طرائف و عبر

عرض 1001 الى 1006 من 1006
23/02/2000 - 08:37  القراءات: 15954  التعليقات: 0

عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ زَاذَانَ ، قَالَ : اسْتَوْدَعَ رَجُلَانِ امْرَأَةً وَدِيعَةً وَ قَالَا لَهَا لَا تَدْفَعِيهَا إِلَى وَاحِدٍ مِنَّا حَتَّى نَجْتَمِعَ عِنْدَكِ ، ثُمَّ انْطَلَقَا فَغَابَا .
فَجَاءَ أَحَدُهُمَا إِلَيْهَا فَقَالَ : أَعْطِينِي وَدِيعَتِي فَإِنَّ صَاحِبِي قَدْ مَاتَ .
فَأَبَتْ حَتَّى كَثُرَ اخْتِلَافُهُ ، ثُمَّ أَعْطَتْهُ .
ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُ فَقَالَ : هَاتِي وَدِيعَتِي .
فَقَالَتْ : أَخَذَهَا صَاحِبُكَ وَ ذَكَرَ أَنَّكَ قَدْ مِتَّ .
فَارْتَفَعَا إِلَى عُمَرَ .
فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : مَا أَرَاكِ إِلَّا وَ قَدْ ضَمِنْتِ .

11/01/2000 - 12:31  القراءات: 18102  التعليقات: 0

عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 1 ( عليه السَّلام ) .

11/08/1999 - 22:49  القراءات: 21220  التعليقات: 0

رأى ـ النبيُ ـ ( صلى الله عليه و آله ) صُهيباً يأكل تمراً .
فقال ( صلى الله عليه و آله ) : " أ تأكل التَّمرَ و عينُك رَمِدَةٌ " ؟
فقال : يا رسول الله إني أمضغه من هذا الجانب ، و تشتكي عيني من هذا الجانب 1 .!

13/07/1999 - 02:51  القراءات: 24328  التعليقات: 0

رُوي عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين ( عليه السَّلام ) أنه قال :

"إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ يُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ الصَّابِرُونَ لِيَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ!

قَالَ: فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ.

فَيَقُولُونَ: إِلَى أَيْنَ يَا بَنِي آدَمَ؟

فَيَقُولُونَ: إِلَى الْجَنَّةِ.

فَيَقُولُونَ: وَ قَبْلَ‏ الْحِسَابِ!

فَقَالُوا: نَعَمْ.

قَالُوا: وَ مَنْ أَنْتُمْ؟!

قَالُوا: الصَّابِرُونَ.

30/06/1999 - 02:51  القراءات: 28202  التعليقات: 0

اشتهر الحجّاج بن يوسف الثقفي بولائه للبيت الأموي و بعدائه و نصبه للبيت العلوي ، كما و أشتهر بسفكه للدماء و ولعه في قتل شيعة أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) أمثال كميل بن زياد ، و سعيد بن جبير و غيرهم .
و كان للحجاج في القتل و سفك الدماء و العقوبات غرائب لم يُسمع بمثلها ، و كان يُخبر عن نفسه أن أكبر لذاته سفك الدماء و ارتكاب القتل .

13/06/1999 - 02:51  القراءات: 22413  التعليقات: 0

قال الشعبي : كنت بواسط 1 ، و كان يوم أضحى ، فحضرت صلاة العيد مع الحجاج ، فخطب خطبةً بليغة ، فلما انصرف جاءني رسوله فأتيته ، فوجدته جالساً مستوفزاً ، قال : يا شعبي هذا يوم أضحى ، و قد أردت أن أضحِّي برجل من أهل العراق ، و أحببت أن تسمع قوله ، فتعلم أني قد أصبت الرأي فيما أفعل به .
فقلت : أيها الأمير ، لو ترى أن تستن بسنة رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) ، و تضحي بما أمر أن يضحي به ، و تفعل فعله ، و تدع ما أردت أن تفعله به في هذا اليوم العظيم إلى غيره .
فقال : يا شعبي ، إنك إذا سمعت ما يقول صوبت رأيي فيه ، لكذبه على الله و على رسوله ، و إدخاله الشبهة في الإسلام .
قلت : أفيرى الأمير أن يعفيني من ذلك ؟
قال : لا بدّ منه .
ثم أمر بنطع فبسط ، و بالسيّاف فأُحضر .

الصفحات