مقالات و دراسات

عرض 81 الى 100 من 1302
28/10/2018 - 17:00  القراءات: 200  التعليقات: 0

واستجاب الزعيم الكبير يزيد بن مسعود النهشلي إلى تلبية نداء الحقّ، فاندفع بوحي من إيمانه وعقيدته إلى نصرة الإمام، فعقد مؤتمراً عامّاً دعا فيه القبائل الموالية له، وهي:

27/10/2018 - 17:00  القراءات: 194  التعليقات: 0

للأربعين رسالة لا يفقهها إلا بقية السيف في معركة الحق مع الباطل أو السائرين في نهجهم، وهذه الرسالة ترتكز على الشهيد نهجا ورسالة وسلوكا، وما يتبعه من تفاعل وعمل على استمرار النهج وترسيخ الرسالة وفقا للسلوك السليم، مما ينتج الحضور الحي والفاعل للشهيد ونهجه في الأمة، فكما أنه حي عند ربه مرزوق فهو حي حاضر بقيمه ورسالته في الأمة.

26/10/2018 - 17:00  القراءات: 238  التعليقات: 0

هناك عناصر وعوامل تخلق روح المبادرة في شخصية الانسان ومن اهمها مايلي:

25/10/2018 - 17:00  القراءات: 245  التعليقات: 0

تّخذ ابن زياد كلّ وسيلة مهما كانت دنيئة للقضاء على الوجود السّياسي، والتحرّك الذي برز منذراً بالخطر بوجود مسلم بن عقيل على النظام الاُموي، وسارع للقضاء على مسلم بن عقيل وكلّ الموالين له قبل وصول الإمام الحسين (عليه السّلام)، وليتمكّن بذلك من إفشال الثورة فدبّر خطّةً للتجسّس على تحرّكات مسلم ومكانه والموالين له، واستطاع أن يكتشف مخبأه، وأن يعلم بمقرّه.

24/10/2018 - 17:00  القراءات: 198  التعليقات: 0

لاشك أن المناسبات الدينية تهيئ أرضية خصبة لتلقي الوعظ والإرشاد والتوجيه، فالناس بطبعهم وعاداتهم وموروثهم الديني العميق ينتظرون المناسبة بنفوس صافية، وتطلع داخلي لتغيير مرتقب منها، سواء على الصعيد الروحي الداخلي، أم على الصعيد الاجتماعي الخارجي.

هذا التهيؤ يستشعره أبناء المجتمع جميعاً، ورواديد مواكب العزاء الذين يلحظون تفاعل الناس واندماجهم في المناسبات لاشك أنهم الأقدر على إدراك هذا الاستعداد وتلمسه في العدد الهائل من الشرائح الاجتماعية المشاركة في مواكب العزاء.

23/10/2018 - 17:00  القراءات: 239  التعليقات: 0

لا يوم كيومك يا أبا عبد الله... نعم لا يوم كيومك... فيومك يا سيدي أبكى الكون كله، بكت السماوات والأرضون... والأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون... وحق لمن أراد أن يبكيك أن يقول: لأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَما.

22/10/2018 - 17:00  القراءات: 197  التعليقات: 0

في أكتوبر 2014م، نشر أستاذ الفلسفة في جامعة عين شمس الدكتور مراد وهبة مقالة مثيرة للجدل في مجلة الفكر المعاصر المصرية، العدد الثاني، حملت عنوان: (التجديد الديني في الفكر الإسلامي)، رأى فيها جازما وقاطعا أن بموت الشيخ محمد عبده ينتهي التجديد الديني في الفكر الإسلامي، ومتسائلا عن العلاقة بين موت محمد عبده وموت التجديد الديني؟ متخذا من هذا التساؤل أساسا ووجهة في النظر لهذه المقولة، وفي إثباتها وتأكيدها.

21/10/2018 - 17:00  القراءات: 224  التعليقات: 0

عندما ارتفعت راية الحقّ مرفرفةً فوق ربوع مكّة، ومعلنةً عن انتصارها دخل أبو سفيان ومعاوية في الإسلام ونار الحقد تستعر في قلبيهما، ونزعة الثأر من الرّسول (صلّى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السّلام) تكمن في صدريهما، فتحوّلا من كونهما كافرين إلى كونهما مستسلِمَين طليقين من طلقاء الرّسول(صلّى الله عليه وآله).

20/10/2018 - 17:00  القراءات: 244  التعليقات: 0

صحيح أنه يستحب للمرء أن يكون لديه دارٌ وسيعة ٌ يرتاح اليها، ويستضيف إخوانه فيها، ولكن التفاخر بها، على إخواننا وأهلنا وأحبائنا، منهي عنه، فاستحباب سعة المنزل شئ، واتخاذه للتكبر شيء آخر.‏

19/10/2018 - 17:00  القراءات: 225  التعليقات: 0

لم تكن نهضة الإمام الحسين (عليه السّلام) وثورته حركةً آنيةً، أو ردّة فعل مفاجئة، بل كان الحسين (عليه السّلام) في الاُمّة يُمثّل بقيّة النبوّة، وكان وريث الرسالة، وحامل راية القيم السّامية التي أوجدها الإسلام في الاُمّة وأرسى قواعدها، كما إنّ العهد قريب برحيل النبيّ (صلّى الله عليه وآله) الذي كان يُكثر الثناء والتوضيح لمقام الإمام الحسين (عليه السّلام)، وفي الوقت نفسه كانت قد ظهرت مقاصد الاُمويّين الفاسدة تجاه رسالة النبيّ (صلّى الله عليه وآله) الإسلاميّة واُمّته المؤمنة برسالته.

18/10/2018 - 17:00  القراءات: 328  التعليقات: 0

أملى رسول الله  وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع، فقال: يا علي، إنّه سيكون بعدي اثنا عشر إماماً، ومِنْ بعدهم اثنا عشر مهدياً، فأنت ـ يا علي ـ أول الاثني عشر إماماً، سمّاك الله تعالى في سمائه: علياً المرتضى، وأمير المؤمنين، والصدِّيق الأكبر، والفاروق الأعظم، والمأمون، والمهدي، فلا تصحّ هذه الأسماء لأحد غيرك.

17/10/2018 - 17:00  القراءات: 223  التعليقات: 0

الإصلاح هدف من الأهداف التي دعت إليها الديانات السماوية، وعمل من أجلها الأنبياء والمرسلون والأوصياء على مر التاريخ، فما من نبي جاء إلى قومه إلا وعمل على إصلاح شأنهم وتصحيح حالهم، وإن كلفهم تقديم حياتهم ثمنا لعملية الإصلاح.

16/10/2018 - 17:00  القراءات: 181  التعليقات: 0

تتحدث التقارير الدولية وباهتمام عن زيادة عدد الشباب في العالم ممن تتراوح أعمارهم بين 14 و 25 عاماً، حيث يشكلون بحسب إحصاءات اليونسكو مليار ومئتي مليون، أي ما يعادل 18 في المئة من سكان العالم الذين يصلون إلى 6 بلايين نسمة، بينهم حوالي 84 في المئة من بلدان العالم الثالث، وهذه النسبة سترتفع عام 2025م إلى 89 في المئة. وهذا التعداد يمثل أكبر جيل من الشبان في تاريخ البشرية.

15/10/2018 - 17:00  القراءات: 265  التعليقات: 0

لم يكن تفتّتُ أركان المجتمع الإسلامي -الذي كان يؤمن بأقدس رسالة سماوية وأعظمها وأشملها- في ظلّ حكم معاوية بن أبي سفيان وليد جهود آنيّة؛ فقد بدأ الانحراف من يوم السقيفة، إذ تولّى زمام اُمور الاُمّة مَنْ كان لا يملك الكفاءة والقدرة المطلوبة، وإنّما تصدّى لها مَنْ تصدّى على أساس العصبية القبلية، ويشهد لذلك قول أبي بكر: وُلّيت أمركم ولست بخيركم.

14/10/2018 - 17:00  القراءات: 197  التعليقات: 0

الأصل في الفكر أن يتصل بالنقد ويتلازم معه ولا ينقطع، كما أن الأصل في النقد أن يتصل بالفكر ويتلازم معه ولا ينقطع، الأصل هنا بمعنى أن الفكر بحاجة إلى النقد والنقد بحاجة إلى الفكر.

13/10/2018 - 17:00  القراءات: 204  التعليقات: 0

ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات المباركة التي تتحدث عن أعلمية أهل البيت  منها: قوله تعالى:﴿ ... فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ 1عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه الآية قال علي ( عليه السلام ): نحن أهل الذكر الذي عنانا الله جلَّ وعلا في كتابه.2.

12/10/2018 - 17:00  القراءات: 276  التعليقات: 0

لقد تميّز تراث أهل البيت (عليهم السّلام) بظاهرة الدعاء تميّزاً فريداً في جانبي الكمّ والكيف معاً.

11/10/2018 - 17:00  القراءات: 235  التعليقات: 0

نعني بالخيال ذلك النبع السيال أو ذلك الفيض المتدفق أو تلك الطاقة الخلاقة التي تزود الفكر بالخصوبة، وتنعشه بالقدرة على التأمل والنظر البعيد، وتساعده على اختراق الحجب واكتشاف المجهول، وتحلق به نحو الآفاق الواسعة والفضاءات الرحبة، وتدفع به نحو التعالي عن الاحتباس في القضايا والأمور الروتينية والرتيبة، وتنشط فيه ملكة الإبداع، وتكون مصدرا للإلهام.

10/10/2018 - 17:00  القراءات: 231  التعليقات: 0

بالرغم من أن مسألة الطعام هي تلبية لحاجة الجسد، إلا أن الدين الإسلامي أحاطها بمجموعة من الآداب والسنن، وذلك لكي تؤتِ ثمارها الصحية وتعود على الإنسان بمنفعته وفائدته.

09/10/2018 - 17:00  القراءات: 272  التعليقات: 0

إن الجور و الظلم الذي لقيه أئمة أهل البيت و العلويون خصوصاً و الشيعة و الأتباع عموماً من السلطة العباسية يفوق ما جرى في عهد الأمويين. ولكن الشرفاء و المجاهدين الصابرين في عهد العباسيين الجدد لا يقولون ما قاله أبو عطاء السندي:

الصفحات