مقالات و دراسات

عرض 221 الى 240 من 3890
02/06/2025 - 14:39  القراءات: 2301  التعليقات: 0

الكراهية هي أشد بلاء من الأمراض التي تصيب الإنسان في بدنه وجسمه، لأنها تصيب الإنسان في نفسه وعقله وقلبه ووجدانه وشعوره، وتمتص منه جمالية القيم، ومكارم الأخلاق، وتطفئ فيه شعلة الضمير.

02/06/2025 - 14:07  القراءات: 2393  التعليقات: 0

إذا أحدث مَن یغتسل غسل الجنابة فی أثنائه بالحدث الأصغر، فهل یجب علیه الإستئناف من جدید أم یُتم ویتوضأ؟ هل یجب الغُسل علی النساء بعد المعاینة الداخلیة بواسطة الآلات الطبیة؟ هل وصول المنیّ الی داخل الرحم بدون إدخال موجب للجنابة؟

01/06/2025 - 14:30  القراءات: 3736  التعليقات: 0

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ ... 1 حقا وصدقا لا رياء ونفاقا ﴿ ... الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ... 1 لما عدّد سبحانه فرق المكلّفين من المؤمنين والكافرين والمنافقين ـ أفهمهم جميعا أنه هو وحده خالق الأولين والآخرين ورازقهم ، فعليهم أن يعبدوه ويطيعوه ...

31/05/2025 - 10:35  القراءات: 2691  التعليقات: 0

هناك بعض التقارير والإحصاءات المالية للتجارة العالمية تشير إلى أن الأرباح المحصلة من خلال هذه التجارة المحرمة تصل إلى حدود سبعة بالمائة من مجمل التجارة الدولية مما يعني مليارات الدولارات تجنيها سنوياً المؤسسات التي تعتمد هذه الوسائل للكسب غير المشروع.

30/05/2025 - 11:47  القراءات: 5110  التعليقات: 0

إنّ الرزق عبارة عن "تمكين" الكائن الحي من الانتفاع بالشيء الذي يصح الانتفاع به، مع عدم التجويز لأحد أن يمنعه من هذا الانتفاع. مثال : إنّ معنى قولنا: رزقنا اللّه مالا، أي: وفّر اللّه تعالى لنا هذا المال ، ومكّننا من الانتفاع به ، ولم يجوّز لأحد أن يغصبه منّا.

29/05/2025 - 13:11  القراءات: 2940  التعليقات: 0

(اللهم صل على محمد وآل محمد اللهم تفضل على علمائنا بالزهد والنصيحة وعلى المتعلمين بالجهد والرغبة وعلى المستمعين بالإتباع والموعظة) هذه المقطوعة من الدعاء المنسوب لصاحب الأمر(عج) قسم(ع) من خلالها المجتمع الإسلامي إلى ثلاثة أقسام وهو الخبير بزمانه ،وقدجعل لكل قسم من هذه الأقسام الثلاثة ركيزتين أساسيتين.

28/05/2025 - 21:57  القراءات: 2735  التعليقات: 0

أفاد بعضُ علمائنا أنَّ نافلة الفجر هي أفضلُ النوافل الراتبة، منهم الشيخ الصدوق(رحمه الله) نقلاً عن والده قال في مَن لا يحضره الفقيه: "قال أبى (رضي الله عنه) في رسالته إلي: اعلم يا بنى إنَّ أفضل النوافل ركعتا الفجر، وبعدهما ركعة الوتر، وبعدها ركعتا الزوال، وبعدهما نوافل المغرب، وبعدها تمام صلاة الليل، وبعدها تمام نوافل النهار"

27/05/2025 - 12:09  القراءات: 2780  التعليقات: 0

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسى عَلَمِ التُّقى وَنُورِ الهُدى وَمَعْدِنِ الوَفاءِ وَفَرْعِ الاَزْكِياءِ وَخَلِيفَةِ الأَوْصِياء وَأَمِينِكَ عَلى وَحْيِكَ ، اللّهُمَّ فَكَما هَدَيْتَ بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ وَاسْتَنْقَذْتَ بِهِ مِنَ الحِيرَةِ وَأَرْشَدْتَ بِهِ مَنِ اهْتَدى وَزَكَّيْتَ بِهِ مَنْ تَزَكّى فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيائِكَ وَبَقِيَّةِ أَوْصِيائِكَ إِنَّكَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.

26/05/2025 - 11:50  القراءات: 2808  التعليقات: 0

ما المعاد الجسماني ـ على إجماله ـ إلاّ اعادة الانسان في يوم البعث والنشور ببدنه بعد الخراب، وإرجاعه إلى هيئته الاولى بعد أن يصبح رميماً.
ولا يجب الاعتقاد في تفصيلات المعاد الجسماني أكثر من هذه العقيدة على بساطتها التي نادى بها القرآن.

25/05/2025 - 21:28  القراءات: 3197  التعليقات: 0

قال عليه السلام: «تَنَاسَ مَسَاوِيَ الْإِخْوَانِ تَسْتَدِمْ وُدَّهُمْ»، و الإخوان جمع الأخ و هي عامة قد تشمل الأخوة الدينية و الصداقة العامة، أي الأخ الشقيق و الرفيق و الصديق و الصاحب.

24/05/2025 - 13:01  القراءات: 4049  التعليقات: 0

في السنوات الأخيرة، صار هناك بحث حول الزواج: هل هو ضروري للإنسان أو ليس ضرورياً؟ الحركة النسوية عارضت مبدأ الزواج، وقالت بأن الزواج سجن للمرأة، يقضي على طموحاتها ويقتل أحلامها، ويجعلها بَذْلَةً رخيصة للرجل، فعلى المرأة أن تتحرر من الزواج.

24/05/2025 - 12:43  القراءات: 2963  التعليقات: 0

حدّثنا محمّد بن مروان، عن عمارة بن أبي حفصة، عن زيد العميّ، عن أبي الصدّيق، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: «تنعم أمّتي في زمن المهديّ نعمة لم ينعموا مثلها قطّ، ترسل السماء عليهم مدرارا، و لا تدع الأرض شيئا من النبات إلاّ أخرجته، و المال كدوس، يقوم الرجل فيقول: يا مهديّ أعطني، فيقول: خذ».

23/05/2025 - 22:13  القراءات: 2353  التعليقات: 0

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُوسى الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ وَرَضَّيْتَ بِهِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، اللّهُمَّ وَكَما جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ وَقائِما بِأَمْرِكَ وَناصِراً لِدِينِكَ وَشاهِداً عَلى عِبادِكَ ، وَكَما نَصَحَ لَهُمْ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ وَدَعا إِلى سَبِيلِكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ ماصَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيائِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ إِنَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ.

22/05/2025 - 13:56  القراءات: 2482  التعليقات: 0

قوله تعالى:  ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ... 1.

والبحث في هذه الآية موضوعاً ومحمولًا دال على كون ذوي القربى المراد بهم في أبرز أفراده هي فاطمةعليها السلام من ناحية الموضوع

21/05/2025 - 17:34  القراءات: 4075  التعليقات: 0

أحاول أن أجيب على أربعة أسئلة عن مقام إبراهيم(ع). ما معنى مقام إبراهيم؟ ماهي قصة مقام إبراهيم؟ كيف وصل المقام إلى محله الآن إذا كان ملاصقا للكعبة في السابق؟ ماهو السر في الصلاة خلف المقام؟

 

20/05/2025 - 11:32  القراءات: 2399  التعليقات: 0

إنّ الثواب يُستحق دائماً، والدليل على ذلك ما ورد في الشرع والذي أجمعت عليه الأُمة بأنّ الثواب يستحق دائماً.

إنّ أصل استحقاق الثواب يُعلم بالعقل، ولكن الطريق إلى معرفة دوام الثواب هو الدليل الشرعي دون الدليل العقلي.

19/05/2025 - 13:58  القراءات: 2012  التعليقات: 0

ماهو حکم مسّ الضمائر العائدة الی ذات الباری تعالی کالضمیر فی جملة «بسمه تعالی»؟ ما هو حکم مس غیر المتوضئ لأسماء الأشخاص کعبد الله وحبیب الله؟ هل یجوز للحائض لبس القلادة التی نقش علیها الإسم المبارک للنبی(ص) ؟

19/05/2025 - 13:45  القراءات: 3967  التعليقات: 0

سورة البقرة، مدنيّة وهي ست وثمانون ومائتان آية.

﴿ ... الم 1 هذا اللفظ المركب من حروف الهجاء ونظائره مثل (الر) ، و (حم) وغير ذلك ـ يسمى فواتح السور ، واختلف فيه المفسرون فقيل : هو اسم للسورة. ـ ولكن ورد عن أئمتنا (ع) انه من المتشابهات والمبهمات التي استأثر الله بعلمها ولا يعلم تأويلها غيره.

17/05/2025 - 01:48  القراءات: 2907  التعليقات: 0

حضانة الولد وتربيته ورعايته ذكراً كان أو أنثى مدة سنتين هجريتين من حق أبويه بالسوية ، فلا يجوز للأب أن يفصل الطفل عن أمه خلال هاتين السنتين ، فإذا انتهت السنتان الهجريتان كان حق الحضانة للأب فقط ، والأحوط استحبابا أن لا يفصل الأبُ المولودَ عن أمه حتى يبلغ من العمرسبع سنين.

16/05/2025 - 18:43  القراءات: 3429  التعليقات: 0

تعجب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام كما في حكمة من حكم نهج البلاغة من ستة و هم، البخيل، و المتكبر و الشاك في الله، الناسي للموت أو الغافل عنه، و لمنكر الآخرة، و لمعمّر الدّنيا دون الآخرة.

الصفحات