شبهات و ردود

عرض 41 الى 60 من 1284
25/09/2019 - 06:00  القراءات: 1919  التعليقات: 0

وقد كان لهذه المراكز دور كبير في حياة الناس، فهي مجالس لهم مع بعضهم وعلمائهم، ومنتديات لشبابهم، نتج عنه نظام الفتوة والفروسية، وهي أماكن للمتصوفة الزهاد، وهي فنادق للمسافرين، ومأوى للغرباء.. الخ.

24/09/2019 - 06:00  القراءات: 1532  التعليقات: 0

أن الإمام الحسين عليه السلام لم يقتله شخص واحد حتى ينحصر القاتل في يزيد بن معاوية أو شمر بن ذي الجوشن فقط، وإنما شرك في دمه: يزيد بن معاوية، وعبيد الله بن زياد، وعمر بن سعد، وكل الذين حاربوا الإمام الحسين عليه السلام ومنهم شمر بن ذي الجوشن، فهؤلاء جميعاً عليهم اللعنة الأبدية لاشتراكهم في قتل الإمام الحسين عليه السلام وأبنائه وأصحابه.

23/09/2019 - 06:00  القراءات: 1594  التعليقات: 0

أما قوله:  ولا دين لمن لا تقية له ، فهو كقول النبي صلى الله عليه وآله:  لا دين لمن لا أمانة له ، فالمراد لا دين كامل له، وليس المراد منه نفي الدين مطلقاً.

22/09/2019 - 06:00  القراءات: 1448  التعليقات: 0

ولا شك في أن أنبياء الله تعالى وحججه عليهم السلام كانوا قادرين على دفع القتل عنهم بالمعجزات والكرامات، إلا أنهم عباد مخلصون، لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، فهل عدم دفعهم القتل عن أنفسهم يقتضي كونهم منتحرين؟ هذا لا يقوله رجل فاضل.

20/09/2019 - 06:00  القراءات: 1594  التعليقات: 0

أن الإمام الحسين لم يخرج إلى كربلاء لكي يستفيد أمراً دنيويًّا، وإنما خرج ليأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويدعو إلى الخير، ولهذا فإنه نال رضا الله تعالى، وحصل على أعظم الأجر، وفاز بالشهادة، والدرجة العالية في جنات النعيم، كما ورد في بعض الأخبار أن النبي قال للإمام الحسين: إن لك في الجنة درجات لا تنالها إلا بالشهادة.

18/09/2019 - 06:00  القراءات: 1453  التعليقات: 0

وعليه، فإنا أقترح عليك أن تمارس الخطابة بشكل جزئي، وفي أوقات محدودة، لتوفق بين طلب العلم وبين ممارسة الخطابة، فلا تهمل الخطابة كليا بحيث لا تتمكن بعد ذلك من صعود المنبر وإفادة الناس، ولا تجعل جل اهتمامك بالخطابة، بحيث يكون انشغالك بها يطغى على اهتمامك بطلب العلم.

17/09/2019 - 06:00  القراءات: 1937  التعليقات: 0

ولأجل ذلك كان على أبي ذر: أن لا يعصي سلمان، الذي بلغ من العلم والمعرفة بحيث لو اطلع أبو ذر على ما في قلب سلمان لقتله.

16/09/2019 - 06:00  القراءات: 1857  التعليقات: 0

أن الشيعة يؤمنون بالقضاء والقدر، وضرب الصدر والظهر فعل من الأفعال المتعلقة بالجوارح، وهو لا ينافي الإيمان بالقضاء والقدر الذي هو من أفعال القلب.

14/09/2019 - 06:00  القراءات: 1541  التعليقات: 0

أن موقف الإمام الحسين عليه السلام كان عزًّا للإسلام، ولكن بقتله انثلم الإسلام وذل المسلمون. أي أن الإمام الحسين عليه السلام كان معزا للإسلام...

12/09/2019 - 06:00  القراءات: 1701  التعليقات: 0

أما بكاء الشيعة على الإمام الحسين عليه السلام فقد وردت روايات صحيحة تدل على أن رسول الله صلى الله عليه وآله بكى على الإمام الحسين عليه السلام قبل قتله بسنين كثيرة.

10/09/2019 - 06:00  القراءات: 1920  التعليقات: 0

وأما عمَّتي فإنها سمعت ما سمعت وهي امرأة، ومن شأن النساء الرقة والجزع، فلم تملك نفسها أن وثبت تجر ثوبها وإنها لحاسرة، حتى انتهت إليه فقالت: وا ثكلاه! ليت الموت أعدمني الحياة، اليوم ماتت أمي فاطمة وأبي علي وأخي الحسن، يا خليفة الماضي وثمال الباقي.

09/09/2019 - 06:00  القراءات: 1547  التعليقات: 0

والولاء لأهل البيت عليهم السلام ليس متوقفا على التطبير والضرب بالسلاسل واللطم حتى يلزم من عدم التطبير واللطم عدم الولاء للإمام الحسين عليه السلام.

08/09/2019 - 06:00  القراءات: 1959  التعليقات: 0

يوم عاشوراء هو يوم العاشر من شهر محرّم الحرام، وهو اليوم الذي استشهد فيه سبط رسول الله "صلى الله عليه وآله"، الإمام أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب "عليهما السلام" وجماعة من أهل بيته وأنصاره بأرض كربلاء بالعراق على يد الطغمة الفاسقة المارقة من بني أمية وأشياعهم.

06/09/2019 - 06:00  القراءات: 1617  التعليقات: 0

يجوز للمؤمن أن يتبسم في وجه أخيه المؤمن خلال شهري محرم وصفر، ما دام الغرض من التبسم هو إظهار البشاشة في وجه المؤمن، وإبداء السرور للقائه، والتعبير عن محبته ومودته. أما لو كان الغرض من التبسم هو إظهار الفرح بقتل الحسين عليه السلام أو بقتل واحد من أهل بيته وأصحابه، أو فرحاً بما فعله به بعض أعدائه لعنهم الله، كما يصنعه بعض المخالفين، فإن هذا من أشد الكبائر وأعظم الذنوب، نعوذ بالله تعالى من ذلك.

04/09/2019 - 06:00  القراءات: 2430  التعليقات: 0

وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق أن النبي صلى الله عليه وآله خطب الناس ذات يوم فقال: ألا وإن جبريل قد أخبرني بأن أمتي تقتل ولدي الحسين بأرض كرب وبلاء، ألا فلعنة الله على قاتله وخاذله إلى آخر الدهر. ثم نزل عن المنبر، ولم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا واستيقن أن الحسين مقتول.

02/09/2019 - 06:00  القراءات: 1963  التعليقات: 0

أن المخالف إذا كان يعيب من يقول: (يا لثارات الحسين) فإن بعض الصحابة قالوها، بل تعبدوا بها، ومنهم: سليمان بن صرد الخزاعي رضي الله عنه.

31/08/2019 - 06:00  القراءات: 2323  التعليقات: 0

أن ظاهر الروايات هو كراهة اختيار لبس السواد من دون مناسبة، أو من أجل التشبّه بأعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وآله الذين اتخذوا السواد شعاراً لهم، أما لو لبسه حزناً في مصيبة، أو لزيادة الستر كما هو الحال بالنسبة إلى النساء، أو لأنه لا يملك غيره، أو للتوقي من البرد مثلاً، أو لغير ذلك من الغايات الحسنة، فإنه لا كراهة فيه.

29/08/2019 - 12:50  القراءات: 2071  التعليقات: 0

والذين اتخذوا قرار قتل الإمام الحسين "عليه السلام" وشاركوا في قتاله من رؤساء الجيش وأركان وقادة فصائل الجيش الذي تولّى قتله "عليه السلام" كيزيد بن معاوية، وعبيد الله بن زياد، وعمر بن سعد بن أبي وقاص، وشمر بن ذي الجوشن وغيرهم لم يكونوا من الشيعة، بل إنّ بعض هؤلاء هم من الأعلام الثقاة عند بعض علماء أهل السنة؟

28/08/2019 - 06:00  القراءات: 2142  التعليقات: 0

أن رسول الله صلى الله عليه وآله بكى على الإمام الحسين عليه السلام قبل قتله بسنين كثيرة، وأحاديث أهل السنة التي يعتد بها هذا المخالف تدل على ذلك.

27/08/2019 - 06:00  القراءات: 1993  التعليقات: 0

المعوقات التي يواجهها الباحث تكون أحياناً من داخل ذاته، وأخرى من خارجها، ومعنى ذلك أنها قد تكون ناشئة عن أن رؤيته غير متكاملة، ربما لأنه لم يستوعب كثيراً من القضايا التي تؤهله لأن يفهم الحدث، ويتعامل معه بسلامة وبدقة، ولا يؤهله ما حصل عليه لأن يلاحق المؤثرات والنتائج الحقيقية، وطبيعة وجزئيات الظروف التي نشأ الحدث في محيطها، فيكون هذا معوقاً داخلياً له، من حيث إن ذلك يفقده القدرة على أن يواجه الحدث بشمولية، وعمق، ودقة، وبانفتاح وبمرونة أيضاً.

الصفحات