شبهات و ردود

عرض 121 الى 140 من 1205
13/11/2018 - 06:00  القراءات: 727  التعليقات: 0

يمكن تفسير كلامه حفظه الله بمضمون الحديث الشريف: عبدي أطعني تكن مثلي، تقول للشيء كن فيكون.. من حيث إن طاعة الله تعالى، تعطي القدرة للطائع على التصرف في الموجودات، كرامة من الله تعالى له..

11/11/2018 - 06:00  القراءات: 626  التعليقات: 0

إن مجرد كون القرآن قد نص على القصر في مورد خوف الفتنة، ثم جاء تعميم ذلك إلى مطلق السفر على لسان النبي «صلى الله عليه وآله»، لا يوجب اعتبار ذلك من قبيل نسخ القرآن بالسنة، إذ قد يكون القرآن قد ذكر لهم ما كان محلاً لابتلائهم، أو أورد ذلك مورد الغالب ؛ فإذا كان القرآن قد بيَّن قسماً مما يجب فيه القصر، ثم بينت السنة باقي الموارد، فليس ذلك من قبيل النسخ، بل هو إما من باب إلقاء الخصوصية، أو من باب التعميم، والتتميم، إذ ليس فيه إلغاء للحكم الثابت بالقرآن.

10/11/2018 - 06:00  القراءات: 779  التعليقات: 0

ولكننا بدورنا نشك كثيراً في صحة هذا القول، ونعتقد أن التاريخ الهجري قد وضع من زمن النبي «صلى الله عليه وآله»، وقد أرخ به النبي «صلى الله عليه وآله» نفسه أكثر من مرة، وفي أكثر من مناسبة. وما حدث في زمن عمر هو فقط: جعل مبدأ السنة شهر محرم بدلاً من ربيع الأول كما أشار إليه الصاحب بن عباد.

09/11/2018 - 06:00  القراءات: 632  التعليقات: 0

بما تقدم: من أن إسلام جعفر وحمزة قد تأخر عن مطلع البعثة إلى مدة طويلة، ربما إلى ما بعد انذار العشيرة الأقربين. وسيأتي بعض الحديث عن ذلك حين الكلام عن مناشدات أمير المؤمنين «عليه السلام» لأهل الشورى، فلعل الخمس كان يعطى لعلي «عليه السلام» قبل اسلام حمزة، وجعفر..

07/11/2018 - 06:00  القراءات: 712  التعليقات: 0

ورد بالسند الصحيح عن أبي عبد الله الصادق «عليه السلام»، قال: لما هبط جبرائيل على رسول الله «صلى الله عليه وآله» بالأذان، أذن جبرائيل وأقام. وعندها أمر رسول الله «صلى الله عليه وآله» علياً «عليه السلام» أن يدعو له بلالاً فدعاه، فعلمه رسول الله «صلى الله عليه وآله» الأذان، وأمره به

06/11/2018 - 06:00  القراءات: 610  التعليقات: 0

فأما بالنسبة لجابرية الشهرة الاستنادية، بمعنى أن يُعلم شيوع الاستناد، ويشتهر العمل بالرواية في زمان المعصوم، أو في العصر المتصل بزمانه، فإن الخلاف فيه واقع بين العلماء..

04/11/2018 - 06:00  القراءات: 858  التعليقات: 0

فحديث الثقلين حتى بلفظ مسلم صريح وواضح في أن النبي صلى الله عليه وآله إنما أمر فيه المسلمين بالتمسك بالكتاب والعترة معاً وليس بخصوص الكتاب كما يزعم عثمان ومن قبله ابن تيمية، وهذا ما فهمه العلماء من هذا الحديث، فهم لا يفرقون بين ألفاظ هذا الحديث وغيره في دلالتها على لزوم التمسك بالكتاب والعترة الطاهرة، وهذه نماذج من أقوالهم:

03/11/2018 - 06:00  القراءات: 668  التعليقات: 0

الثاني: إن من الواضح: أن حمله «عليه السلام» لراية رسول الله «صلى الله عليه وآله»، وقيادته للعسكر لمما يزيد في رعب اليهود، ويهزمهم نفسياً.

02/11/2018 - 06:00  القراءات: 625  التعليقات: 0

إن عصمة الأنبياء والأئمة عن الخطأ والسهو والنسيان، وعن ارتكاب الذنوب لهي من الأمور الثابتة غير القابلة للتشكيك، ولا يفيد التمسك بما تشابه من كلمات آية الله العظمى السيد الخميني قدس سره.. ولا تُقْبَلُ نسبة هذا الأمر إليه.

01/11/2018 - 06:00  القراءات: 734  التعليقات: 0

لا شكّ في أنّ سفر أبي بكر لم يكن مجبراً عليه، وأنّه اختار هذا السفر بمحض إرادته، إلاّ أنّ كيفيّة سفره نقلت بثلاثة وجوه:

31/10/2018 - 06:00  القراءات: 927  التعليقات: 0

الرواية التي ذكرها المرتضى ليست من تراث الشيعة وانما نقلها عن القاضي عبد الجبار للرد عليها!!!

30/10/2018 - 06:00  القراءات: 1071  التعليقات: 0

إن أبا بكر تزوج بأسماء بنت عميس في زمن النبي صلى الله عليه وآله بعد شهادة زوجها جعفر بن أبي طالب رضوان الله عليه. روى ذلك مسلم النيشابوري في صحيحه: 4 / 27: (عن عائشة قالت نَفَسَت أسماء بنت عميس بمحمد بن أبى بكر بالشجرة، فأمر رسول الله (ص) أبا بكر يأمرها أن تغتسل وتَهِلّ).

28/10/2018 - 06:00  القراءات: 580  التعليقات: 0

إن في هذه العبارة خلطاً واضحاً بين الاعتقاد وبين العلم.. فإن العلم يزيد وينقص، ويكون كثيراً وقليلاً، محدوداً بحدود، وذا أفق ضيق، أو مفتوحاً في جميع الاتجاهات بدون حدود.. وقد يتخذ الإنسان ما يعلم به معتَقَداً له.. ويعقد قلبه عليه.. وقد يجحده، تماماً كما قال تعالى: ﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ... 1.

27/10/2018 - 06:00  القراءات: 738  التعليقات: 0

أولا: إن هذه الرواية لم تثبت ولم تصح عن النبي صلى الله عليه وآله وجميع طرقها ضعيفة، فهي مروية عن ابن مسعود وأنس بن مالك وعبد الله بن عمر وحذيفة بن اليمان وأبي الدرداء وجدة عبد الله بن أبي هذيل.

26/10/2018 - 06:00  القراءات: 795  التعليقات: 0

إذا كان إعلان الإمام عن ولده بشكل عام يعرضه للخطر الأكيد فلم لا يجوز له ان يخفي امر ولادته عن عامة الناس؟ وقد كان جمهور أصحاب الحسن على يقين من وجود الولد فقد رآه الكثير منهم واكتفى القسم الآخر بإخبار الإمام المعصوم الحسن العسكري (عليه السلام) عنه.

25/10/2018 - 06:00  القراءات: 983  التعليقات: 0

وهذا مِن الأثر المتبقي مِن أعرافٍ جاهليّةٍ أُولى، قام الإسلام بتعديلها وربّما آخِذاً بجانبها ولكن في شيءٍ يسيرٍ لم يرفعْها إلى حيثُ كرامتها الإنسانيّة العليا!

23/10/2018 - 06:00  القراءات: 731  التعليقات: 0

أولاً: إن ما هو من صفات الكمال للذات الإلهية ليس هو فعلية الفيض، بل هو نفس كونه فياضاً بذاته، بالمعنى الذي ذكرناه في إجابتنا على السؤال السابق. سواء أكان هناك فيض فعلاً، أم لم يكن، فإن الفيض قد يحجب بسبب عدم الاستعداد لدى القابل، فعدم الفيض الفعلي دليل عدم توفر شرائطه الوجودية، مما أوجب قصوراً في القابل، لا في الفاعل..

22/10/2018 - 06:00  القراءات: 620  التعليقات: 0

مما لا شك فيه: أنه لا بد من الالتزام في العبادات بما حده الشارع المقدس، فإن الله تعالى يريد أن يعبد كما يحب هو، وكما يشرع ويسن لعباده، وليس كما يحبون..

21/10/2018 - 06:00  القراءات: 608  التعليقات: 0

أولاً: إن صاحبنا يخلط بين مفهوم أهل البيت عليهم السلام في آية التطهير الذي له معنى خاص وبين مفهوم أهل البيت بمعناه العام، الذي يندرج تحته أقرباء النبي صلى الله عليه وآله ممن حرمت عليهم الصدقة!

20/10/2018 - 06:00  القراءات: 658  التعليقات: 0

فظهر بذلك أهمية إقامة الصلاة، ولزوم توجيه الأنظار إلى هذا الأمر وخطورته وقيمته، فصح أن يقول في الآية الكريمة التي هي مورد البحث: ﴿ ... وَالْمُقِيمِينَ ... 1بالنصب على تقدير «أخص:﴿ ... وَالْمُقِيمِينَ ... 1..

الصفحات