مقالات و دراسات

عرض 1361 الى 1380 من 1444
02/03/2009 - 15:57  القراءات: 14923  التعليقات: 1

تحرير الرقيق تدريجيا

جاء الإسلام ، و الرّقّ نظام معترف به في جميع أنحاء العالم ، بل كان عملةً اقتصاديّة و اجتماعيّة متداولة ، لا يستنكرها أحد ، و لا يفكّر في إمكان تغييرها أحد . لذلك كان تغيير هذا النظام أو محوه أمراً يحتاج إلى تدّرج شديد و زمن طويل . و قد احتاج إبطال الخمر إلى بضع سنوات . و الخمر عادة شخصيّة قبل كلّ شيء ، و أن كانت ذات مظاهر اجتماعيّة ، و كان بعض العرب أنفسهم في الجاهليّة يتعفَّفون عنها ، و يرون فيها شرّاً لا يليق بذوي النفوس العالية . و الرّقّ كان أعمق في كيان المجتمع و نفوس الأفراد ، لاشتماله على عوامل شخصيّة و اجتماعية و الاقتصاديّة . ولم يكن أحد يستنكره كما أسلفنا . لذلك كان إبطاله في حاجة إلى زمن أطول ممّا تتَّسع له حياة الرسول ، و هي الفترة التي كان ينزل فيها الوحي بالتنظيم و التشريع . فلو كان الله يعلم أنّ إبطال الخمر يكفي فيه إصدار تشريع ينفَّذ لساعته ، لما حرّمها في بضع سنوات . و لو كان يعلم أنّ إبطال الرّقّ يكفي له مجرّد إصدار ( مرسوم ) بإلغائه ، لما كان هناك سبب لتأخّر هذا المرسوم !

25/02/2009 - 09:23  القراءات: 14752  التعليقات: 3

ردَّ علمي على شبهة مطروحة حول القرآن الكريم ، حيث زعم طارحها أن القرآن قد تأثر بالبيئة العربية الجاهلية لإعترافه بإصابة العين .
قالوا : و ممّا نجد القرآن متأثّراً بالبيئة العربية الجاهلية اعترافه بإصابة العين في مواضع :

22/02/2009 - 13:50  القراءات: 15205  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على خير خلقه و أشرف بريّته محمد و آله الطيبين الطاهرين . . و اللعنة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين . .
و بعد . . فقد :
قال ابن كثير : " قد علم بالتواتر : أنه عليه الصلاة و السلام دفن في حجرة عائشة التي كانت تختص بها ، شرقي مسجده ، في الزاوية الغربية القبلية من الحجرة ، ثم دفن بعده أبو بكر ، ثم عمر (رض) . ." 1 .
و قضية دفنه ( صلى الله عليه و آله ) في بيت عائشة موجودة في صحيح البخاري و غيره عن عائشة عموماً . . و عن ابن أختها عروة ابن الزبير ، كما يلاحظ في أكثر الروايات . .
أما نحن فنشك في ذلك كثيراً ، و ذلك :
أولاً : لأن بيت عائشة لم يكن في الجهة الشرقية من المسجد لأمرين :

20/02/2009 - 05:47  القراءات: 11204  التعليقات: 0

سؤال أثارته شاكلة المستشرقين الأجانب ، لكنَّه رَجْعُ قولٍ قد قاله رجال من قبلهم { وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } سورة الفرقان ( 25 ) : الآية : 5 ﴿ وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا .

10/02/2009 - 00:52  القراءات: 5927  التعليقات: 0

03/02/2009 - 02:11  القراءات: 7498  التعليقات: 1

كثيرون أولئك العلماء الذي انتظمتهم مسيرة الفكر ، و لكن قليلون منهم الذين تركوا بصماتهم على صفحاته تغييرًا و تطويرًا .
و من هؤلاء القلّة كان أستاذنا المغفور له الفقيه الخوئي .
تربّع العلاّمة المرحوم على كرسي الدرس في النجف الأشرف مدة تزيد على نصف قرن ، حاضر في التفسير ، و في الفقه ، و في أصول الفقه .
و اتخذ من بيته صومعة علم ، يخلو فيها للكتاب و القلم ، يؤلف في العلم ، و يتفرغ لثلة من طلبته المقرّبين إليه ، يراجع ما يدوّنونه من محاضراته في الفقه و أصوله ، و ما يكتبونه من بحوث رأوا ضرورة الكتابة فيها ، أو رغبوا في الكتابة فيها ، و لآخرين بلغوا مرتبة الاجتهاد يعقد لهم ما يعرف في عرف الحوزات العلمية بـ " مجلس الفتوى " ، يترأسه و يديره حوارًا و نقاشًا ، و في الانتهاء إلى النتيجة الحاسمة ، ليعمّق و يوسّع من خلاله قدرة هؤلاء الحضور على " الاستنباط " في مجاليه استقراءً و استنتاجًا .
و مجلس الفتوى من الظواهر التربوية التي لم يقدّر لها أن درست أو كتب عنها ، غير أننا سنتبيّن فحواها من هذا العرض لمجلس فتوى أستاذنا السيد الخوئي ( طاب ثراه ) .

02/02/2009 - 13:40  القراءات: 105491  التعليقات: 0

للمرأة كرامتها الإنسانية في القرآن , و قد جعلها الله في مستوى الرجل في الحظوة الإنسانية الرفيعة , حينما كانت في كلّ الأوساط المتحضّرة و الجاهلة مُهانةً وَضيْعَةَ القدر , لا شأن لها في الحياة سوى كونها لُعبة الرجل و بُلغته في الحياة . فجاء الإسلام و أخذ بيدها و صعد بها إلى حيث مستواها الرفيع الموازي لمستوى الرجل في المجال الإنساني الكريم ﴿ ... لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ... 1 . ﴿ ... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ... 2 .

23/01/2009 - 10:38  القراءات: 6926  التعليقات: 0

بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على خير خلقه و أشرف بريّته محمد و آله الطيبين الطاهرين . . و اللعنة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين . .
و بعد . .
بعد أن استشهد الإمام الحسين صلوات الله عليه مع أهل بيته و أصحابه . . اطمأن الأمويون ـ حينئذٍ ـ فقط . . إلى أن آل علي ( عليهم السلام ) ، قد انتهى أمرهم ، و طويت صفحتهم ، و لن تقوم لهم بعد ـ بزعم الأمويين ـ أية قائمة ، و لن تبرق لهم في الأفق أية بارقة . . بعد ذلك و مع ذلك فقد استمروا في إتباع سياساتهم الرعناء تجاه أهل البيت ( عليهم السلام ) و الأمة . . بهدف تكريس الأمر نهائياً في البيت الأموي ، و لكي يبقى العرش الأموي محتفظاً بوجوده و بتفوّقه . . و لكن قد خاب فألهم ، و طاش سهمهم . . فما كانت سياساتهم تلك إلا وبالاً و دماراً عاد عليهم أنفسهم . . فإننا نستطيع أن نقول : إن سياسات الأمويين تلك تتمثل بالخطوط التالية :

20/01/2009 - 14:31  القراءات: 4923  التعليقات: 0

وحيد فتى يافع من فتيان غزة المكلومة ، أصيب في قصف صهيوني ، بشظايا قنبلة مجهولة الصنع ، فقد معها بعض يده و بقي البعض الآخر ينزف دما ، قد حار الأطباء في وجود دواء له . . . . .

17/01/2009 - 21:31  القراءات: 22450  التعليقات: 7

هذا المقال إجابة على سؤال حول سبب إهتمام الشيعة بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام ، و المقال نشرته مجلة رسالة الإسلام في عددها 43 ، و نحن نعيد نشرها لما يحتويه من الفائدة

حاولت في كلمتي هذه أن أجيب عن سؤال وجهه إليّ اكثر من واحد ، و هو يجول في أفكار الكثيرين ، و هذا هو :

15/01/2009 - 18:59  القراءات: 10706  التعليقات: 0

لماذا فقدت المجتمعات الإسلامية ميزة التواصل؟
انشغالات الناس و اهتماماتهم تشعبت بعكس ما كان الناس في الماضي .
للمجتمع تطلعات و أهداف مشتركة تحتاج إلى تعاون و تواصل لتحقيقها .

13/01/2009 - 19:30  القراءات: 4076  التعليقات: 0

هذه المقالة للكاتبة الفاضلة ام حيدر من شمال افريقيا محققه نالت جوائز عدة في مناسبات ثقافية من بينها المهرجان الدولي للمرأة المسلمة ، حاصلة على ليسانس في الحقوق و اجازة في المحاماة .

06/01/2009 - 01:31  القراءات: 9717  التعليقات: 0

و بلا شك فان الإمام أبا محمد الحسن لم يكن يتهيب الشهادة لو كانت تخدم المصلحة العامة و تعدُّ المجتمع الإسلامي إعداداً سليما للثورة و التضحية بكل شيء في سبيل المبدأ و العقيدة كما فعلت ثورة الحسين في حينها التي قدمت للإنسان المسلم نمطاً جديداً من الثوار لا يستسلم للضغوط مهما بلغ حجمها و لا يسام على انسانيته و دينه و مبدأه مهماً كانت التضحيات ، و لم يكن الحسين أقل إدراكاً لواقع المجتمع العراقي من أخيه الحسن ، فقد رأى من خيانته و تخاذله و استسلامه للضغوط مثل ما رأى اخوه و أبوه من قبله لذلك كله.

05/01/2009 - 19:00  القراءات: 6595  التعليقات: 0

هذه المقالة فصل من فصول كتاب النهضة الحسينية للعلامة السيد هبة الدين الشهرستاني ( رحمه الله )

05/01/2009 - 13:59  القراءات: 9656  التعليقات: 0

تحول هذا السؤال في ذهني إلى شبح ، يطاردني في كل مكان . يسلبني في كل اللحظات مصداقيته . نعم ! فلا حق لي أن أزود فكري بالجديد ، حتى أحسم مسلماتي الموروثة . و أسسي الاعتقادية الجاهزة . و ما قيمة أفكار تتراكم على ذهني من دون أن يكون لها أساس اعتقادي متين ؟ .
تجاهلت الأمر ـ في البداية ـ و تناسيته حتى أخفف عن نفسي مضاضة البحث .
بيد أن ثقل البحث كان أخف علي من ثقل ( السؤال ) و أقل ضغطا من ضمة الحيرة ، و الشك المريب .

02/01/2009 - 13:10  القراءات: 8148  التعليقات: 1

الصفحات