مقالات و دراسات

عرض 21 الى 40 من 1303
29/12/2018 - 17:00  القراءات: 180  التعليقات: 0

لقد شاهدنا كيف كانت ولا تزال النقمة في مصر على وسائل الإعلام وعلى الصحافة قبل وبعد سقوط مبارك، وهذا يعطي إشارة ولا أحب أن أقول درسا للمنظومة الإعلامية في الوطن العربي، بأن تسعى لانتزاع دورها وتوسيعه، وأن تمارسه ضمن الممكن في بلادها، ولعل من أهم الأدوار هو الدفع نحو المعالجة.

28/12/2018 - 17:00  القراءات: 165  التعليقات: 0

عندما خرج رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية من المسجد يوم الجمعة أقبلت نحوه امرأة قدمت له اسوارتين ذهبيتين وقالت له: هذا آخر ما عندي، ولا أطلب منك إلا ان تستمر المقاومة.‏

27/12/2018 - 17:00  القراءات: 134  التعليقات: 0

أليس هذه جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وإرهاب دولة! أليس هذه حرب إبادة حين يسقط العشرات والمئات من الجرحى والقتلى في بضع ساعات، وحين تستخدم ستون طائرة حربية في وقت واحد على شريط ضيق من الأرض، يبلغ طوله 40 كيلومتراً، وعرضه عشرة كيلومترات، ويضم ما يقرب من المليون ونصف المليون نسمة.

26/12/2018 - 17:00  القراءات: 127  التعليقات: 0

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله : «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ها هنا، ويشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه».

25/12/2018 - 17:00  القراءات: 162  التعليقات: 0

بات مملاً كثرة الحديث عن العناوين الكبيرة الفضفاضة، دون الدخول في المصارحة وتسمية الأشياء بجرأة ووضوح، ومن أهل الاختصاص طبعاً، وإن لم نفعل ذلك، سيستمر استنزافنا، ونحن واقفون أمام المرآة نُصلّي صباحاً "حرب الآخرين على أرضنا" ومساءً "التعايش المشترك"، نُصدّق أنفسنا ولا يُصدّقنا أحد.

24/12/2018 - 17:00  القراءات: 167  التعليقات: 0

الآن في عالمنا الإسلامي يوجد مواطنون من المنتمين للمسيحية في كثير من الدول العربية والإسلامية. هؤلاء المسيحيون يجب أن يتمتعوا بحقوقهم الكاملة حقوق المواطنة والإنسانية ولا يجوز الاعتداء عليهم، ولا الإساءة لهم ما داموا ملتزمين بحقوق الآخرين ولم يعتدوا. المسلمون الواعون يرون أن المسيحيين في أي بلد عربي أو إسلامي هم جزء من أوطانهم لهم ما لبقية المواطنين من الحقوق، وعليهم ما عليهم من الواجبات.

23/12/2018 - 17:00  القراءات: 136  التعليقات: 0

ان السحر لا يملك رصيداً من الحقيقة و عمل الساحر ينصبّ فقط في الهيمنة على الحواس والذهن فتبدو الأوهام حقائق، و هذا ما يتجلّي واضحاً في قصّة سيّدنا موسى مع سحرة فرعون، فلقد ألقي السحرة حبالهم و عصيهم و جاءوا بسحرٍ عظيم علي حدّ تعبير القرآن الکريم فبدت تلك الحبال و العصى لمن يراها أفاعي تسعى و تتلوي. ولکن الحقيقة کانت غير ذلك فالسحر يؤثر علي الحواس فقط، و لذا قال القرآن الکريم:﴿ ... فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ 1.

22/12/2018 - 17:00  القراءات: 148  التعليقات: 0

ويرى بعض الباحثين الماليزيين أن هذا التسامح الإسلامي قد أعطى ثمراته، وجلب معه رد فعل طيب لدى أصحاب الأعراق والديانات الأخرى، ليس فقط في احترام التعاليم الإسلامية، بل في الرضا بتقاسم منافع النمو الاقتصادي، والعمل على رفع المستوى المعيشي للسكان المسلمين، وتمكينهم من المشاركة الاقتصادية.

21/12/2018 - 17:00  القراءات: 192  التعليقات: 0

لم يعد من المناسب أن نلقي بكل ما لا يُعجبنا من قِيَمٍ ومفاهيم على كاهل المجتمع الشرقي والرجل الشرقي.‏ وليس منطقياً تزيين كل ما نرغب فيه أو ما يكون لمصلحتنا أو نريده بأنَّه انفتاحٌ وحضارةٌ وتحرُّرٌ.‏ فهل كل العادات الغربية الغازية "والتحرُّريَّة" مقبولة عند الغرب وعند أهلها؟!‏

20/12/2018 - 17:00  القراءات: 113  التعليقات: 0

فهناك من يرى أن الجهاد هو الفريضة الغائبة، كما جاء في الكتاب الذي كشف عنه في وقته الدكتور محمد عمارة في مطلع ثمانينات القرن العشرين، وقدم حوله نقداً وتحليلاً، وهو من تأليف محمد عبد السلام فرج، وكان يعد كتاباً مرجعياً لتنظيم الجهاد في مصر.

19/12/2018 - 17:00  القراءات: 202  التعليقات: 0

إذا كنت في الشارع أو على الرصيف أو في أي مكان عام تجنبي المشية والحركات الملفتة للنظر وكثرة التلفت والكلام والضحك بصوت عال أو على الملأ.‏ وفي خصوص المشية يقول الله سبحانه:﴿ ... وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ... 1.

18/12/2018 - 17:00  القراءات: 138  التعليقات: 0

لا يكتمل الحديث عن الثقافة دون الاقتراب من تحديد أنماط علاقتها بالسياسة. العلاقة التي لا ينفك الحديث عنها قديماً وحديثاً، في معظم أو جميع الكتابات التي عالجت موضوع الثقافة، أو التي حاولت تكوين رؤية أو فكرة عنها.

17/12/2018 - 17:00  القراءات: 142  التعليقات: 0

وخلاصة القول إنّه الفرد الذي يجسّد مثل الدين و يسير في هداه على صراطه المستقيم، و هذا هو الإمام، إنّه يسير الى الله، و يدعو الناس الي اقتفاء أثره واليسير على خطاه. ومن هنا وجبت له الطاعة و الإقتداء بأفکاره و أعماله وسيرته. فالإمام من تتحقق فيه مصاديق الإمامة، و لا تطلق على من يکتفي بدعوة الناس کلّّاما ً ما لم يجسّد ما يدعو اليه في حياته الشخصية، و عنده يکون إماما ً في القول و العمل.

16/12/2018 - 17:00  القراءات: 157  التعليقات: 0

قال أمير المؤمنين عليه السلام:‏ ...ثُمَّ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ، وَعَنَاءٍ، وَغِيَرٍ، وَعِبَرٍ... وَمِنَ الْعَنَاءِ أَنَّ الْمَرْءَ يَجْمَعُ مَا لاَ يَأْكُلُ، وَيَبْني مَا لاَ يَسْكُنُ، ثُمَّ يَخْرُج إِلَى اللهِ، لاَ مَالاً حَمَلَ، وَلاَ بِنَاءً نَقَلَ........وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا نَقَصَ مِنَ الدُّنْيَا وَزَادَ في الْآخِرَةِ خَيْرٌ مِمَّا نَقَصَ مِنَ الْآخِرَةِ وَزَادَ فِي الدُّنْيَا: فَكَمْ مِنْ مَنْقُوصٍ رَابحٍ وَمَزِيدٍ خَاسِرٍ.... فَبَادِرُوا الْعَمَلَ، وَخَافُوا بَغْتَةَ الْأَجَلِ...

15/12/2018 - 17:00  القراءات: 173  التعليقات: 0

و السؤالُ المطروحُ هنا هو: لما ذا فقدنا مجدنا التليد و عظمتنا القديمة، و قدرتنا العريقة، و لما ذا آل أمرنا الى هذه النقطة المؤسفة؟ و من هو المسؤول عن هذا الوضع المؤلم؟

14/12/2018 - 17:00  القراءات: 138  التعليقات: 0

هناك ظاهرة ظلت تنبعث باستمرار في ثقافتنا ومجتمعنا، مع كل تطور وتغير حادث وجديد، تكون له طبيعة مغايرة، حتى لو كانت هذه الطبيعة مغايرة بعض الشيء، وليس كل الشيء لما هو سائد ومؤتلف في حياتنا الاجتماعية. وسواء كان هذا التطور والتغير حادث من داخلنا، وبفعل قوانا وديناميتنا وتجاربنا وخبراتنا، أو أنه حادث من خارجنا ويصل إلينا بإرادتنا أو بدون إرادتنا، ويكون له تأثير علينا برغبتنا أو بدون رغبتنا، كما يصل إلى الآخرين أيضاً ويؤثر عليهم بقدر ما يؤثر علينا.

13/12/2018 - 17:00  القراءات: 130  التعليقات: 0

وما نود لفت الانتباه إليه أن هذه الخبرة الكلامية الجديدة على أهميتها الفائقة وقيمتها الفعالة لم تتنبه لها الخطابات الدينية التقليدية، ولم تقترب منها تواصلا وتفاعلا، ولا تثاقفا وانفتاحا، وقد ظلت هذه الخطابات مفارقة لهذه الخبرة ومتباعدة عنها فكريا وروحيا، تتغاير معها ولا تتساير في طرائق التعامل مع القضايا والمشكلات، وفي تحديد الأولويات وطبيعة الاهتمامات، ويمتد هذا التغاير إلى مناهج الفكر والنظر، ويصل إلى التباين والاختلاف في رؤية العالم.

12/12/2018 - 17:00  القراءات: 141  التعليقات: 0

وفي حدود المتابعة، بغية التفتيش عن جذورٍ تاريخيّة لهذه الظاهرة، يلاحظ أنّ هناك تهمةً بالقرآنيّة وجّهت إلى بعض المعتزلة وبعض الخوارج وبعض الشيعة، مثل ما جاء ـ دون تسمية ـ في كتاب الأمّ للشافعي، عند حديثه عن ردّ مقالة الفرقة التي ردّت الأخبار كلّها، ممّا يوحي بوجود حالة إنكار للحديث والسنّة...... أمّا شعار (حسبنا كتاب الله) فلا يرى فيه كثيرون أنّه يراد منه ترك السنّة، بقدر ما يعبّر عن حالة خاصّة وواقعة جزئيّة، وإلا فإنّ من أطلق هذه الكلمة قد أخذ بالسنّة في حياته مراراً، كما تفيد الشواهد التاريخيّة والحديثيّة.

11/12/2018 - 17:00  القراءات: 122  التعليقات: 0

حين يقارن الدكتور هشام جعيط في كتابه (أزمة الثقافة الإسلامية) بين المثقف الأوروبي والمثقف العربي، يقول عن الأول إنه قد يفصح عن إلحاده أو تشككه، لكنه يقرأ الكتاب المقدس، ولعله قرأ القرآن والبهاغا فاغيتا، والتصوف اليهودي والمسيحي وصار مغرماً بالفكر البوذي والتاوي وهذا ما يكوّن سعة أفقه ويوسع من اهتمامه بالفلسفة اليونانية والتقليد الفكري الحديث من لدن ديكارت.

10/12/2018 - 17:00  القراءات: 191  التعليقات: 0

نحن حين نمارس ما يمارس الناس من الخطأ فسنكرس القيم السيئة في نفوس أبناء مجتمعنا، وسنخسر أن نكون المثل الصالح الذي يقتدى به في حياة رسول الله محمد (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) ما يعلمنا ويرشدنا إلى طريقة التعامل المثلى، فقد كانت قريش تسمي الرسول محمدا مذمما وينالون منه شتما وسبا وانتهاكا لكرامته وإنسانيته، لكنه يلتفت إلى أصحابة كما يروى ويقول لهم.

الصفحات