مقالات و دراسات

عرض 41 الى 60 من 1302
08/12/2018 - 17:00  القراءات: 140  التعليقات: 0

فلابد من وجود فرد معصوم اختاه الله و اصطفاه لعباده لإقامة الدين وتطبيق الشريعة في حياة الناس. ومن هنا فإن بحث مسألة النبوّة العامة أمر ضروري للتمهيد من أجل بحث الإمامة في ضوء العقل.

07/12/2018 - 17:00  القراءات: 150  التعليقات: 0

فمن صفاتهم التفاخر بالقوة و الفتوة و اللامبالاة بالأعراف الاجتماعية السائدة و التبختر في المشية و الوثب و يرتدون ملابس تميزهم عن سائر الناس و يتحدثون بطريقة هجومية ملفتة و لهم ممارساتهم و هواياتهم الخاصة.

06/12/2018 - 17:00  القراءات: 144  التعليقات: 0

يذكر أحمد أمين في مذكراته (حياتي)، كيف أنه اتفق مع الدكتور طه حسين وعبد الحميد العبادي، على إعادة كتابة التاريخ الإسلامي برؤية جديدة ومعاصرة، على أن يأخذ كل واحد منهم منحى خاصاً به، فأخذ طه حسين المنحى الأدبي، وأخذ أحمد أمين المنحى العقلي، وأخذ عبد الحميد العبادي المنحى السياسي.

05/12/2018 - 17:00  القراءات: 144  التعليقات: 0

وحين ندرس كلمات اللغة ـ ومنها كلمات القرآن الكريم ـ دراسة تطورية تاريخية، سنرى أنّ كلماتها قد تشهد أنواعاً ثلاثة من تغيّر المعنى، نسمّيها (أشكال تغيّر المعنى)، وهي:

04/12/2018 - 17:00  القراءات: 148  التعليقات: 0

هذا التاريخ كان قد بدأ مع بداية القرن العشرين بعد ظهور الرأسمالية في أوروبا، والذي أعقبه ظهور الماركسية التي عملت على مقاومة النظام والفكر الرأسمالي. هذا التاريخ يكاد يتكرر اليوم مع نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، بعد ظهور العولمة، الوضع الذي يشابه إلى حد كبير وكأنه ظهور الرأسمالية أول مرة.

03/12/2018 - 17:00  القراءات: 171  التعليقات: 0

الإنسان جملة من القدرات والمواهب التي يستطيع بواسطتها اعمار الأرض وتقدم البشرية وبناء الحضارة، فهو يتمتع بقدرات عقلية يتميز بها عن سائر المخلوقات وبها يستطيع الإنسان أن يحلق في مدارج الكمال ويرتفع إلى قمم العلى ويتطور نحو المزيد من الرقي والتقدم.

02/12/2018 - 17:00  القراءات: 128  التعليقات: 0

وعن رؤية توينبي لهذا المنهج يتحدد في قوله: إن المجتمعات الأعظم اتساعا في الزمان والمكان من الدول القومية، أو دول المدن المستقلة، أو أية جماعة سياسية أخرى، هي المجالات المعقولة للدراسة التاريخية، فالمجتمعات لا الدول هي الوحدات الاجتماعية التي يجب أن يعنى بها دارسو التاريخ.

01/12/2018 - 17:00  القراءات: 134  التعليقات: 0

لقد جاء إنشاء هيئة الصحفيين السعوديين في شباط ـ فبراير الماضي، والذي كان تفعيلا للمادة 27 من نظام المؤسسات الصحفية الصادر في تموز ـ يوليو 2001م، وذلك في إطار استكمال بناء المؤسسات الأهلية والرسمية والمشتركة، ليس في هذا الحقل الصحفي و الإعلامي فحسب، وإنما من المفترض أن يشمل كافة الحقول والمجالات الحيوية والأساسية التي ترتكز عليها الدول وتتقوّم بها في مناشطها الداخلية والخارجية.

30/11/2018 - 17:00  القراءات: 157  التعليقات: 0

من يتتبع الكتابات الإسلامية المعاصرة التي تناولت الحديث عن مفهوم التسامح خلال الفترة الممتدة إلى نهاية القرن العشرين، سيجد أن هذه الكتابات تغلب عليها بصورة واضحة النزعة الدفاعية والحجاجية، النزعة التي شكلت باعثا لبعض هذه الكتابات، وتأثرت بها وتلونت بنية وبيانا، فكانت بمثابة العامل المؤثر لما قبل هذه الكتابات.

29/11/2018 - 17:00  القراءات: 167  التعليقات: 0

ونفس هذه الخطة استُعملت عشية انتصار الثورة الإسلامية في إيران عندما كانت بضع نساء يتجمعَّن في طهران رفضاً للحجاب، فيُخرجهنَّ الإعلام "تظاهرات ترفض الحجاب"، وعندما تتظاهر مئات الآلاف في طهران نفسها تأييداً للحجاب، كان الإعلام يتحدَّث "عن بضع آلاف تظاهرن"!‏

28/11/2018 - 17:00  القراءات: 149  التعليقات: 0

المسافة البعيدة الفاصلة بين عظيم اهتمام الإسلام فكراً وتشريعاً بحقوق الإنسان، وبين ضعف اهتمام المسلمين وخاصة الإسلاميين منهم بقضاياها، تطرح تساؤلاً ملحاً عن الأسباب والعوامل الكامنة خلف هذا التباين.

27/11/2018 - 17:00  القراءات: 151  التعليقات: 0

بعد كل تلك الأبعاد والتطورات والاستراتيجيات التي أشرت إليها في المقالات الأربعة السابقة، كيف يتحدد معنى التقريب بين المذاهب الإسلامية ضبطا وتحديدا؟.

26/11/2018 - 17:00  القراءات: 157  التعليقات: 0

لن يجد المرء كثير عناء ليكتشف أن للتجار في الاسلام أخلاقاً وآداباً محدَّدة، يتميَّزون بها عن غيرهم من تجَّار الدنيا، والفرق الأساس أنّ‏َ أولئك تضبطهم الأنظمة والقوانين والسلطات، وتجار الاسلام ينضبطون بالتقوى والورع، والله تعالى رقي عليهم، ويرجون تجارةً لن تبور.

25/11/2018 - 17:00  القراءات: 155  التعليقات: 0

أبارك للأمة الإسلامية وللعالم أجمع مولد الأمل، مولد الرسول الأكرم محمد.

24/11/2018 - 17:00  القراءات: 148  التعليقات: 0

تشتد اليوم موجة التشكيك حول مفهوم التقريب، بوصفه مفهوماً يتصل بمجال العلاقات بين المذاهب الإسلامية، ولأول مرة ترتفع وتيرة هذه الموجة من التشكيك، وبهذه الصورة التي تكاد تحاصر هذا المفهوم الخلاق، وتضيق الخناق عليه، وتسلب منه فضيلته وقيمته، وتضعه في دائرة الاتهام والمساءلة.

23/11/2018 - 17:00  القراءات: 157  التعليقات: 0

الحقيقة الثابتة عندي، أن العملية التعليمية بمراحلها كافة لا يمكن أن تكون ناجحة ومميزة من دون تفعيل برنامج القراءة، يمكن لهذه العملية التعليمية أن تبقى وتستمر من دون برنامج القراءة كما هو حاصل اليوم، لكن لا يمكن أن تظهر على هذه العملية مؤشرات الجودة، وتكتسب صفة التميز من دون هذا البرنامج.

21/11/2018 - 17:00  القراءات: 150  التعليقات: 0

لمناقشة الشكوك التي تعترض مفهوم التقريب بين المذاهب الإسلامية ومحاججتها، لا بد من معرفة أن مفهوم التقريب لم يأت من فراغ، ولم يكن مجرد مفهوم عابر أو ساكن أو جامد أو بلا تاريخ أو بلا سياق تاريخي، كما لم يكن مجرد مفهوم لغوي لا أصل له ولا أساس إلا في معاجم اللغة، ولم يكن أيضاً مجرد مفهوم ذهني تجريدي لا أصل له ولا أساس إلا في عالم الذهن، وهذا ما يعرفه كل من تعاطى واقترب من هذا المفهوم، حتى أولئك المشككين فيه، والمتحفظين عليه.

20/11/2018 - 17:00  القراءات: 164  التعليقات: 0

لأنّ التفسير القرآني للمجتمعات وقيامها وسقوطها تفسير علمي سُنني؛ فهو سببي عِلّي، يؤمن أنّ هناك أسباباً من شأنها إيجاد المجتمع، وولادته، وانبثاقه ونشأته وقيامه، وظهوره وبروزه في مسرح التاريخ، وهناك أسباب أخرى من شأنها أن تديم المجتمع وتبقيه إلى مدة معيّنة من الزمن: قصيرة أو طويلة، وهناك أسباب من شأنها أن تسقم جسد المجتمع في طفولته أو شبابه أو شيخوخته، ثم تسقط دعائمه وبناءه، وتهدمه، ثمّ ترسله إلى الانهيار والموت والفناء.<--break->

19/11/2018 - 17:00  القراءات: 223  التعليقات: 0

لابد من معرفة أن هناك هرمون يدعى (هرمون الميلاتونين) ويسميه البعض بـ (هرمون السعادة) وهو يفرز بصورة طبيعية من الغدة الصنوبرية (توجد فى تجويف فى قاع المخ)، ويفرز بوفرة في فترة الطفولة، ولكن مع بداية البلوغ يقل إفرازه تدريجيا ويستمر في التناقص كلما تقدم العمر، وربما تكون سعادة الأطفال مرتبطة ولو جزئيا بوجود هذا الهرمون.

18/11/2018 - 17:00  القراءات: 244  التعليقات: 0

قصّةُ أصحاب الكهف، تَعرض نَموذجاً للإيمان في النُفوس المُؤمنة، كيف تَطمئِنُّ به، وتُؤثِرُه على زينة الأرض ومتاعها، وتَلجَأَُ به إلى الكهف حين يَعُزّ عليها أنْ تَعيش به مع الناس، وكيف يَرعى الله هذه النُفُوس المُؤمنة، ويَقيها الفِتنة، ويَشملها بالرحمة.

الصفحات