مقالات و دراسات

عرض 1321 الى 1340 من 1386
05/01/2009 - 13:59  القراءات: 9457  التعليقات: 0

تحول هذا السؤال في ذهني إلى شبح ، يطاردني في كل مكان . يسلبني في كل اللحظات مصداقيته . نعم ! فلا حق لي أن أزود فكري بالجديد ، حتى أحسم مسلماتي الموروثة . و أسسي الاعتقادية الجاهزة . و ما قيمة أفكار تتراكم على ذهني من دون أن يكون لها أساس اعتقادي متين ؟ .
تجاهلت الأمر ـ في البداية ـ و تناسيته حتى أخفف عن نفسي مضاضة البحث .
بيد أن ثقل البحث كان أخف علي من ثقل ( السؤال ) و أقل ضغطا من ضمة الحيرة ، و الشك المريب .

02/01/2009 - 13:10  القراءات: 7866  التعليقات: 1

27/12/2008 - 08:28  القراءات: 7008  التعليقات: 0

من المشاكل الملحوظة في التعامل مع التراث ضمن دائرة النصوص الدينية و الأحداث التاريخية ، مشكلة التعامل الانتقائي ، بالتركيز على بعض النصوص و الأحداث و إبرازها بشكل مضخّم ، مع تجاهل نصوص و أحداث أخرى و المرور عليها مرور الكرام ، و ذلك تبعاً للهوى و الميول المذهبية أو السياسية ، من غير تحكيم للضوابط العلمية و الموضوعية .

25/11/2008 - 06:52  القراءات: 7068  التعليقات: 0

في مواجهة التحديات المعرفية الخطيرة أمام الفكر الديني ، و في مقابل الطوفان الثقافي العالمي الجارف الذي يقتحم كل زوايا مجتمعنا و غرف بيوتنا ، و يستقطب بوسائله الإعلامية و المعلوماتية المتطورة اهتمامات أبنائنا و بناتنا ، هناك حاجة ماسة لتكثيف العطاء الفكري و الثقافي من قبل المرجعيات و الجهات الدينية .
كما أن تطور الحياة و تقدم مستوى العلم و المعرفة يستوجب تطوير استراتيجيات الطرح الديني ، و تجديد خطط التثقيف و التوجيه .
إن على الساحة الدينية أن تثبت قدرتها على مواكبة التغيرات و الاستجابة للتحديات . و ذلك لا يتحقق إلا بتوجيه الاهتمام نحو التحديات الكبيرة ، و بتضافر الجهود نحو الأهداف المشتركة ، أما الانشغال بالخلافات الجانبية و القضايا الجزئية ، فإنه يشكل هروباً من المعركة الأساس ، و يضعف كل القوى الدينية .

29/10/2008 - 02:02  القراءات: 23236  التعليقات: 0

إن التسمية التي أطلقت على الفريقين ، ليست وفية للحقيقة . و هي أسماء سموها من عند أنفسهم ، نزاعة للتشويه و التضليل ، أكثر من حرصها على الموضوعية . و استخدام الاسمين في الأبعاد التضليلية ، كان من دأب التيار الأموي . فالنقطة الحساسة التي توحي بها المفارقة بن الاسمين ، هو أن ( سنة ) الرسول صلى الله عليه و آله لها شمتها في عنوان ( السنة و الجماعة ) ، في الوقت الذي لا رائحة لها في عنوان ( مذهب الشيعة ) . هذا يعني إن مذهب الشيعة يقف مقابلا لمذهب ( السنة و الجماعة ) بما هي الممثل الوحيد لسنة الرسول صلى الله عليه و آله !.

19/10/2008 - 09:17  القراءات: 5641  التعليقات: 0

﴿ ... وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ... 1
جاء الإسلام‌ُ و الشعوب‌ُ متفرّقة متناکرة ، بل‌ و متصارعة متناحرة ، و لکن‌ سرعان‌َ ما حل‌ّ التعارف‌ُ محل‌ّ التناکر ، و التعاون‌ُ محل‌ّ التخاصم‌ ، و التواصل‌ محل‌ّ التدابر ، بفضل‌ تعاليم‌ الإسلام‌ التوحيديّة ، فکانت‌ المحصّلة أن‌ ظَهرت‌ْ إلى الوجود تلك الأُمّة الواحدةُ العظيمة التي‌ قدّمت‌ ذلك العطاء الحضاري العظيم‌ ، کما و حَمَت‌ شعوبها من‌ کل‌ّ غاشم‌ و ظالم‌ و صارت‌ تلك الأُمّة المحترَمةُ بين‌ شعوب‌ِ العالَم‌ و تلك الکتلة المُهابة في عيون‌ الطغاة و الجبّارين‌ .

05/10/2008 - 04:16  القراءات: 7134  التعليقات: 0

دراسة سريعة تناول فيها العلامة المحقق الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي ( حفظه الله ) امكانية تفوق المسلمين مدنيا و تاريخ الحضارة الاسلامية

03/10/2008 - 12:52  القراءات: 16808  التعليقات: 0

من خلال قراءاتي ـ و هي غير كثيرة ـ لما كتب في الفقه عن و حول إشغال المرأة لبعض المناصب أو الوظائف في الدولة الإسلامية ، رأيتها تركز على أساس واحد ، و تنطلق منه في الانتهاء إلى النتيجة و إصدار الفتوى ، ذلك الأساس هو أن المنصب المعين الذي يراد إسناده للمرأة يعطيها الولاية ، و ليس لها هنا حق الولاية .

07/09/2008 - 13:17  القراءات: 11073  التعليقات: 0

01/09/2008 - 12:31  القراءات: 9018  التعليقات: 0

ليس من شك في أن شهر رمضان المبارك هو شهر عظيم المنزلة بالقياس إلى غيره من الشهور، فهو شهر الضيافة الإلهية الكريمة، شهر مليءٌ بفرص الخير و السعادة و الغفران و العمل الصالح. و من الخصائص الواضحة لهذا الشهر هو أن الله جَلَّ جَلالُه خصَّه بالذكر في القرآن الكريم، حيث لم تُذكر سائر الشهور بأسمائها في القرآن الكريم.

24/08/2008 - 10:40  القراءات: 13812  التعليقات: 0

مقال تربوي لسماحة الشيخ صالح الكرباسي يبين فيه كيفية الاستعداد لشهر رمضان المبارك و كيفية استقباله .

12/08/2008 - 13:15  القراءات: 14868  التعليقات: 0

تدل أحاديث متعددة على وقوع حرب عالمية قرب ظهور المهدي عليه السلام . و من المستبعد انطباقها على الحربين العالميتين الأولى و الثانية القريبتين من عصرنا ، لأن أوصافها المذكورة تختلف عن أوصافهما ، فهي تنص على ظهوره عليه السلام بعدها أو أثناءها ، بل يظهر من بعض أحاديثها أنها تقع في سنة ظهوره ، أو بعد بداية حركته المقدسة .
و هذه نماذج من أحاديثها:
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : " بين يدي القائم موت أحمر و موت أبيض . و جراد في حينه و جراد في غير حينه كألوان الدم . فأما الموت الأحمر فالسيف . و أما الموت الأبيض فالطاعون " 1 .
و تدل عبارة( بين يدي القائم ) على أن هذه الحرب و الموت الأحمر تكون قريبة جداً من ظهور المهدي عليه السلام . و لا يُعَيِّن الحديث مكان وقوعها .

20/06/2008 - 22:49  القراءات: 8106  التعليقات: 1

08/06/2008 - 21:23  القراءات: 19096  التعليقات: 0

دراسة معمقة تناول فيها العلامة المحقق الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي ( حفظه الله ) معنى التأويل كمصطلح علمي .
مرّ التأويل عند المسلمين بأدوار مميزة تركت وراءها أفاعيل بعيدة في التأثير على الذهنية الإسلامية ، و أرقاما كبيرة ساهمت في إثراء الثقافة الإسلامية ، و في تلوين و تنويع مفاهيمها و معطياتها . و إلى التأويل يرجع الكثير من الخلافات المذهبية في الاختلافات حول مسائل الفكر و قضايا العقيدة ، و منه ما نقرؤه في مدونات تفسير القرآن الكريم ، و كتب شروح الحديث الشريف .
و من أهم أسباب هذا هو اختلافهم في معنى التأويل ، كظاهرة ثقافية ، و كمصطلح علمي .
و من هنا رأيت أن أقوم بهذه المحاولة المتواضعة في تعرف معناه بدءًا مما جاء في القرآن الكريم .
وردت كلمة ( تأويل ) في القرآن الكريم سبع عشرة مرة ، مرادًا بها المعاني التالية :

01/06/2008 - 11:10  القراءات: 14598  التعليقات: 0

تساؤلات خطيرة و حساسة و مؤلمة تجول في ذاكرة كل مسلم بخصوص قبر السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) يطرحها العلامة المُحقق الشيخ علي الكوراني العاملي ( حفظه الله ) .
لا أعرف أحداً استثمر موته و جنازته و موضع قبره في معارضة السلطة ، كما استثمرت ذلك فاطمة الزهراء عليها السلام !
تقول بذلك للأجيال : إفهموا و فكروا لماذا غضبت فاطمة عليهم ، فقاطعتهم و لم تكلمهم حتى لقيت ربها و أباها ؟
و لماذا أوصت أن تدفن سراً حتى لا يحضروا جنازتها و لا يصلوا عليها ؟!
و لماذا أوصت أن يعفَّى قبرها و لا يعرف مكانه ؟

20/05/2008 - 11:50  القراءات: 7957  التعليقات: 0

كانت مجتمعاتنا الخليجية إلى وقت قريب تنعم بدرجة عالية من الأمن الاجتماعي، بسبب وحدة نسيجها، ولبساطة الحياة، وسيطرة الأعراف والتقاليد، ودور الدين في ضبط تصرفات الأفراد وممارساتهم.
كانت حوادث الإجرام والعدوان نادرة محدودة، وكان الناس ضمن مجتمعهم يشعرون بالأمن على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم. لكن تطورات الحياة أفرزت واقعاً جديداً يسلب الاطمئنان ويثير القلق في نفوس الناس على أمنهم الاجتماعي، فقد أصبحت حوادث الإجرام من ممارسة العنف، والسرقة والسطو على الممتلكات، وانتهاك الأعراض، وتهريب وترويج المخدرات حوادث يومية في مختلف دول الخليج .
ولا تكاد تخلو الصحافة الخليجية يومياً من ذكر عدد من الحوادث في هذا السِّياق.

28/04/2008 - 07:05  القراءات: 9174  التعليقات: 0

دراسة فقهية لمسألة سياسية مطروحة في العصر الحاضر للعلامة المحقق الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي (حفظه الله) تناول فيها سماحته المسألة من كافة جوانبها بروح علمية عالية.

الصفحات