: 0

إننا نظرنا في أحاديث النبي صلى الله عليه وآله، فرأينا أنه صلى الله عليه وآله أمر الأمة باتباع أهل بيته في حديث الثقلين الصحيح السند عندنا وعندكم، ولم نجد حديثاً واحداً صحيحاً، لا عندنا ولا عندكم يأمرنا باتباع عموم الصحابة الذين أخذتم عنهم دينكم. لهذا كله أنقذنا أنفسنا باتباع أمر النبي صلى الله عليه وآله، فتمسكنا بأهل بيت نبيه، وتركنا غيرهم.

19/11/2018 - 06:00  القراءات: 793  التعليقات: 0

أن أبا بكر جاء إلى بيت النبي فوجد علياً نائماً مكانه؛ فأخبره علي «عليه السلام» بذهاب النبي «صلى الله عليه وآله» نحو بئر ميمون؛ فلحقه في الطريق: فكيف يكون قد خرج إلى الغار من خوخة أبي بكر؟! وكيف يكون قد خرج إلى الغار ظهراً؟

18/11/2018 - 06:00  القراءات: 1035  التعليقات: 0

بعض الآيات التي استند إليها في الاستدلال على أفضليّة الصحابة لا تختصّ بالصحابة، بل بيّنت قضايا كلّية شملت الصحابة والتابعين وجميع المسلمين الذين سيأتون مستقبلاً على طول الزمان، مثل قوله تعالى:﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ... 1.

17/11/2018 - 06:00  القراءات: 748  التعليقات: 0

وولادة المهدي (عليه السلام) سرا لا تمنع من حصول خبر التواتر على ولادته لان المطلوب هو نقل خبر أبيه على وجوده و لا يشترط رؤيته بشخصه هذا مع ان عددا لا بأس به من أصحاب الحسن العسكري قد رآه.

16/11/2018 - 06:00  القراءات: 1201  التعليقات: 0

بخصوص عيد البَقْرِ، فإن كان المقصود به يوم التاسع من شهر ربيع الأول، فالذي أعتقده فيه هو أحد أمرين:

15/11/2018 - 06:00  القراءات: 775  التعليقات: 0

ويرى أيضاً: أن حجة أبي بكر يوم السقيفة على مخالفيه قد كانت كبر سنه، فحاول محبوه تأييد هذه الدعوى بما ذكرنا من كونه أسن من النبي «صلى الله عليه وآله» والنبي أكبر منه، وأن النبي «صلى الله عليه وآله» كان شاباً، بل غلاماً، لا يعرف!! وأبو بكر كان شيخاً يعرف!!

14/11/2018 - 06:00  القراءات: 954  التعليقات: 0

وأما حكم من يقول برجوع الضمير ـ بأنه يعود ـ للأئمة عليهم السلام، فإنه إن كان معتقداً بأنهم هم الله جل شأنه فهو من الغلاة، وله حكمهم، وشأنه شأنهم.

13/11/2018 - 06:00  القراءات: 858  التعليقات: 0

يمكن تفسير كلامه حفظه الله بمضمون الحديث الشريف: عبدي أطعني تكن مثلي، تقول للشيء كن فيكون.. من حيث إن طاعة الله تعالى، تعطي القدرة للطائع على التصرف في الموجودات، كرامة من الله تعالى له..

11/11/2018 - 06:00  القراءات: 749  التعليقات: 0

إن مجرد كون القرآن قد نص على القصر في مورد خوف الفتنة، ثم جاء تعميم ذلك إلى مطلق السفر على لسان النبي «صلى الله عليه وآله»، لا يوجب اعتبار ذلك من قبيل نسخ القرآن بالسنة، إذ قد يكون القرآن قد ذكر لهم ما كان محلاً لابتلائهم، أو أورد ذلك مورد الغالب ؛ فإذا كان القرآن قد بيَّن قسماً مما يجب فيه القصر، ثم بينت السنة باقي الموارد، فليس ذلك من قبيل النسخ، بل هو إما من باب إلقاء الخصوصية، أو من باب التعميم، والتتميم، إذ ليس فيه إلغاء للحكم الثابت بالقرآن.

10/11/2018 - 06:00  القراءات: 1183  التعليقات: 0

ولكننا بدورنا نشك كثيراً في صحة هذا القول، ونعتقد أن التاريخ الهجري قد وضع من زمن النبي «صلى الله عليه وآله»، وقد أرخ به النبي «صلى الله عليه وآله» نفسه أكثر من مرة، وفي أكثر من مناسبة. وما حدث في زمن عمر هو فقط: جعل مبدأ السنة شهر محرم بدلاً من ربيع الأول كما أشار إليه الصاحب بن عباد.

09/11/2018 - 06:00  القراءات: 748  التعليقات: 0

بما تقدم: من أن إسلام جعفر وحمزة قد تأخر عن مطلع البعثة إلى مدة طويلة، ربما إلى ما بعد انذار العشيرة الأقربين. وسيأتي بعض الحديث عن ذلك حين الكلام عن مناشدات أمير المؤمنين «عليه السلام» لأهل الشورى، فلعل الخمس كان يعطى لعلي «عليه السلام» قبل اسلام حمزة، وجعفر..

07/11/2018 - 06:00  القراءات: 856  التعليقات: 0

ورد بالسند الصحيح عن أبي عبد الله الصادق «عليه السلام»، قال: لما هبط جبرائيل على رسول الله «صلى الله عليه وآله» بالأذان، أذن جبرائيل وأقام. وعندها أمر رسول الله «صلى الله عليه وآله» علياً «عليه السلام» أن يدعو له بلالاً فدعاه، فعلمه رسول الله «صلى الله عليه وآله» الأذان، وأمره به

06/11/2018 - 06:00  القراءات: 702  التعليقات: 0

فأما بالنسبة لجابرية الشهرة الاستنادية، بمعنى أن يُعلم شيوع الاستناد، ويشتهر العمل بالرواية في زمان المعصوم، أو في العصر المتصل بزمانه، فإن الخلاف فيه واقع بين العلماء..

الصفحات