الاخلاق و التربية

مواضيع في حقل الاخلاق و التربية

عرض 301 الى 320 من 604
28/05/2019 - 17:00  القراءات: 7420  التعليقات: 0

هل هو صاحب شهادة أو مستوى علمي معين أو ينطق بلغات أو يتابع السياسة أو لديه معلومات عامة أو لديه القدرة ليتكلم في المجتمع أو يشارك في الندوات أم عنده اختصاص أم محصور بالأطباء والمهندسين أم تنضم اليهم فئة الاساتذة، وأي فئة من الأساتذة...؟‏

16/05/2019 - 17:00  القراءات: 12489  التعليقات: 0

للجهاد أهمية إستثنائية، فهو طريق لنيل أعظم الأجر وأفضل الثواب، ويكفيه أنَّه بابٌ من أبواب الجنَّة، وحسبنا أنَّ اللَّه جلَّ جلاله يُحبّ أهله:﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ﴾ 1، والإسلام جعل له تشريعاتٍ وقوانين وحدود نتقيَّد بها ونراعيها لنصل إلى الهدف المنشود.‏

14/05/2019 - 17:00  القراءات: 8540  التعليقات: 0

النفس كالفرس الجامحة تسير بكل اتجاه ولا تقف عند حد معين، ولا يأمن صاحبها عند ركوبها إلا بكبح جماحها بلجام يضبط خطاها لئلا تقذف به بعيدا، وللنفس ميول ورغبات ونزوات وما لم يضبطها الإنسان بضوابط الشرع والعقل لتنتهي عن كل ما يلحق به العيب فإنها سترديه، وهذا الضبط يتمثل بجهاد النفس والوقوف بعزم أمام نزواتها المتفلتة.

10/05/2019 - 17:00  القراءات: 6665  التعليقات: 0

ينقل ان احد الاثرياء الواعين كان ياخذ على أهل قريته انعدام المبادرة في حل مشكلات حياتهم واراد ان يقدم لهم نموذجا عمليا فقام مبكرا ذات يوم وحمل حجرا كبيرا ووضعه في الطريق الرئيسي الذي يسلكه اهل القرية الى مزارعهم ووضع تحت الحجر مبلغا كبيرا من المال ثم اختبأ خلف شجرة يراقب..

09/05/2019 - 17:00  القراءات: 6701  التعليقات: 0

عندما نعلم بمقدم أحد الضيوف إلى منزلنا فإن من دواعي الحفاوة والكرم أن نستعد لهذا المتفضل علينا بطلته، وهذا التهيؤ يشمل كل ما نقدمه لراحته وهنائه، فإذا علمنا بأن المقبل علينا هو صاحب الهبات والنفحات السنية وهو شهر رمضان الكريم، فهلا شمرنا سواعد الهمة والعمل المثابر لاستقباله بتلك الحفاوة التي تليق بمقامه الكبير!

16/04/2019 - 17:00  القراءات: 7365  التعليقات: 0

وصلنا في الحلقة الاولى من هذا المقال الى (خلفيات الامتناع) وقلنا انها تنقسم الى عدة اقسام طرحنا الاول منها.. ونكمل البقية في هذه الحلقة فنقول:

09/04/2019 - 17:00  القراءات: 9673  التعليقات: 0

لماذا يصعب على الكثيرين من الناس تدارك أخطائهم بتقديم الاعتذار إلى المتضررين؟ ولماذا التردد والامتناع عن انتهاج هذا المسلك الحضاري؟

05/04/2019 - 17:00  القراءات: 7752  التعليقات: 0

يبقى القول إن الشباب هم طاقة المجتمع وعنفوانه، وهم خريطته في المستقبل والمربين لأجياله، وعليه يكون الانشغال بهم هو استثمارا حقيقيا للغد، وتخطيطا سليما للمستقبل، وحماية من الضرر والخراب في الراهن من الزمان.

02/04/2019 - 17:00  القراءات: 9491  التعليقات: 0

والتربية هي صناعة الشخصية الإنسانية، بما تحمل من مؤهلات وكفاءات، وتتطلع إليه من دور وإنجاز. ومما يلفت النظر أن الله تعالى قد عبر عن التربية بالصناعة والتصنيع، في الحديث عن نشأة نبي الله موسى عليه وعلى نبينا وآله السلام وإعداده لدور الرسالة والقيادة، يقول تعالى: ﴿ ... وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي 1.

29/03/2019 - 17:00  القراءات: 7602  التعليقات: 0

في قضايانا الصغيرة وربما التافهة قد ننفعل كما حصل في مباراة كرة القدم بين الشعبين العربيين المسلمين الجزائري والمصري، فنحطم ونكسر ونعتدي ونقتل أحيانا، ويرتفع الصراخ والضجيج فيغطي كل الفضائيات التي يمكننا الوصول إليها، ولكن يجب أن نهدأ ولابد أن نهدأ لأن الفوضى دمار.

22/03/2019 - 17:00  القراءات: 25741  التعليقات: 0

قال الإمام زين العابدين «عليه السلام» :(وأمّا حقّ ولدك فأن تعلم انّه منك ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره، وإنّك مسؤول عما وليته من حسن الأدب والدلالة على ربه عزّ وجلّ، والمعونة على طاعته، فاعمل في أمره عمل من يعلم أنّه مثاب على الإحسان إليه معاقب على الإساءة إليه)1.<--break->

20/03/2019 - 17:00  القراءات: 6042  التعليقات: 0

يتضح في كلمة لأمير المؤمنين «إنّ الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله» أن القيم والمبادئ والأفكار والرؤى هي ما يجب أن يتصدر المشهد في قرارات الإنسان ومواقفه وانتماءاته ورجاله، وأن عكس الأمر بمعنى أن تكون الانتماءات والجهات والرجال هي القاعدة والمنطلق هي طريقة مغلوطة ومصائبها كارثية.

19/03/2019 - 17:00  القراءات: 16428  التعليقات: 0

الحياةُ في حقيقتها وجوهرها حركةٌ ونشاط، فبمقدار ما يكون هناك نشاط وحركة تكون الحياة، أمَّا إذا انعدمت الحركة والنشاط فلن يكون هناك حياة. إنَّ الأطباء يراقبون الجنين في بطن أُمه ليرصدوا حركته، فإذا لم يجدوا حركةً شكّوا في حياة الجنين، ويرصد الأطباءُ أيضاً نبض قلب الإنسان فإذا توقف قلبهُ عن الحركة، حكموا بأنَّه قد فارق الحياة.

14/03/2019 - 17:00  القراءات: 9529  التعليقات: 0

يعد العنف الممارس في داخل الأسرة أحد الظواهر الاجتماعية التي لا يخلو منها مجتمع من المجتمعات الإنسانية، فكلّها تعاني من هذه الظاهرة، وممن يكون ضحيّة العنف الأسري الوالدان، وذلك بممارسة الأبناء العنف ضدّهم، ويعرف بعنف الفروع ضدّ الأصول، وطبيعة العنف الذي يمارسه الأبناء ضد والديهم يتمثل في الاعتداء الجسدي، من قبيل الضرب بواسطة القوّة الجسديّة أو الاستعانة بالأشياء، أو العض، أو الحرق بكي الجسد بالنّار.

12/03/2019 - 17:00  القراءات: 8287  التعليقات: 0

لكن الدين الحقيقي لا يوجد الغرور في نفس الإنسان، وإنما هي حالة دخيلة، ناشئة عن سوء فهم للدين، أو تحريف لتعاليمه، وبالتالي فهي نوع من الافتراء والكذب على الله، يقول تعالى: ﴿ ... وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ 1 فمنشأ الغرور ما افتروه على الدين، وليس من ذات الدين.

09/03/2019 - 17:00  القراءات: 7679  التعليقات: 0

إنّ مِنْ أعظَمِ نِعَمِ اللّه على الإنسان أنْ أكرَمَهُ بالعَقل وحَباهُ بِحَواس يَنطِقُ بها ويَسمَع وَيَرى مِن أجل أنْ يَفْهَم وَيَعرِف فَيُدرك وَيَعقل أسرارَ الحياة وآثارَها ونَتائجَها. ثُم مَنَّ عَلَيه أنْ هَداه وأكرَمَه بِنُورٍ وبَصيرَةٍ قَلبيّة يَسْلُك بِها مَدارِجَ الإيمان وَيَهتَدي بها الى نُورِ الحَقّ والرِّضوان، قالَ اللّه عز وَجَل: ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ﴾ 1.

08/03/2019 - 17:00  القراءات: 8007  التعليقات: 0

إن ما يطمح إليه الطالب هو تجاوز الاختبار بنجاح، وتحقيق معدل متقدم، وهو ما تتمناه له أُسرته، والإخفاق في تحقيق هذا الطموح هو ما يوجب القلق والخوف، إن الدرجة المقبولة من القلق هي التي تبعث على المزيد من الجد والاجتهاد، والتهيؤ والاستعداد.

03/03/2019 - 17:00  القراءات: 8522  التعليقات: 0

بناءً على الأسس التي سبق ذكرها (في الاسس النظرية للتعليم والتربية في الاسلام)، يمكن استخلاص عدد من النتائج العامة في مجال كيفية التعليم والتربية، سميّناها بـ«الاصول العملية للتعليم والتربية»، وهي كالآتي:

26/02/2019 - 17:00  القراءات: 7327  التعليقات: 0

العمالة السائبة مصطلح دارج ومعروف في دول الخليج. فالكثير من المتطلعين إلى سد جوعهم وإطعام أهلهم من الهند وباكستان والبنغال وغيرهم يحالفهم الحظ ليعملوا في هذه الدول. بعضهم يأتي عاملا عند كفيله، وبعضهم يأتي متسترا بالكفيل، ولتوخي الدقة علينا أن نقول: يستره الكفيل مقابل بعض الأموال الشهرية التي ينالها الكفيل من العامل، لقاء السماح له بالبقاء على كفالته كغطاء لمزاولة العمل.

25/02/2019 - 17:00  القراءات: 9336  التعليقات: 0

ولا شكّ أنّ تربية الأولاد على هذه الطّريقة السويّة تُبعدهم عن التأثُّر بالأجواء الفاسدة وعن الإنجرار وراء الدّعوات الباطلة، ولذا ورد في الأحاديث ما يشيرإلى ضرورة المبادرة إلى التّربية الصّحيحة وعدم ترك الأبناء بحجة أنّهم ما زالوا صغاراً أو غير قادرين على فهم مثل هذه الأمور، لأنّ تركهم سيجعلهم لقمةً سائغةً بيد الآخرين من المنحرفين وغيرهم ممّن تاهوا وضلّوا في هذه الدنيا، ومن تلك الأحاديث: (بادروا أولادكم بالحديث قبل أن تسبقكم إليهم المرجئة).

الصفحات